طبيبة تكشف العوامل الخطيرة لأمراض القلب
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
قالت طبيبة القلب نانا بوجوسوفا، إن هناك عددا من العوامل التي تثير تطور أمراض القلب والتي للأسف لا يستطيع الإنسان التأثير عليها بقراره المتعمد.
وهذه العوامل هي الجنس والعمر والوراثة، وإذا كان كل شيء واضحًا فيما يتعلق بالأخيرة، فإن حقيقة أن النساء يمتن في كثير من الأحيان بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية أكثر من الرجال غير معروفة للكثيرين.
بالإضافة إلى ذلك، وبحسب الأخصائية، فإن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بمشاكل في القلب، وجانب آخر مهم يؤثر على حالة القلب هو العوامل النفسية والاجتماعية - التوتر والقلق والاكتئاب، وإذا كانت موجودة في حياة الشخص في كثير من الأحيان، فإن احتمال "تقويض" القلب يزيد بشكل حاد على الفور.
وفي الوقت نفسه، أشارت طبيبة القلب إلى أنه يمكن السيطرة على بعض عوامل تطور أمراض القلب من الممكن أن يراقب الشخص جودة نظامه الغذائي، ولا يكون لديه عادات سيئة، ويحمي نفسه من السمنة، ولا يعيش نمط حياة مستقر.
وشددت الطبيبة على أنه من المهم اكتشاف أمراض القلب في الوقت المناسب، لأن الكثير من الناس لا يشككون في أنهم يعانون من هذه الأمراض.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلب أمراض القلب الجنس الوراثة العمر أمراض القلب والأوعية الدموية الأوعية الدموية التوتر التوتر والقلق القلق والاكتئاب أمراض القلب
إقرأ أيضاً:
طبيبة أمريكية عائدة من غزة: نقص المعدات واستهداف الطواقم الطبية يزيد المأساة
قالت الدكتورة أليسون كينينج، طبيبة أمريكية عائدة من قطاع غزة، في حديثها عن الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة، إن غياب الإمدادات الطبية والمعدات أدى إلى وضع ضغوط كبيرة على الطواقم الطبية، موضحة أن نقص المعدات كان له تأثير بالغ على قدرة الأطباء في إجراء العمليات الجراحية، إذ كانت غرف العمليات تفتقر إلى المعدات الضرورية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية.
وتطرقت كينينج، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى حالات الإصابة الشديدة التي شهدتها بسبب القصف الإسرائيلي، حيث وصفت مشاهد من حالات الصدمة الخطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف نتيجة الانفجارات العنيفة، مؤكدة أن العديد من الأطفال والنساء تعرضوا لإصابات فادحة، ما جعل الكثير منهم غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد فقدانهم لأطرافهم.
وتحدثت عن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه لم يتم استهدافه بشكل مباشر في ذلك الوقت، ولكنها كانت على دراية بتدمير عدد كبير من المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى في قطاع غزة، مؤكدة أن هناك استهدافًا متعمدًا للطواقم الطبية، حيث تم استهداف الأطباء، الممرضين، ورجال الإسعاف، حتى من فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأوضحت الدكتورة كينينج أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية كان يفاقم الوضع، حيث كان من الصعب توفير الأدوية اللازمة مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط، مشيرة إلى أن نقص معدات غسيل الكلى وبعض المعدات الأساسية الأخرى كان يتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح، ورغم أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه كان يحتوي على مولد كهرباء يعمل، إلا أن العديد من المستشفيات الأخرى كانت تعاني من انقطاع الكهرباء، مما كان يؤدي إلى تعطيل العمليات الجراحية.