هل من شروط الوضوء الاستنجاء قبله .. فيديو
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
هل من شروط الوضوء الاستنجاء.. سؤال ورد للشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.
قال أمين الفتوى خلال البث المباشر عبر الصفحة الرسمية للدار إنه ليس شرطا الدخول للاستنجاء مادام لايوجد تبول أو غيره فلا شرط دخول الحمام لعملية الاستنجاء قبل الوضوء.
هل يجوز الوضوء بدون استنجاء بعد النوم
ورد سؤال للشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، من سائل يقول: "هل يجوز الوضوء بدون استنجاء؟".
وأجاب أمين الفتوى خلال فيديو البث المباشر، أنه يجوز الوضوء بدون استنجاء، موضحًا أن الاستنجاء لإزالة الأذى من البدن أو ما يعلق من البدن من نجاسة بعد قضاء الحاجة وليس شرطا للوضوء الاستنجاء.
وأكمل: "إذا لم يكن ثمة نجاسة فيتوضأ مباشرة، كمن خرج منه ريح ولم يترتب عليه نجاسة فليس شرطا أن يستنجى من خروج الريح بل يتوضأ مباشرة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستنجاء الوضوء شروط الوضوء أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
حكم إيداع الوالدين دار مسنين.. أمين الفتوى: لهذا الحد وصل الجفاء
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم إيداع الوالدين دار مسنين بايعاز من الزوجة؟.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح، إن هذا التصرف يعد نوعًا من الجفاء، خاصة إذا كان الشخص قادرًا على رعاية والديه والنفقة عليهما.
وأكد الشيخ عويضة أن بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى، وأن النظر إلى وجه الأم أو الأب يعتبر عبادة، كما ورد في الحديث الشريف.
وأشار إلى أن ما ورد في قصة الأم التي توفيت في دار المسنين دون أن يتمكن أولادها من حضور جنازتها بسبب انشغالهم بتجارة كل منهم، يعد موقفًا مؤلمًا يدمع له القلب، وهذا مثال على الجفاء والتقصير، فالوالدان لهما حق عظيم على أولادهما يجب الوفاء به.
وأكد أن وجود الوالدين في دار المسنين لا يجوز إلا في حالات استثنائية، مثل إذا كان الابن مسافرًا أو غير قادر على توفير الرعاية الكافية لهما، وأن هذا يجب أن يكون لفترة مؤقتة، وليس تصرفًا دائمًا.
واستشهد بحديث سيدنا عثمان بن عفان الذي كان يفلي رأس أمه، وسيدنا الحسن الذي كان لا يأكل مع أمه خشية أن تسبق عينه إلى لقمة، قائلاً: "البر بالوالدين ليس مجرد واجب، بل هو باب من أبواب الجنة".
وأضاف: "لا ينبغي لنا أبدًا أن نفكر في رمي الوالدين في دار المسنين، خاصة إذا كنا قادرين على رعايتهما، لأنهما من أعظم أسباب الوصول إلى الجنة".