«الشارقة للمتاحف» تشارك في فعاليات «الإمارات تبتكر 2024»
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
الشارقة (الاتحاد)
تستعد هيئة الشارقة للمتاحف للمشاركة في فعاليات «الإمارات تبتكر 2024»، خلال الفترة من 15-21 من الشهر الجاري، حيث تقدم مجموعة واسعة من الفعاليات والمبادرات التي تشمل جولات وورش عمل ومعارض متخصصة وحسيّة، انسجاماً مع نهجها الرامي إلى تأكيد أهمية المتاحف كمساحات ثقافية وتعليمية غنية.
ويتخلل الحدث الوطني الأكبر من نوعه عالمياً، الذي يعد فرصة للاحتفاء بالابتكار والمبتكرين وبالأفكار الخلاقة، تنظيم مئات الفعاليات في مبادرة متجددة منذ عام 2015.
وتنظم هيئة الشارقة للمتاحف بهذه المناسبة العديد من الفعاليات والمبادرات المبتكرة، التي تعزز دور المتاحف كمنبر ثقافي تعليمي، داعية أفراد المجتمع إلى استثمار الفرصة بالتواجد والاستفادة من الحدث، حيث سيقدم حصن الشارقة وبيت النابودة لزوارة رحلة تعليمية تتجاوز تجارب التعلم التقليدية تحت عنوان «الابتكار في التعليم المتحفي» من خلال دمج التكنولوجيا مع الواقع المعزز لإحياء قصص تاريخية من الشارقة.
مشروع الواقع المعزز عالي الجودة، الذي تم إعداده بالتعاون مع الدكتور كرزيستوف بيتروزيك، المدير المؤسس لمعهد التصميمات الغامرة والتجارب والتطبيقات والقصص (معهد IDEAS) في الجامعة الأميركية بواشنطن، والدكتور سهيل دحدل من الجامعة الأميركية في الشارقة، والذي صممه طلاب الجامعة الأميركية بالشارقة، يمثل نموذجاً حياً وواقعياً على تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة التراث الثقافي، من خلال تحريك المواقع التاريخية والمقتنيات المتحفية ضمن بيئة الواقع الافتراضي والمعزز التي تربط الشباب الإماراتي عبر هذا النهج المبتكر بتراثهم بطريقة جديدة ومبتكرة، ووصلا لتجربة استثنائية.
وسينظم متحف الشارقة للآثار مبادرة «الابتكار في المعيشة» التي تقدم الفرصة للزائرين لخوض رحلة في أغوار الماضي، ليطلعوا على واقع الحياة عند الإنسان القديم والابتكارات التي قام بها بهدف العيش والبقاء، الأمر الذي أدى إلى تطوير المستوطنات المبكرة، كما ستسلط المبادرة الضوء على تطور الزراعة بوساطة ابتكار الإنسان لنظام الفلج، والصيد، وأدوات الزينة، وتفاصيل الحياة اليومية في العصور القديمة، من خلال الجولات الإرشادية وورش العمل كرشة الأسهم الصوانية وورشة الفخار المزجّج وورشة الأفلاج.
كما يقدم متحف الشارقة للحضارة الإسلامية مبادرة «الابتكار في العلوم»، التي تركز من جانبها على إسهامات وانجازات العلماء المسلمين في الرياضيات والفيزياء وعلم الفلك والطب، من خلال قاعة ابن الهيثم للعلوم والتكنولوجيا التفاعلية حيث تلقي الضوء على ابتكاراتهم العلمية والتي أثرت الحضارة الإنسانية بشكل كبير، ومنها ساعة الفيل المبتكرة، وهي تعد من أهم إنجازات العالم ابن الرزاز الجزري، التي سيتعرف الزوار على كيفية عملها من خلال ورشة عمل. وسيتخلل البرنامج عدد من الأنشطة والجولات الإرشادية والشاشات التفاعلية.
وستضم مبادرة «الابتكار في التنوع والدمج» في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية جولة حسية صممت خصيصاً لخدمة الزوار من ذوي الإعاقة البصرية تتضمن نماذج من مقتنيات المتحف، وملصقات وكتيبات بلغة برايل لتوفير تجربة تفاعلية غنية للمرتادين. وعلاوة على ذلك سينظم المتحف، جولة إرشادية بلغة الإشارة للزوار من ذوي الإعاقة السمعية بتاريخ 18 فبراير، مما يضمن تجربة ثقافية شاملة لكل الفئات المجتمعية.
وتعكس مشاركة هيئة الشارقة للمتاحف من خلال هذه المبادرات، التزامها في دعم الجهود الوطنية لترسيخ ثقافة الابتكار لدى كافة فئات المجتمع، ولاسيما في المجالات الثقافية والتعليمية، وبما يتماشى مع رؤية الهيئة لجعل إمارة الشارقة منارة ثقافية عالمية. وتستمر هذه المبادرات في الفترة من 15 إلى 21 فبراير. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هيئة الشارقة للمتاحف الإمارات تبتكر الشارقة للمتاحف الابتکار فی من خلال
إقرأ أيضاً:
هيئة التراث تنفذ مبادرة استقبال ومعايدة زوار قرية ذي عين التراثية
المناطق_واس
نفّذت هيئة التراث خلال أيام عيد الفطر مبادرة لاستقبال وتهنئة زوار قرية ذي عين التراثية في محافظة المخواة بمنطقة الباحة، بالشراكة مع إمارة المنطقة.
وتضمنت المبادرة ركنًا للضيافة قُدمت فيه هدايا للزوار، إلى جانب تقديم معلومات شاملة عن منطقة الباحة بشكل عام، وعن قرية ذي عين التراثية بشكل خاص.
أخبار قد تهمك “هيئة التراث” بنجران تنظم فعالية تراثية احتفاءً بعيد الفطر 30 مارس 2025 - 8:12 مساءً هيئة التراث ترصد عددًا من مخالفات نظام الآثار في منصات التواصل الاجتماعي 20 مارس 2025 - 4:40 مساءًوتتميز القرية بتاريخها العريق الذي يمتد عبر السنين، وتقع على ارتفاع 2000 متر فوق مستوى سطح البحر، وشيدت من الحجارة مع أسقف من أشجار العرعر التي جُلبت من الغابات القريبة، وزُينت شرفاتها بأحجار المرو الكوارتز المرتبة على شكل مثلثات متلاصقة، وتحتوي على حصون دفاعية أُنشئت في الماضي لحمايتها من الهجمات أو لأغراض المراقبة، وتتمتع ببيئة زراعية مثالية، خاصة لزراعة الكادي والموز، مما يجعلها وجهة سياحية جذابة.