بلينكن: تلقينا رد حماس وهناك بعض القضايا الصعبة للغاية
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
وزير الخارجية الأمريكي: نحن بصدد العمل مع قطر ومصر وتل أبيب للتوصل لاتفاق نهائي وزير الخارجية الأمريكي: نعتقد أن الصفقة بشأن الأسرى ممكنة حتى وإن اكتنفتها صعوبات وزير الخارجية الأمريكي: الأولوية هي استعادة جميع المحتجزين من غزة
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن واشنطن تلقت رد حركة حماس، مشيرا إلى أن هناك بعض القضايا الصعبة للغاية التي يتعين حلها.
اقرأ أيضاً : إعلام عبري: نتنياهو يضع شرطا لاستكمال مفاوضات تبادل الأسرى
وقال بلينكن في تصريحات له، الخميس، إن الولايات المتحدة بصدد العمل مع قطر ومصر وتل أبيب للتوصل لاتفاق نهائي بشأن المحتجزين، معتبرا أن هذا ممكن الآن.
وأضاف أن واشنطن تعتقد أن الصفقة بشأن الأسرى ممكنة حتى وإن اكتنفتها صعوبات.
وشدد بلينكن على أن الأولوية هي استعادة جميع المحتجزين من غزة ونعتقد أن الصفقة ممكنة حتى لو كانت صعبة.
وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام عبرية، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يصر على أن تل أبيب لن تخضع لمطالب حماس الوهمية، بحسب مزاعمه.
من جهتها أفادت صحيفة "معاريف" بأن نتنياهو لم يأذن لوفد "إسرائيلي" بالذهاب لمتابعة المحادثات، مدعيا أنه لا جدوى من مزيد من الحوار حتى توافق حماس على تغيير موقفها من القضية.
وأشار نتنياهو إلى أنه لا مقترح جديد من حماس في القاهرة بشأن اتفاق التبادل، وأن تغير موقفها فقط هو ما سيسمح بحدوث تقدم.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الحرب على غزة حماس الاحتلال الإسرائيلي وزیر الخارجیة الأمریکی
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو
أكدت تمارا حداد، الباحثة السياسية، أن التصعيد العسكري في جنوب قطاع غزة يشهد عمليات إجلاء سريعة لنحو 800 ألف فلسطيني، وهي خطوة تهدف إلى ممارسة ضغط عسكري مكثف من قبل إسرائيل على حركة حماس.
وأوضحت “حداد” في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن إسرائيل تسعى من خلال هذا التصعيد إلى دفع حماس للقبول بمقترحاتها الأخيرة التي تتقاطع مع اتفاق سابق وافقت عليه الحركة بوساطة عربية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق خلال فترة العيد.
وقالت “حداد” إن إسرائيل تربط مقترحها للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عن أسرى إسرائيليين، دون أن تقدم ضمانات سياسية أو التزامات ملموسة تضمن وقف إطلاق النار بشكل نهائي.
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من العملية تشمل الإفراج عن 11 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم مواطن أمريكي، على أن يتم الإفراج عن مزيد من الأسرى في المستقبل، إذا تم قبول المقترحات الإسرائيلية.
وأوضحت أن المرحلة الثانية من المفاوضات تتضمن مقترحات لانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من بعض المناطق في قطاع غزة وإعادة تموضعها في مناطق أخرى، ورغم ذلك، فإن حركة حماس تُعرب عن مخاوفها من تحويل بعض المناطق إلى "مناطق آمنة" تحت سيطرة أمنية إسرائيلية مشددة، ما يثير قلق الحركة ويزيد من تعقيد المفاوضات.
وفي الختام، أكدت “حداد” أن حماس لم تُصدر حتى الآن موقفًا رسميًا بشأن هذه المقترحات الإسرائيلية، ما يشير إلى تعقيد الوضع ويؤكد أن المفاوضات حول وقف إطلاق النار ما زالت في مرحلة حساسة تتطلب مزيدًا من الضغط السياسي والدبلوماسي.