أفادت وسائل إعلام عبرية، بوقوع أضرار بمستوطنة "كريات شمونة"، شمال دولة الاحتلال، بعد إطلاق 14 صاروخا من لبنان.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن "عدة صواريخ سقطت وسط مدينة كريات شمونة، دون وقوع إصابات بشرية".

بدورها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، أن "أضرارا" لحقت ببعض الممتلكات وسط المدينة نتيجة سقوط صواريخ أطلقت من لبنان.

وأكدت الصحيفة، أنّ 14 صاروخاً أُطلقت من لبنان نحو "كريات شمونة"، بدأت بصاروخين مضادين للدروع، تلاهما رشقة من 9 صواريخ، ثم رشقة أخرى من 3 صواريخ.

وأضافت أنه "بسبب صواريخ حزب الله، انقطع التيار الكهربائي عن عدة مناطق بمستوطنة (كريات شمونة)".

وسائل عبرية تنشر تسجيلا تقول إنه للحظة سقوط صواريخ أطلقت من لبنان على كريات شمونة شمال إسرائيل#حرب_غزة #فيديو pic.twitter.com/BnMOFEyvRO

— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) February 15, 2024

اقرأ أيضاً

جبهة الشمال تشتعل.. قصف متبادل بين إسرائيل وحزب الله وتوعد بالمزيد وشكوى في مجلس الأمن

ولاحقا، أعلن "حزب الله" في بلاغ عسكري، مهاجمة مستوطنة "كريات شمونة" بصواريخ من طراز "كاتيوشا"، في ردٍ أوليٍ على مجزرتي النبطية والصوانة بلبنان، ودعماً لشعبنا الفلسطيني في غزة وإسناداً لمقاومته.

ولفت في بلاغ آخر إلى استهداف موقع "السماقة" التابع للاحتلال الإسرائيلي، بالصواريخ وتحقيق "إصابة مباشرة".

وفي وقت سابق الخميس، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، حزب الله، بوصول طائرات الجيش إلى أهداف "أبعد" في لبنان.

وتأتي تصريحات غالانت، تزامنا مع تصعيد حدودي لافت بين تل أبيب وحزب الله، حيث أعلنت الحكومة اللبنانية، في وقت سابق الخميس، أنها تعتزم تقديم "شكوى عاجلة" ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن الدولي، على خلفية مقتل 9 مدنيين بقصف إسرائيلي على بناية سكنية جنوبي لبنان، الأربعاء.

وتصاعد التوتر على جانبي "الخط الأزرق"، على وقع حرب مدمرة تشنها إسرائيل على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ خلّفت حتى الخميس 28 ألفا و663 شهيدا و68 ألفا و395 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بحسب السلطات الفلسطينية.

وللمرة الأولى منذ قيامها في 1948، تخضع إسرائيل لمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، بتهمة ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين.

وسائل إعلام تبث لقطات لاستهداف مقر اللواء 769(حيرام) التابع لفرقة الجليل في كريات شمونه .. والمروحيات تعمل على اجلاء الاصابات pic.twitter.com/wsBpT7u0vN

— مصدر مسؤول (@fouadkhreiss) February 8, 2024

اقرأ أيضاً

مسؤول أممي: الصراع الإسرائيلي اللبناني يشهد تحولات مثيرة للقلق

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: لبنان جنوب لبنان إسرائيل مستوطنة كريات شمونة حزب الله کریات شمونة حزب الله من لبنان

إقرأ أيضاً:

في لبنان.. إسرائيل تنتقم من قوى الأمن!

ما إن تدخل إلى منطقة تل النحاس في جنوب لبنان المحاذية لبلدة كفركلا الحدودية المُدمّرة بفعل الحرب الإسرائيليّة الأخيرة، حتى ترى أمامك مبنى كبيراً مُهدّماً وبات ركاماً بكل أركانه.   هذا المبنى كان مميزاً ببنائه، فيما العلم اللبناني كان يرفرف أمامه باعتباره مخفراً لقوى الأمن الداخلي، ومكاناً يُرسخ وجود الدولة اللبنانية في الجنوب.   قبل توسيع إسرائيل حربها على لبنان يوم 23 أيلول الماضي، لم يُقفل مخفر قوى الأمن أبوابه على الإطلاق، بل بقيت عناصره هناك ولم تُخلِ المكان نهائياً. ولكن بعد توسيع الحرب، اضطر المديرية العامة لـ"قوى الأمن الداخلي" إلى نقل العناصر من النقاط الحدودية إلى مخافر آمنة وذلك حفاظاً على أرواحهم.   دورُ مخفر "برج الملوك" لم يكن عادياً قبيل توسيع الحرب وتحديداً حينما كانت إسرائيل تدمر كفركلا بشكل جزئي بفعل القصف الجويّ والتوغل البري مطلع شهر تشرين الأول 2024.    يقولُ أحد سكان برج الملوك ممن نزحوا بفعل الحرب لـ"لبنان24" إنَّ "المخفر كان يقدم المياه لبعض السكان الذين بقوا في المنطقة"، مشيراً إلى أن عناصر المخفر كانوا يتفقدون أحوال الناس هناك لمعرفة ما إذا كانوا بحاجة إلى شيء ما في ظل التوتر الذي ساد الجنوب.   يلفتُ المتحدث إلى أن "مخفر قوى الأمن كان بمثابة عنوان حماية لمن بقي في المنطقة"، ويضيف: "ما إن نتجول هناك حتى نرى العناصر العسكرية داخله.. كنا نشعر بالأمان.. كنا نشعرُ بالثقة لأن تواجد الدولة هو أساسي بالنسبة لنا.. التدمير الذي حصل للمخافر هو انتقام إسرائيلي من قوى الأمن ومن الدولة ووجودها".   ويعتبر مخفر "برج الملوك" واحداً من النقاط العسكرية التي تم تدميرها في المنطقة المحاذية له. فعلياً، فإنه ما من مبنى سلِم من القصف في نطاق كفركلا وجوارها، حتى أن ثكنة الجيش التي كانت قريبة من بوابة فاطمة الحدودية باتت رُكاماً.   قد تكون الطريق أمام مخفر "برج الملوك" هي الطريق الوحيدة التي يمكن معرفتها حقاً عند مدخل كفركلا بعد القصف، فالمعالم هناك لم تتغير.    أمام تلك الطريق، تمر سيارات ومركبات المواطنين بالإضافة إلى مركبات الجيش، وأمام المخفر يمكن الذهاب نحو طريق الخردلي وباتجاه مرجعيون والخيام التي تُشرف عليها تلة الحمامص حيث يتواجد جنود العدو الإسرائيليّ.                 المصدر: خاص "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • الصحة اللبنانية: شهيد وجريح في حصيلة غير نهائية لغارتين إسرائيليتين على مدينة الهرمل
  • مسيرة إسرائيلية تشن ثلاث غارات في منطقة الهرمل شمال لبنان
  • مشاهد صعبة للحالة الصحية التي خرج عليها أسرى غزة جراء التعذيب (شاهد)
  • رايتس ووتش: إسرائيل تستنسخ انتهاكات غزة في الضفة الغربية
  • الخارجية: نؤكد ضرورة انسحاب إسرائيل الفوري والكامل غير المنقوص من جنوب لبنان
  • عاجل | مصادر للجزيرة: عملية تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين الأربعة في خان يونس تمت دون مراسم وبعيدا عن وسائل الإعلام
  • لبنان .. تفاصيل اغتيال إسرائيل لعنصر بارز من حزب الله | فيديو
  • هذا ما يريده حزب الله داخل إسرائيل.. تقريرٌ يكشف
  • في لبنان.. إسرائيل تنتقم من قوى الأمن!
  • استئناف التبادل مع إسرائيل الخميس بآلية جديدة