الميكروويف والقلاية الكهربائية «إيرفراير» يعتبران من الأجهزة الأساسية في المنزل لأنهما يساعدان في تحضير الوجبات السريعة ويقللان من الجهد، ولكن البعض لم يكن لديه القدرة على شراء الثنائي معا، لاستخدامها داخل المطبخ ما يجعلهم يطرحون تساؤلا عن أيهما الأفضل، ونتيجة لذلك نستعرض في هذا التقرير استخدامات كل منها.

هناك اختلافات كبيرة توجد بين الميكروويف والقلاية الكهربائية واستخدمات كل منهما، حيث إن القلاية الهوائية تعمل عن طريق تدوير الهواء الساخن حول الطعام من أجل طهيه، وهي تساعد في طهي الطعام بسكل متساوٍ، بينما الميكروويف يعمل على طهي الطعام من الداخل للخارج وفقا لما ذكره موقع «brooklyn craft pizza».

الاختلاف بين القلاية الكهربائية والميكروويف 

من ضمن الاختلافات التي توجد بين الميكروويف والقلاية الكهربائية هو أسلوب الطبخ، حيث إن القلاية الكهربائية تعمل على تدوير الهواء الساخن حول الطعام ما يساعد على طهيه، بينما الميكروويف يعمل على تسخين الطعام من خلال استخدام الإِشعاع الكهرومغناطيسي.

تأخد القلاية الكهربائية وقتها طويلا حتى الانتهاء من إعداد الطعام بينما الميكروويف يأخذ وقتا أقل في تحضير الطعام، فمثلا عند إعداد البيتزا فإن تسويتها في القلاية الكهربائية يستغرق 15 دقيقة، وبينما في الميكروويف تستغرق 5 دقائق فقط، بالإضافة إلى ذلك فإن قوام الطعام الذي يتم إعداده في القلاية الكهربائية يكون مقرمشا وله شكل الطعام المقلي، بينما الطعام  الذي يتم إعداده في الميكروويف يكون أكثر نعومة، وذلك لأنه يكون مطهوا على البخار.

المهام التي تقوم بها القلاية الكهربائية والميكروويف

لم يقتصر الاختلاف بين القلاية الكهربائية والميكروويف عند هذا الحد، ولكن جاءت من ضمن الاختلافات بينهما هو الحجم، حيث إن القلاية الكهربائية يكون حجمها أصغر من الميكروويف، وفي أغلب الأحياء تكون تكلفتها أكبر، ولكن على الرغم من ذلك إلا أن مهامها تكون أقل من الميكروويف لأن القلاية تقوم بالطهي فقط، أما الفرن الميكروويف، يعمل على إعادة تسخين الطعام المجمد.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الميكروويف

إقرأ أيضاً:

إعجاب طارىء

#إعجاب_طارىء
#فايز_شبيكات_الدعجه
في الغالب لا يلفت في الأسواق المكتضة أحد انتباه أحد، خاصة في ذروة الازدحام حين يتدافع الناس وتتلامس الأكتاف. ويكثر التصادم، ويسود صخب الباعة عندما تعلو أصواتهم، وتتداخل مناداتهم وهم يروجون للبضاعة ويعرضون السلع على قارعة الطريق.
لكن ما الذي شد انتباه الناس الى ذلك الشاب الذي هبط إليهم قادما لأول مرة من الصحراء ، وكيف اتجهت الأنظار إليه ما إن حل بينهم وأخذ يجول بين الحانات مشدوها منبهرا ومنذهلا من كل شيء، لكن كان فيه – والحق يقال- ما يسترعي الانتباه.
وبدأ رحلة السوق بملاحقة تلك الحسناء التي رصدت ملاحقته لها على الفور، فاستدارت نحوه، وتأملته جيدا، وبعثت له بابتسامه رقيقة، واومأت له باصبعها أن اتبعني.فلطالما التقطت أمثاله من السوق وتمكنت دون شبهات من استدراجهم إلى عتبات البيت بتلك الايمائة الساحره.
وواصل متابعتها بلا تردد، وثارت فيه براكين، وتقاذفته أفكار وأفكار، وأول ما قفز إلى رأسه كان الشيطان، وذهب التفكير به إلى ذلك المدى البعيد الذي خطر ببالكم الان، وامعن في التخيلات الحالمة، وأشتدت لهفته في لوصول إلى نقطة الصفر التي يبتغيها لتطبيق قواعد الحب ، ولاحظ في الأثناء نظرات الناس العفوية نحو شدة جمال وجه الفتاه، وتلك الرشاقة والأناقة التي لم يتخيلها من قبل، وزادها انبعاث عطرها الجذاب، وها هو يظفر بها أو كاد.
إنها فاتنة حقا، ولقد باغتها حبه وفرض هيمنته على عواطفها. هكذا كان يحدث نفسه. وهكذا رسخ في ذهنه واستقر تفكيره على هذا الحال الطارئ فور تلقيه شاره اللحاق ، ثم اردف قائلا لنفسه. ولما لا.. فالعشق كما يقال أعمى، ولربما يأتي بغته، واقتنع فعلا انه شغفها حبا، واستطرد القول أن هذه الفتاه لا تبدو عليها سوى علامات الرزانة والثقه وآلاتزان، وتحيط بها هالة العفة والوقار، وهي ليست من فتيات الكاني ماني والعياذ بالله.
على أي حال استدارت نحوه مره اخرى للتأكد من أتباعه لها، وهزت رأسها بالرضى . ومنحتة ابتسامة أخرى ،فهو مرادها وضالتها التي تبحث عنها في كل حين وكلما ولجت السوق .
فزاده ذلك اشتعالا فوق اشتعال. ووصل إلى درجة طرد الاحتمالات السلبية، والمخاوف، واطمأن قلبه إليها أيما اطمئنان.
وتجاوزت السوق، وعرجت إلى شارع عريض، ثم سلكت تفرعات قريبه إلى أن وصلا إلى حي راقي يبدو أنه ينعم بالغنى والرفاه، واستوقفته عند مدخل منزل ذو طابقين، واشارت له بالانتظار، وجلس هنالك ينتظر، وقال لا بد انها مجرد عملية تهيئة لأجواء وترتيبات اللقاء. وما هي إلا لحظات حتى سمع وقع قدميها عائدة إليه. وتطل عليه تحمل بيدها وعاء، وتطلب منه الجلوس لتناول الطعام، وقد ازعتجها رائحته الكريهة، وثيابه الرثة، واشفقت على وجهه البائس ، بيد أن فرط انسانيتها والعطف على المساكين وحبها لتقديم الصدقات دفعها للمغامرة والاقتراب منه لمناولته الطعام، واعطته إضافة إلى ذلك شيء من المال كالذي اعتادت أن تعطيه للمتسولين.
صعق في الحال، وأنهار دفعه واحده، وشعر بإهانة عظيمة وألم كما لو أنها طعنتة بسكين، وكاد يسقط لولا إمساكها به، ولم يجد بُداً لحظتها من أن يرجوها بأن تسكب الطعام في عبائته، وعاد أدراجه إلى السوق وهو يمسك بطرف العبائة بيد، ويأكل بيده الأخرى ما فيها من طعام بائت مما زاد من لفت انتباه من في السوق اليه .

مقالات مشابهة

  • 5 مليارات للشطر الثاني من مشروع منطقة صناعية بينما شطرها الأول لم يتم تشغيله
  • صيف بلا انقطاع.. الحكومة ترفع استعداداتها لتأمين الطاقة الكهربائية
  • ضربة قاضية لـ شاومي بعد حادث مميت لسيارتها الكهربائية SU7
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • الأحمال الكهربائية بدأت الارتفاع.. والمؤشر لامس «الحمراء»
  • المنجم: أتقبل أي خسارة ولكن ليست بهذا الشكل المؤلم جداً ..فيديو
  • إعجاب طارىء
  • سونلغاز : نحو ربط 10 آلاف مستثمرة فلاحية بالشبكة الكهربائية في 2025
  • استطلاع رأي: نصف الأمريكيين يدعمون سياسات ترامب للهجرة ولكن الاقتصاد يشكل تحديًا له