قطاع الدواء يكشف عن الحل الأمثل للقضاء على الأدوية المغشوشة
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
قال أحمد نجاتي، استشاري الرقابة الداخلية وعضو لجنة المراجعة بقطاع الدواء، إن وجود أدوية مرتفعة السعر، مع وجود بدائل رخيصة الثمن كان يحدث بسبب وجود مشكلة في تسعير بعض الأدوية من خلال الوزارة، ولكن عملت الوزارة على حل هذه المشكلة مؤخرًا، ولم يصبح هناك فرقًا كبيرًا بين الأدوية التي تحتوي على نفس المادة الفعالة.
وأضاف "نجاتي" خلال حواره مع الإعلامية سماح السيد، ببرنامج "قبل المداولة"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، أن بعض الشركات تصنع المستحضرات الأكثر ربحية، وهذا أدى لتوفر بعض الأدوية دون أدوية أخرى، مشيرًا إلى أن القضاء على الأدوية المغشوشة والمهربة، يكون من خلال توفير الأدوية غير الموجودة في السوق.
وأوضح أن هيئة الدواء تقوم بحملات تفتيشية رائعة على الصيدليات والمستشفيات بالتعاون مع الجهات الرقابية، مؤكدا أن الدولة لا تسمح لشركات الأدوية بتصدير الدواء إلى الخارج، إلا بعد التأكد وجود مخزون من نفس المستحضر بصورة لا تقل عن 6 أشهر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجهات الرقابية
إقرأ أيضاً:
نقص حاد في أدوية السل يهدد حياة آلاف المغاربة
زنقة 20 | متابعة
يُعد داء السل من الأمراض المعدية التي تشكل خطرًا على صحة المواطنين، ويعتمد علاجه على توفير الأدوية المضادة لهذا المرض من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبعدها يتم توزيعها على مراكز تشخيص وعلاج الامراض التنفسية بجميع الجهات والأقاليم بالمملكة.
غير أن هذه المراكز عبر مختلف جهات المملكة يواجهون نقصًا حادًا وانقطاعًا في الأدوية المخصصة لعلاج هذا الداء، .
وفي هذا الصدد قالت النائبة البرلمانية صوفيا طاهيري عن حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا الأمر يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المرضى مما قد يعرضهم لمضاعفات نتيجة عدم اتباع الدواء الخاص بهم بانتظام، و يؤثر على المجهودات الوطنية المبذولة لمكافحة انتشار هذا المرض، ونحن على مقربة من اليوم العالمي لمحاربة داء السل الذي يصادف 24/3/2025.
وطالبت البرلمانية بالكشف عن أسباب هذا النقص والانقطاع في تزويد مراكز التشخيص وعلاج الامراض التنفسية بالأدوية؟ .