تداعياته كارثية.. تركيا تواصل حصار العراق مائيا والقضاء على زراعته
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن تداعياته كارثية تركيا تواصل حصار العراق مائيا والقضاء على زراعته، وصلت مستويات الجفاف الى نسب كبيرة رغم تفاوتها بين محافظة وأخرى، بسبب قلة الاطلاقات المائية من تركيا وعدم اكتراث الجارة لحجم الكارثة التي يعانيها .،بحسب ما نشر وكالة تقدم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تداعياته كارثية.
وصلت مستويات الجفاف الى نسب كبيرة رغم تفاوتها بين محافظة وأخرى، بسبب قلة الاطلاقات المائية من تركيا وعدم اكتراث الجارة لحجم الكارثة التي يعانيها العراق.
وضرب الجفاف العديد من الأنهار والفروع في المحافظات وخصوصا الجنوبية التي تعاني من ازمة خانقة وصلت الى مياه الشرب وهو مايمثل تهديد وجودي للعراقيين، بعد ان تمكنت تركيا من قتل الزراعة والقضاء عليها، بسبب عدم وجود إجراءات حقيقة رادعة لما تقوم به الجارة.
وقال وزير الموارد المائية عون ذياب في حوار متلفز ان “نهر دجلة يشهد حاليا انخفاضا كبيرا بمنسوبه، عازيا ذلك إلى قلة الإطلاقات المائية من دول الجوار، وتجاوزات بعض المزارعين على حوض النهر، مع استمرارهم بالسقي باستعمال طرق الري التقليدية، وتبديد المياه من مربي الأسماك”.
وأضاف، ذياب ان “السدود الموصى بتشييدها من قبل خبير وزارة الموارد المائية وعددها 14، خاصة بحصاد مياه الأمطار والسيول بالمناطق الصحراوية”.
واكد الوزير عزم وزارة الموارد المائية تحديث الدراسة التي أوصى بها الخبير وفقا للتغيرات المناخية والمشاريع التي تم تنفيذها ضمن حوضي نهري دجلة والفرات سواء في العراق أو داخل”.
من جهة أخرى، شدد مستشار وزارة الزراعة مهدي القيسي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” على “ضرورة قيام الجهات المختصة بالشروع بمفاوضات مهمة مع تركيا للحصول على الحصص المائية والضغط عليها اقتصاديا ومراجعة الميزان التجاري معها”.
وأضاف، ان “العراق يحتاج الى وفد تفاوضي عالي المستوى للضغط على دول المنبع واستحصال المياه، خصوصا انها قلصت الايرادات المائية الواصلة الى العراق”.
ولفت الى ان “العراق وصل الى الخزين الميت خلال الفترة الحالية اي الى مرحلة (ندرة) المياه وليس شحتها”.
من جانب اخر، بين النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم العلوي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان “موارد العراق المائية تراجعت بنسبة 50 بالمئة بسبب فترات الجفاف”.
وأضاف، ان ” الحكومة الحكومة وضعت في أولوياتها معالجة ملف المياه بالطرق الحديثة من خلال إنشاء محطات لتحلية مياه البحر واستغلال المياه الجوفية إنقاذ واقع الحال بدلا عن إسراف المياه بشكل فوضوي”.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
شخص خبير الإستراتيجيات والسياسيات المائية رمضان حمزة، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، عدة أسباب لصيف صعب على العراقيين، بينما اكد ان العراق لديه فراغ خزني كبير.
وقال حمزة في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الإطلاقات المائية في العراق بشكل عام قليلة ودون المستوى المطلوب، وخاصة هذا العام، وهي شبه جافة، بسبب تأخر الأمطار لبداية الربيع، وكانت قليلة الفائدة".
وأضاف أن "سد دوكان يتم تغذيته من الزاب الأسفل، وعليه منشآت إيرانية، والرئيس الإيراني زار بحيرة كورميه لتغذيتها، وهذا كله على حساب حصة العراق المائية".
وأشار إلى أن "إطلاقات وزارة الموارد المائية من سد الموصل كان خطأ كبيرا بحق الخزين الإستراتيجي، ولدينا فراغ خزني كبير، بسبب سوء الإدارة وتغيير المناخ، وتأخر الأمطار، وتحكم دول المنبع إيران وتركيا، ووضعها بأجندة ومزاج سياسي، بالتالي نحن أمام صيف صعب".
يذكر أن لجنة الزراعة والمياه النيابية أكدت في آذار الماضي أن عشر مناطق مرشحة لتطبيق استراتيجية حصاد الأمطار شرق العراق، فيما بينت ان مياه الامطار في هذه المناطق يمكن ان تعالج ازمة الجفاف.
وقال عضو اللجنة، ثائر الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق شرق العراق تتميز بمعدلات عالية لهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تدفق سيول في مواسم الشتاء والربيع، تقدر في بعض الأحيان بمئات الملايين من الأمتار المكعبة، خاصة في ثلاث محافظات هي ميسان وواسط وديالى".
وأضاف، أنه "هناك عشر مناطق مرشحة لتطبيق إستراتيجية حصاد الأمطار، من خلال السعي لتطبيق آليات تضمن حصر هذه المياه والاستفادة منها في مواسم ذروة الجفاف".
وأكد الجبوري، أن "هناك اهتمامًا خاصًا في قاطع ديالى وواسط وميسان، بهدف خلق آليات تساهم في إمكانية استغلال هذه المياه في تخزينها، وبالتالي استخدامها في محطات الرسالة أو لسقي البساتين والمزارع".
وأشار الجبوري إلى، أن "هذه المياه يمكن أن تعالج أزمة الجفاف التي ضربت هذه المناطق، خاصة في الصيف"، لافتًا إلى أن "هناك جهودًا من قبل وزارة الموارد المائية لتحديد إمكانية بناء السدود أو نقل هذه المياه إلى مناطق أخرى، وبالتالي خلق استفادة أكبر من هذه المياه لإنعاش مناطق زراعية مترامية، خاصة القرى الحدودية والقصبات القريبة منها".
يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت في وقت سابق من إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.