”تصنيفهم إرهابيين لن يوقفهم وعملية السلام معهم مصيدة”..قيادي جنوبي يفضح خطة الحوثيين ويكشف اثار قرار تصنيفهم منظمة ارهابية.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان

لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان
ونطالب بالمزيد من التسليح والاستنفار ف مناطقنا ورفع الحالة القصوى

من التأهب والاستعداد لجميع الاحتمالات، ان نكون اليد العليا والقوة الضاربة والجيش الأحمر
مطالبنا بخروجهم من الجزيرة والشمالية وإيقاف التجنيد فورا

وإيقاف استغلال حالة الفراغ السياسي بالاستيلاء ع المؤسسات وهدر المال العام
هذه الحقائق ليست فنتاسيا او مخيال عمسيبي بقدر ما هي صور من المشهد
وواقع ظللنا نراه طوال عامين صامتين

لم ننسى بعد ان ندخولهم في الحرب لم يكن حبا في السودان او انتصارا للمظاليم او وطنية إنما الإحساس بالخطر، فلقد ظلوا يشاهدون تساقط حاميات الجيش واحدة تلو الأخرى، ولم يتحركوا الا بوصول ارتال الجنجويد مناطقهم
وهو ما لن يسمحوا به وهو أمر مفهوم
لكن اليس من الضرورة ان نطرح السؤال الجوهري ماذا لو دخلوا الحرب منذ أول طلقة ؟!
أولم يكن ذلك كفيلا باياقف تمدد الجنجويد وبحفظ آلاف الأرواح !!
ربما في اذهانهم لا تملك هذه الأنفس ذات القيمة كما مناطقهم
او ربما لا نمتلك نفس الوجدان المشترك كما يهذي ادعياء القومية الزائفة

اما بالنسبة للقوميين فأنا أشعر بالضحك عندما اقرأ اعتذاراتهم المتكررة التي يسمونها مقالات وبوستات في توزيع حب مفقود وأغاني مظلمة عن وطن صنعه الانجليز وعبده الدولجية، حب من طرف واحد عجزت حتى اعظم الخطابات المثالية عن رأب صدعه

هؤلاء الدولجية بينما كنا نتحدث عن الخطر المحدق بنا وتاتشرات الحركات المسلحة تطوق حدود بورتسودان كانوا يشتموننا وعندما نتحدث لماذا الوجود العسكري في الشمالية والوسط بينما تلتهب دارفور يشتموننا

وعندما ندافع عن كيكل ودرع السودان نبتذ بخطابات العنصرية، وان الاتفصاليين يستثمرون في مخاوف الناس
لكن ي سادة أوليس الأجدر تطمين هذه المخاوف، ألم يكن طوال تاريخ الحياة الخوف هو المحرك الأساسي للبقاء !!

عندمآ كان يتحدث من يسمونهم العمسيبيين عن الاستعداد للحرب وبروز الدرونز افول الجنجويد كانوا يتحدثون ببلاهة انه لن تكون هناك حرب ومن يثير هذه الخطابات الجهوية والمناطقية يريد تقسيم السودان ورتق النسيج الاجتماعي وبعدها باشهر فقط شن الجنجويد حربهم التي وصلت سنار ومات الالاف بل مئات الالاف، لأن أحدهم فضل العمى ع البصيرة، فضل زيف الآمال والأماني ع قسوة الواقع

والآن يحدثونا عن قومية مفقودة، قومية لا تعرف سبيلا للحياة إلا ع جثث ضحايانا
لكننا لسنا مغفلين يباع لهم زيف الخطابات وبهو الأماني العجاف
والحرب بدايتها كلام…

سامي عبدالرحمن

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • موقفنا لله وحده
  • الأمن الباكستاني يقضي على عنصرين إرهابيين في بلوشستان
  • الإعلامي الحكومي في غزة: فيديو المسعفين يفضح أكاذيب العدو الصهيوني
  • سند رسمي يفضح تحصيل مبالغ ضخمة لدعم جهة عسكرية سرية!
  • وقفات في مأرب نصرة لغزة وتنديدا بالعدوان الأمريكي
  • عبد الرحيم دقلو يدفع برسالة جديدة لمواطني الشمالية ونهر النيل ويكشف تفاصيل زيارته إلى مصر
  • بالصور: اغتيال قيادي في حماس ونجليه بغارة إسرائيلية على صيدا جنوبي لبنان
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
  • اعتقال إرهابيين في السليمانية قدموا دعماً لوجستياً لخلايا داعش
  • لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان