دمشق -سانا

أعلنت وزارة الصحة اليوم أنه تم الإبلاغ عن حالة اختلاج حدثت لطالبة في إحدى مدارس جديدة عرطوز “تجمع الفضل” بريف دمشق بعد تلقيها لقاحاً من خلال أحد فرق مديرية الصحة المدرسية التي تنفذ حملة لقاح روتينية لطلاب الصف السادس.

وأوضحت الوزارة في بيان لها نشرته على موقعها أن وزيري الصحة الدكتور حسن الغباش والتربية الدكتور محمد عامر المارديني ومحافظ القنيطرة المهندس معتز أبو النصر جمران، زاروا المشفى التي تم إسعاف الطالبة إليها لمتابعة حالتها والتأكد من تقديم الاستجابة الإسعافية المناسبة للطالبة.

وأكدت وزارة الصحة أن جميع لقاحاتها آمنة وفعالة وموردة عن طريق المنظمات الدولية ومعتمدة منها، إلا أنه تم على الفور تشكيل لجنة طبية باشرت عملها لمعرفة السبب الدقيق لظهور آثار جانبية للقاح.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

بعد أحداث الساحل..دمشق: مستعدون للتعاون مع التحقيقات الدولية

قالت الحكومة السورية، إنها مستعدة للتعاون مع المنظمات الحقوقية للتحقيق في أحداث الساحل السوري.

وقالت الحكومة السورية في بيان بعد تقرير للعفو الدولية: "نؤكد أن جهود الحكومة السورية واستعدادها للتعاون مع المنظمات الحقوقية والسماح لها بالوصول إلى جميع أنحاء البلاد حظيت بإشادة لجنة التحقيق الدولية، حيث تتوافق هذه الجهود مع نهج مصالحة وطنية شاملة ترتكز على العدالة الانتقالية التي تخص المجرمين وحدهم، وتعد الدولة ومؤسساتها المرجعية الأساسية في هذا الإطار دون أي انتقام".

بيان صحفي صادر عن حكومة الجمهورية العربية السورية بشأن تقرير #منظمة_العفو_الدولية

التفاصيل على الرابط:https://t.co/ioYC1K8SQa pic.twitter.com/VAOHLNezbd

— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) April 4, 2025

وأضاف البيان أن "حكومة الجمهورية العربية السورية تابعت باهتمام التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، حول أحداث الساحل السوري، في آذار (مارس) الماضي، وما تضمنه من خلاصات أولية تترك للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق مهمة تقييمها وفقا للتفويض والاستقلالية والصلاحيات الواسعة الممنوحة لها بموجب قرار رئاسي ".

وتابع "وإيمانا من الحكومة بأهمية إعلاء العدالة وتعزيز الشفافية، تود أن تشير إلى وجود ملاحظات منهجية لا يجب تجاهلها مع مرور الوقت، ومن أبرز تلك الملاحظات النزوع من بعض التقارير الحقوقية إلى إغفال السياق الذي جرت فيه الأحداث، أو التقليل من أهميته، ما يؤثر على النتائج المتوصل إليها، إن الأحداث المؤسفة في الساحل بدأت باعتداء غادر وبنية مسبقة للقتل شنته فلول النظام البائد، مستهدفة قوات الأمن العام والجيش، وقد ارتكبت خلاله انتهاكات ضد أهالي وسكان المنطقة، بدوافع طائفية أحياناً، وقد نجم عن ذلك غياب مؤقت لسلطة الدولة، بعد استشهاد المئات من العناصر، ما أدى إلى فوضى أمنية تلتها انتقامات وتجاوزات وانتهاكات، وقد أخذت اللجنة الوطنية على عاتقها التحقيق في هذه الانتهاكات وإصدار نتائجها خلال 30 يوماً".

وشهدت مناطق الساحل السوري أحداثا دامية بعد تعرض قوات الأمن السوري لهجوم موالين للنظام السابق ما دفع الحكومة لإرسال تعزيزات عسكرية، ومتطوعين للمشاركة في التصدي لفلول قوات النظام السابق، وسقط آلاف القتلى والجرحى ما دفع الحكومة السورية إلى إيقاف العمليات العسكرية، وتشكيل لجنة تحقيق وتقصي الحقائق.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة بالحكومة المكلفة: تدفق السودانيين يفوق قدرة المرافق الصحية بالكفرة
  • وزارة الصحة بغزة تطالب بإدخال اللقاحات وتأمين ممرات آمنة للأطفال
  • الرئيس الروحي لطائفة المسلمين الموحدين سماحة الشيخ حكمت الهجري خلال استقباله محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور: نحن لدينا ثقة بالمحافظ الدكتور مصطفى البكور وهو صلة الوصل بيننا وبين الحكومة في دمشق
  • الصحة العالمية تؤكد أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • «حزب صوت الشعب» يصدر بياناً حول كشف أنشطة بعض المنظمات الدولية
  • القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
  • بعد أحداث الساحل..دمشق: مستعدون للتعاون مع التحقيقات الدولية
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • تكثيف جهود المنظمات الدولية للاستجابة الإنسانية لزلزال ميانمار
  • بيان هام من وزارة التربية