مهاجر جزائري يساعد امرأة على الولادة في الشارع بفرنسا – صورة
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
سيحمل طفل فرنسي حديث الولادة اسم “رابح”، تيّمنا بالمهاجر الجزائري الذي ساعد والدته على إنجابه في الشارع، بمنطقة سين سان دوني شمالي العاصمة باريس.
الحادثة وقعت يوم 5 فيفري الجاري، حسب ما ورته صحيفة “لوباريزيان” المحلية. عندما صادف مرور الجزائري رابح، وهو عون سابق في الحماية المدنية، بشارع “Jean-Charcot” في “Aulnay-sous-Bois” شعور السيدة الفرنسية بآلام المخاض وهي على قارعة الطريق.
ليوقف المهاجر الجزائري، الذي يعمل الآن في مجال التوصيل، سيارته على الفور. ويهرع لمساعدة الوالدة ذات الـ34 عاما على الإنجاب.
وتقول الصحيفة الفرنسية، إن الوالدة بصحة جيّدة هي وطفلها. الذي سيحمل اسم منقذ والدته، عرفانا منها بالجميل.
الشروق الجزائرية
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru