سوف تحتاج غزة إلى جهود إعادة إعمار شاملة أشبه بـ "خطة مارشال" المعاصرة لمعالجة الأضرار الجسيمة التي سببها الصراع الأخير بين إسرائيل وحماس، وفقاً لمسؤول كبير من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

أدلى ريتشارد كوزول رايت، مدير الأونكتاد، بهذه التصريحات اليوم أثناء حضوره اجتماع الأمم المتحدة في جنيف.

وشدد على الحجم المذهل للدمار، وقدر الأضرار الناجمة عن الصراع بحوالي 20 مليار دولار (16 مليار جنيه استرليني). وشدد كوزول رايت على أن هذا الرقم يعادل بالفعل أربعة أضعاف التكلفة التي تم تكبدها خلال حرب غزة التي استمرت سبعة أسابيع في عام 2014.

وقال كوزول رايت: "نحن نتحدث عن حوالي 20 مليار دولار إذا توقف الآن"، مستنداً في تقييماته إلى صور الأقمار الصناعية.

ومن خلال مقارنة جهود التعافي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، أكد كوزول رايت على ضرورة وجود خطة مارشال جديدة لتسهيل إعادة إعمار غزة.

ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، فإن الانتعاش الاقتصادي في غزة يمكن أن يكون عملية طويلة الأمد، وربما تمتد حتى السنوات الأخيرة من القرن إذا توقفت الأعمال العدائية في القطاع الفلسطيني على الفور.

إن حجم تحدي إعادة الإعمار الذي يواجه غزة يؤكد الحاجة الملحة للتعاون والدعم الدوليين لمعالجة الأزمة الإنسانية وتسهيل الاستقرار والتنمية على المدى الطويل في المنطقة.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

العثور على جثث ستة مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني مفقودين في رفح

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إنها عثرت، اليوم الأحد، على جثث ستة مسعفين من أفرادها كانوا مفقودين منذ ثمانية أيام في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. 

وقالت الجمعية في بيان لها، إنه تم العثور أيضاً على جثث أربعة من عناصر الدفاع المدني وجثة أخرى لموظف في الأمم المتحدة.

وأضافت إن فرقها برفقة أعضاء من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة والصليب الأحمر والدفاع المدني في غزة نفذت عمليات بحث في منطقة تل السلطان في رفح اليوم الأحد.

وتابعت إن "عدد الجثث التي تم انتشالها ارتفع إلى 11 حتى الآن، بينهم ستة من فرق الإسعاف والطوارئ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، وأربعة من عناصر الدفاع المدني، وموظف من الأمم المتحدة".

وقبل أسبوع، فقد الهلال الأحمر الاتصال بتسعة مسعفين كانوا يستجيبون لنداء طوارئ بعد غارة جوية إسرائيلية في منطقة الحشاشين في المدينة.

مقالات مشابهة

  • مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: المسعفون لا ينبغي أبدا أن يكونوا هدفا
  • بيان جديد من الأمم المتحدة حول السلام في اليمن
  • العثور على جثث ستة مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني مفقودين في رفح
  • أكثر من 1.8 مليار ريال إجمالي التبرعات لحملة “جود المناطق 2 “حتى نهاية رمضان لخدمة 11,479 أسرة
  • بعثة الأمم المتحدة ترحّب بالإفراج عن عدد من «المحتجزين»
  • الأمم المتحدة: كل شيء في غزة ينفد بما في ذلك الوقت والحياة
  • الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في غزة
  • العجز التجاري للمغرب يرتفع إلى 50,74 مليار درهم مع نهاية فبراير 2025
  • الأمم المتحدة تحذر من تدخل قوات خارجية في حرب جنوب السودان
  • أمين الأمم المتحدة: دعم لبنان ضرورة لاستقرار المنطقة