صدر، اليوم الخميس، قرار لجنة مراجعة مشروع "تبليط الهرم"، الذي جاء برفض إعادة تركيب أي من الكتل الجرانيتية الموجودة حول جسم هرم منكاورع، وضرورة الحفاظ على حالة الهرم الحالية من دون أي إضافات. وتسلم، وزير السياحة والآثار المصري، أحمد عيسى، التقرير الذي أعدته اللجنة العلمية العليا المشكلة برئاسة عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق الدكتور زاهي حواس، وعضوية ستة من كبار العلماء والخبراء المتخصصين في مجالات الآثار والهندسة من المصريين والأجانب من الولايات المتحدة الأميركية، وجمهورية التشيك، ودولة ألمانيا، لمراجعة المشروع المشترك بين المجلس الأعلى للآثار وبعثة جامعة واسيدا اليابانية، والمقدم لإجراء أعمال الترميم المعماري لهرم منكاورع بمنطقة آثار الهرم.



وأوضح تقرير اللجنة أنه "في ضوء الاجتماعات المكثفة التي عقدتها اللجنة والزيارات التي قامت بها لهرم منكاورع، وما تم مناقشته وطرحه للنقاط والنظريات العلمية، اتفقت اللجنة بكامل أعضائها على عدم الموافقة على إعادة تركيب أي من الكتل الجرانيتية الموجودة حول جسم هرم منكاورع، وضرورة الحفاظ على حالة الهرم الحالية من دون أي إضافات لما له من قيمة أثرية عالمية استثنائية".

فيما أكدت اللجنة أنه "من المستحيل التأكد من المكان الأصلي والدقيق لأي من هذه الكتل الجرانيتية على جسم الهرم، كما أن إعادتها سوف يغطي الشواهد الموجودة لطرق وكيفية بناء المصريين القدماء للأهرامات".

ووفقاً للتقرير، أبدت اللجنة "موافقتها المبدئية على القيام بأعمال التنقيب الأثري للبحث عن حُفر مراكب هرم منكاورع (مثل تلك الموجودة بجوار هرمي خوفو وخفرع) شريطة أن يكون هناك أسباب علمية واضحة ومفصلة يتم تقديمها في دراسة يتم عرضها على اللجنة العلمية العليا قبل البدء في هذه الحفائر، وألا تقتصر الأعمال على فكرة البحث عن حُفر المراكب أو المراكب فقط".

يذكر أن "اللجنة العلمية العليا كان قد تم تشكيلها الأسبوع الماضي وفقا للقرار الوزاري الصادر من وزير السياحة والآثار".

وكان مشروع تبطين الهرم الثالث، أو "تبليط هرم منكاورع"، انتشر بهذا المصطلح بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في الآونة الأخيرة، في إشارة إلى انتقاد المشروع، لدرجة أن بعض علماء الآثار اعتبروا أنه بلا جدوى.

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: هرم منکاورع

إقرأ أيضاً:

ما هي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل بعد الولادة؟

أجرى مستشفى جامعة كوبنهاغن، بالتعاون مع جامعات دانماركية، بحثاً إحصائياً يشير إلى أن بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية بعد الولادة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 49%، مقارنةً بغير المستخدمات.

وترتبط فترة ما بعد الولادة نفسها بزيادة خطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب.

وسعى البحث لتقييم مخاطر الاستخدام المبكر لحبوب منع الحمل بعد الولادة، خاصة بين النساء الأصغر سناً.

ووفق "مديكال إكسبريس"، أشار البحث إلى أنه في الدنمارك، تبدأ حوالي 40% من الأمهات باستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية خلال السنة الأولى بعد الولادة، وعلى مدار الـ 20 عاماً الماضية، بدأن استخدامها بفترات زمنية أقصر فأقصر بعد الولادة.

وحلل الباحثون بيانات بين عامي 1997 و2022 لأكثر من 610 ألف أم لأول مرة؛ استخدمن أنواعاً مختلفة من حبوب منع الحمل الهرمونية، المركبة، أو التي تحتوي على هرمون واحد.

اكتئاب الأشهر الأولى

وكان معدل الاكتئاب أعلى بين اللاتي بدأن استخدام الحبوب في وقت مبكر من فترة ما بعد الولادة، وانخفض بشكل مطرد خلال الأشهر الـ 7 الأولى، بينما ظل مرتفعاً طوال فترة الـ 12 شهراً مقارنةً بغير المستخدمات. 

وارتفع الخطر في جميع أنواع العلاج الهرموني باستثناء حبوب البروجستيرون فقط، التي أظهرت نمطاً متغيراً مع الزمن، حيث انخفض الخطر المبكر وارتفع الخطر لاحقاً في الدراسة.

مقالات مشابهة

  • مصرع طالب وإصابة زميله في حادث تصادم سيارتين بالهرم
  • اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية تحدد موعد انطلاق الدورات والمدارس الصيفية
  • ما هي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل بعد الولادة؟
  • اللجنة العليا للمسؤولية الطبية .. دور محوري في حسم الأخطاء الجسيمة
  • غارة إسرائيلية تستهدف محيط البحوث العلمية في دمشق (شاهد)
  • سوريا.. غارة إسرائيلية على مبنى للبحوث العلمية بدمشق
  • غارة إسرائيلية تستهدف محيط البحوث العلمية في العاصمة السورية دمشق (شاهد)
  • اللجنة العليا للدورات الصيفية تدعو الطلاب والطالبات للتسجيل في الدورات الصيفية
  • مناخ بورسعيد يستجيب لشكوى المواطنين بشأن الصرف الصحي بمنطقة الحرية الكبيرة
  • اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تجتمع بالأرشيف والمكتبة الوطنية