«مستقبل وطن»: زيارة أروغان إلى القاهرة تحمل العديد من الرسائل
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
قال الدكتور بلال بدوي، أمين مساعد أمانة الصناعة والتجارة المركزية بحزب مستقبل وطن، إن ملف الاقتصاد يحظى باهتمام القيادة السياسية، إذ استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يُعيد مصر لمكانتها الدولية والإقليمية والإفريقية مرة أخرى وبقوة، وأصبحت مصر قِبلة المستثمرين خلال الآونة الأخيرة.
زيادة حجم التبادل بين البلدينوأوضح أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أروغان، للقاهرة حملت العديد من الرسائل، بداية من تعزيز العلاقات الاقتصادية، وزيادة حجم التبادل بين البلدين من 10 إلى 20 مليار جنيه خلال الفترة المقبلة، وذلك فى شتى القطاعات والمجالات، مع الأخذ في الاعتبار أن البلدين تجمعهما روابط اقتصادية كبيرة ممتدة لعقود طويلة.
وأضاف أن الأسواق التركية تُعد ثاني أكبر الأسواق التجارية المستقبلة للصادرات المصرية، ومن أهم الشركاء التجاريين لمصر، فقد شهدت الصادرات المصرية لتركيا ارتفاعًا خلال العام الماضى، وأن الصادرات المصرية لتركيا سجلت خلال عام 2023 نحو 3 مليارات دولار بارتفاع 28% عن العام السابق له، فيما بلغ حجم الواردات المصرية من تركيا 2.9 مليار دولار، وذلك وفقا للبيانات الرسمية من قبل جهاز التمثيل التجارى والجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.
وتابع: «وبعد زيارة الرئيس التركي للقاهرة نستهدف تعزيز التعاون وتوسيع العلاقات الثنائية التجارية بين البلدين، وتسريع وتيرة تسيير خط ملاحي بين مصر وتركيا، بما يسهم في زيادة حركة التبادل التجارى بين البلدين، علاوة على، المباحثات المصرية التركية الحالية لإنشاء منطقة صناعية تركية في مصر لتصنيع السيارات وقطع الغيار».
وأضاف: «العلاقات التجارية بين مصر وتركيا لم ولن تتأثر على مدار السنوات الأخيرة، إذ تطورت وتحسنت للأفضل، فعلى سبيل المثال لا الحصر، ارتفع حجم الصادرات المصرية إلى الأسواق التركية، كما تراجع عجز الميزان التجارى بين البلدين، ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيد من التعاون بين البلدين بما يساهم في تعزيز التعاون وزيادة حجم التبادل التجاري والروابط الاقتصادية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تركيا أردوغان السيسي مستقبل وطن بین البلدین
إقرأ أيضاً:
أحمد زكي: نواجه تحديات الصادرات المصرية بفتح آفاق جديدة بالأسواق الأوروبية والصناعة الثقافية
قال أحمد زكي، أمين عام شعبة المصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الصادرات المصرية تواجه العديد من التحديات خلال العام الجاري، أبرزها العراقيل التي يواجهها المصدرون في بعض الأسواق الخارجية.
وأوضح أن أحد أبرز هذه التحديات هو قيام دولة المغرب مؤخرًا بوقف دخول بعض الحاويات المصرية دون أسباب واضحة، وهو ما يبدو أنه محاولة للضغط على الحكومة المصرية من أجل زيادة الصادرات المغربية إلى السوق المصري.
وأكد زكي أن مثل هذه الأمور تتعارض مع طبيعة الاتفاقيات التجارية التي تعتمد على مبدأ العرض والطلب، حيث يُفترض أن يكون القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للعلاقات التجارية بين الدول، وليس القرارات الحكومية الأحادية.
وأضاف أن هذا الملف يتم التعامل معه على المستوى الرسمي، ومن المتوقع أن يتم حله سريعًا من خلال القنوات الدبلوماسية والتجارية المناسبة، لضمان عدم تأثر حركة الصادرات المصرية إلى المغرب.
في ظل هذه التحديات، أشار زكي إلى وجود فرص كبيرة يمكن لمصر الاستفادة منها لتعزيز صادراتها، خاصة في الأسواق الأوروبية التي تعاني من مشكلات اقتصادية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة ونقصها خلال العامين الماضيين نتيجة تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
وأوضح أن توقف العديد من المصانع في أوروبا يمثل فرصة ذهبية لمصر لتعزيز وجودها في هذه الأسواق، سواء من خلال زيادة الصادرات المباشرة أو جذب الاستثمارات الأوروبية لإنشاء مصانع داخل مصر، مما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي ويوفر المزيد من فرص العمل.
ولفت إلى أن التوسع في تصدير المنتجات المصرية لأوروبا لا يقتصر فقط على القطاعات التقليدية، بل يشمل أيضًا فتح آفاق جديدة لتصدير منتجات غير تقليدية، الأمر الذي يتطلب تطوير منظومة الإنتاج وتحسين الجودة لتلبية متطلبات الأسواق الأوروبية. كما شدد على أهمية توفير الدعم الحكومي للمصدرين، سواء من خلال تذليل العقبات اللوجستية أو تقديم حوافز مالية تشجع الشركات على زيادة صادراتها.
التصدير لا يعني فقط المنتجات الصناعية أو الزراعية، بل يمتد ليشمل المنتجات الثقافية والفنية، وهو ما يمثل بُعدًا آخر غاية في الأهمية لدعم الاقتصاد المصري. وأوضح زكي أن تصدير المسلسلات والأفلام المصرية، خاصة خلال موسم رمضان، يعد من الموارد المهمة التي ترفد الاقتصاد المصري بالعملات الأجنبية، نظرًا للإقبال الكبير الذي تحظى به الدراما المصرية في العالم العربي وخارجه.
وأكد أن تصدير الفن المصري لا يقتصر فقط على كونه مصدرًا للعملة الصعبة، بل يمتد ليكون أحد أدوات القوة الناعمة التي تساهم في الترويج لمصر وتعزيز حضورها الثقافي على المستوى الدولي. ومن هنا، طالب بضرورة وضع خطط استراتيجية تضمن الترويج الجيد للمحتوى الفني المصري في الأسواق الخارجية، سواء من خلال التعاون مع المنصات الرقمية العالمية أو عبر إطلاق مبادرات تدعم الإنتاج الفني الموجه للتصدير.
واختتم زكي حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الصادرات المصرية يعتمد على مواجهة التحديات بمرونة، واستغلال الفرص المتاحة بكفاءة، مشددًا على أهمية التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص في وضع سياسات تصديرية متطورة تضمن زيادة حجم الصادرات المصرية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق العالمية.