شعارات “القوات المتمردة” وتشدقها باستجلاب الديمقراطية ومحاربة الإسلامين سقطت أمام امتحان القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان

التغيير: الخرطوم

أكد نائب رئيس مجلس السيادة الإنقلابي، مالك عقار، أنه لا يمكن الحديث عن أي عملية سياسية، تحت دوي المدافع وطلقات الرصاص.

واختتم، نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، الخميس زيارة استمرت ثلاثة أيام لدولة جنوب السودان.

وقال عقار في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن شعارات “القوات المتمردة” وتشدقهم باستجلاب الديمقراطية ومحاربة الإسلاميين سقطت أمام امتحان القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان عبر سلسلة الانتهاكات التي ارتكبتها “قوات التمرد” في جميع المناطق التي دخلتها بالسودان.

وأوضح أنه التقى خلال زيارته مجموعة من سفراء ورؤساء بعثات دول “الترويكا” والاتحاد الأوربي بجنوب السودان.

وأعقب ذلك بلقاء آخر ضم السفراء الأفارقة بجنوب السودان وممثل الاتحاد الأفريقي بجنوب السودان.

وبحسب التصريح الصحفي، فقد تم عرض فيلم خلال الزيارة يوثق لجرائم وانتهاكات قوات الدعم السريع، من قتل واغتصاب للنساء.

فضلا عن الاستهداف العرقي للمواطنين وتدمير البنية التحتية وغيرها من انتهاكات “قوات التمرد” للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

وأوضح عقار، أنه تطرق لمراحل تطور قوات الدعم السريع من قوات “الجنجويد إلى قوات مساندة أطلق عليها” حرس الحدود “ثم إلى” قوات متمردة “في العام 2023.

وأكد عقار خلال زيارته بأن حكومة السودان منفتحة وتعمل على تخفيف معاناة السودانيين وإنهاء الحرب بالطريقة التي تحفظ سيادة البلاد ووحدتها وأمنها القومي.

وقال عقار إنه اختتمت اللقاء بالتنبيه بمآكات ما سيحدث في منطقة القرن الأفريقي حالة انهيار السودان وتأثير ذلك على كامل الإقليم.

الوسومجنوب السودان حرب الجيش والدعم السريع دول الترويكا مالك عقار مجلس السيادة

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: جنوب السودان حرب الجيش والدعم السريع دول الترويكا مالك عقار مجلس السيادة مالک عقار

إقرأ أيضاً:

الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن

اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.

ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.

فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.

كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.

ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.

علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.

ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • غدًا .. انعقاد مجلس الحديث الأربعين من مسجد الإمام الحسين
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • مصطفى بكرى: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان
  • الدمار في غزة عظيم| مصطفى بكرى: أيها العالم الجبان أين الحديث عن حقوق الإنسان
  • عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
  • مالك عقار ومناوي حتى الآن لم يغادرا محطة قادة (معارضة مسلحة)
  • بعد تحرير الخرطوم.. قوى سياسية سودانية تستعرض رؤيتها لمستقبل البلاد في لندن
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة
  • حريق في عقار "كلاود كيتشن" بدمياط الجديدة دون إصابات
  • اصابة الأب.. ارتفاع جديد في ضحايا انهيار عقار بحري بالإسكندرية