الأقباط يحيون الذكرى التاسعة لشهداء ليبيا... تعرف على قصتهم
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
يُحيي أقباط مصر غدًا الجمعة، الذكرى التاسعة لمذبجة الأقباط في ليبيا، التي استشهد على إثرها 21 مصريًا مسيحيًا، فى «سِرت» االليبية على يد تنظيم «داعش» في 15 فبراير عام 2015.
وتعود قصة شهداء ليبيا إلى 15 فبراير من عام 2015؛ إذ قام تنظيم داعش بإعدام 21 مصريًا قبطيًا تحت عنوان «رسالة موقعة بالدماء إلى أمة الصليب»؛ حيث بث تنظيم داعش فيديو يُظهر عملية ذبح 21 مصريًا على أحد السواحل في ليبيا.
وأظهرت الصور معاملة مهينة من عناصر داعش للأسرى، حيث ساقوهم واحدًا واحدًا. وأظهرت إحدى الصور تلطخ مياه البحر بلون الدم.
وحينها أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمة طارئة ردًا على مقتل 21 مصريًا من قِبل تنظيم داعش في ليبيا بأنه حان الوقت للتعامل مع الإرهاب دون أي ازدواجية في المعايير، مشيرا إلى أن مصر تمتلك حق الرد على داعش.
وقدم الرئيس السيسي العزاء للشعب المصري وأسر الضحايا، مشيًرا إلى أن المصاب هو مصاب مصر كلها، وأن هذه الأعمال الجبانة لن تنال من عزيمة مصر، وأعلن السيسي في كلمة له أن أول قراراته دعوة مجلس الدفاع الوطني للانعقاد والتباحث حول القرارات والإجراءات المقرر اتخاذها، وقام الرئيس السيسي بتوجيه وزير الخارجية بالتوجه إلى واشنطن لإجراء الاتصالات العاجلة مع الأمم المتحدة للمشاركة في اتخاذ قرارات مهمة ضد الإرهاب، مؤكدًا أنه قد آن الأوان لهزيمة الإرهاب مرة أخرى.
شهداء في الشرق والغرب
واعتبرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ضحايا ليبيا شهداءً للكنيسة القبطية، حيث خصص المجمع المقدس في جلسته المنعقدة في 2017 يوم 8 أمشير من كل عام ليكون عيداً لشهداء ليبيا باسم «عيد شهداء العصر الحديث»، وهو نفس اليوم الذي تحتفل به الكنيسة بعيد دخول السيد المسيح الهيكل، وفي أول احتفال رسمي بعيد شهداء العصر الحديث يوم الخميس 15 فبراير الموافق 8 أمشير.
كما دشنت كاتدرائية شهداء الإيمان بقرية العور -مسقط رأس العدد الأكبر من شهداء ليبيا الـ 20- حيث قام الأنبا بڤنوتيوس مطران سمالوط بإتمام طقس التدشين بعد صلاة القداس الإلهي بالكاتدرائية ذاتها.
بينما أدرجت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ضحايا ليبيا ضمن قائمة شهداء كنيستها، حيث أعلن ذلك البابا فرانسيس بابا الفاتيكان خلال لقاءه مع البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأرثوذكسية العام الماضية.
وفي الختام، نذكر اسماء شهداء ليبيا وهم كالأتي: ميلاد مكين زكي- أبانوب عياد عطية- ماجد سليمان شحاتة- يوسف شكري يونان- كيرلس شكري فوزي- بيشوي أسطافنوس كامل- صموئيل أسطافنوس كامل- ملاك إبراهيم سنيوت- تواضروس يوسف تواضروس جرجس ميلاد سنيوت- مينا فايز عزيز- هاني عبد المسيح صليب- بيشوي عادل خلف- صموئيل ألهم ويلسن- عامل إفريقي يدعى ماثيو إياريجيا- عزت بشري نصيف- لوقا نجاتي- جابر منير عادلي- عصام بدار سمير- ملاك فرج إبرام- سامح صلاح فاروق.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: داعش البابا تواضروس شهداء ليبيا المجمع المقدس الكنيسة القبطية شهداء لیبیا مصری ا
إقرأ أيضاً:
للمرة التاسعة على التوالي.. بنك إسرائيل يثبت أسعار الفائدة
أبقى بنك إسرائيل المركزي أسعار الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير للمرة التاسعة على التوالي، مبررا ذلك بارتفاع مؤقت في التضخم بينما يواصل النمو الاقتصادي التعافي بشكل معتدل وسط الصراع في غزة.
وأبقى البنك المركزي على سعر الفائدة القياسي عند 4.50 بالمئة. وقال بنك إسرائيل في بيان "في ضوء استمرار الحرب، تركز سياسة اللجنة النقدية على استقرار الأسواق وتقليص حالة عدم اليقين إلى جانب استقرار الأسعار ودعم النشاط الاقتصادي".
وأضاف "مسار أسعار الفائدة سيتحدد بما يتوافق مع مدى اقتراب التضخم من الوصول للهدف المحدد له، واستمرار الاستقرار في الأسواق المالية والنشاط الاقتصادي والسياسة المالية".
وكان البنك خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يناير 2024 بعد تباطؤ التضخم والنمو الاقتصادي، لكنه أبقى منذ ذلك الحين على الأسعار مستقرة.
سجل الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام الماضي أبطأ وتيرة نمو خلال عقدين باستثناء عام جائحة كورونا، وذلك بسبب تداعيات الحرب على قطاع غزة.
ووفقا لبيانات المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل، فإن النمو الحقيقي للاقتصاد بلغ 1 بالمئة فقط، وهو أحد أدنى المعدلات في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. يأتي هذا التراجع بعد أن حقق الاقتصاد نموا خلال العام الماضي بنسبة 1.8 بالمئة.
وكان اقتصاد إسرائيل قدسجل انكماشا بـ1.5 بالمئة عام 2020 بسبب تأثير جائحة كورونا.
وتراجعت حصة الفرد من الناتج المحلي بنسبة قدرت بـ0.3 بالمئة بسبب تداعيات الحرب على قطاع غزة وزيادة معدل التضخم وغلاء الأسعار.
وفقًا لبيانات المكتب المركزي للإحصاء انخفض متوسط الراتب الشهري في قطاع التكنولوجيا في إسرائيل إلى ما دون مستوى 30 ألف شيكل في نهاية العام الماضي، وبحسب صحيفة غلوبس فإن عام 2024 هو العام الأول من بين العديد من الأعوام التي لم تشهد أي زيادة في الرواتب في صناعة التكنولوجيا.
على الجانب الآخر تقلص عدد العاملين في قطاع التكنولوجيا إلى ما بين 398 و399 ألف موظف من 400 ألف سجلها في معظم أشهر العام الماضي، كما سجل عدد مطوري البرمجيات انخفاضا من 218 ألفا إلى 217 ألفا بين الصيف والخريف، بينما بلغ عدد المهندسين والباحثين في البحث والتطوير حوالي 50 ألف موظف، وهو أدنى مستوى منذ عقد.
وتشير المقارنة التي أجراها المكتب المركزي للإحصاء بين بيانات نوفمبر والبيانات التي نشرت قبل الحرب إلى أن عدد الوظائف الشاغرة في مجال مهندسي الشبكات انخفض بنسبة 33بالمئة، وانخفض عدد الوظائف في مهن الهندسة والفنيين بنسبة 11 بالمئة، وانخفض عدد الوظائف الهندسية بنسبة 5 بالمئة، وانخفض عدد الوظائف في مجال تطوير البرمجيات بنسبة 1 بالمئة.