اندلاع النيران في حافلة متروبوس باسطنبول
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
شهدت محطة باهتشهلي افلر للمتروبوس حادثاً مؤسفاً صباح اليوم، حيث أدى اندلاع حريق في محرك لإحدى حافلات المتروبوس إلى شل حركة المرور وتأخير الرحلات على خط أفجلار – توبكابي، مما زاد من معاناة المواطنين المتجهين إلى أعمالهم ومدارسهم.
الحادث الذي وقع في الساعات الأولى من الصباح، جاء ليضيف إلى الأجواء الماطرة التي تخيم على المدينة، مما أدى إلى تفاقم الوضع المروري الذي كان متوتراً بالفعل.
فرق الإطفاء والطوارئ هرعت إلى الموقع فوراً للسيطرة على الحريق ومنع انتشاره، بينما تم توجيه الركاب إلى وسائل بديلة للتنقل.
الدخان الكثيف الذي تصاعد من الحافلة المتضررة كان مشهداً لفت انتباه العابرين، وأكدت السلطات أنه تم التعامل مع الحادث دون وقوع إصابات.
هذا الحادث أثر بشكل كبير على جدول رحلات المتروباص، مما أدى إلى تأخيرات ملحوظة وتكدس الركاب في المحطات.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اسطنبول
إقرأ أيضاً:
حرائق تمتد بلا هوادة.. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان «حرائق تمتد بلا هوادة.. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة»، تناول فيه التأثيرات المتزايدة للتصحر والجفاف الذي يهدد مستقبل البشر ويؤثر على الأمن الغذائي والمياه الجوفية.
وأوضح التقرير، أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن 77% من اليابسة أصبحت أكثر جفافًا مع توسع المناطق القاحلة واختفاء الأراضي الخصبة نتيجة للتغيرات المناخية والأنشطة البشرية غير المستدامة، فالتصحر لا يقتصر على قلة الأمطار فقط، بل يمتد ليشمل تغيّرات جذرية في التربة والنظم البيئية، مما يؤدي إلى فقدان الأرض لقدرتها على دعم الحياة بسبب إزالة الغابات، والرعي الجائر، والاستخدام المفرط للمياه الجوفية، ليصبح الجفاف واقعًا عالميًا يمتد من أمريكا الجنوبية إلى آسيا، ومن إفريقيا إلى أوروبا، مهددًا حياة مليارات البشر.
وأضاف التقرير أنه رغم هذا المشهد القاتم، لا يزال هناك أمل في مواجهة التصحر، حيث تبدأ الحلول بإعادة التشجير، وتبني تقنيات الري الحديثة، وإعادة تأهيل التربة، كما تعمل بعض الدول على مشاريع طموحة مثل «الجدار الأخضر العظيم» في إفريقيا، والذي يهدف إلى زراعة ملايين الأشجار لوقف امتداد الصحراء الكبرى، في محاولة لاستعادة التوازن البيئي وحماية المناطق القابلة للزراعة.
واختتم التقرير، بطرح تساؤل حول مدى كفاية هذه الجهود، وما إذا كان العالم مستعدًا لاتخاذ إجراءات حاسمة قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة، مشددًا على أن التصحر ليس مجرد مشكلة بيئية، بل تحدي وجودي يتطلب تحرك عالمي عاجل قبل أن تتحول أراضينا إلى صحراء قاحلة بلا حياة.