10 دول تحذر إسرائيل من مهاجمة رفح.. آخرها أستراليا وكندا ونيوزيلندا
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
حذرت 10 دول، بما في ذلك فرنسا والولايات المتحدة ومصر والأردن والسعودية وجنوب إفريقيا واليمن، إسرائيل من مهاجمة مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وكانت آخرها أستراليا وكندا ونيوزيلندا.
وحذر رؤساء وزراء أستراليا وكندا ونيوزيلندا، في بيان مشترك اليوم الخميس، من أن خطط إسرائيل لشن هجوم بري في رفح سيكون لها تداعيات إنسانية "كارثية.
وقال البيان: "نشعر بقلق بالغ من المؤشرات التي تدل على أن إسرائيل تخطط لشن هجوم بري في رفح،" مضيفا أن أي عمل عسكري في منطقة يلجأ إليها ما يقرب من 1.5 مليون فلسطيني "سيكون كارثيا."
ودعا العديد من زعماء العالم إسرائيل إلى الإستماع إلى "الإجماع الدولي المتزايد" بالإمتناع عن مهاجمة رفح، وعدم التعنت والإصرار علي شن الهجوم، حيث "ببساطة لا يوجد مكان آخر يذهب إليه المدنيون".
واستشهدوا بمحكمة العدل الدولية، التي أمرت إسرائيل بضمان إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية وحماية المدنيين في غزة.
وقال البيان: “هناك حاجة ماسة إلى وقف فوري لإطلاق النار للأغراض الإنسانية”، مضيقًا أن أي وقف لإطلاق النار لا يمكن أن يكون من جانب واحد"، كما دعا إلي الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.