الكونجرس يصوت على عزل وزير الأمن القومي من منصبه.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
صوّت عدد كبير من النواب في الكونجرس الأمريكي على عزل وزير الأمن القومي للبلاد، أليخاندرو مايوركاس، والمسؤول عن تطبيق سياسات الإدارة الحدودية، بسبب اتهامه بالرفض المتعمد وخيانة ثقة الجمهور.
قرار نواب المجلس بعزل وزير الأمن الأمريكيوبلغ عدد النواب المشاركين في التصويت 214 داعما لعزل الوزير و213 معارضا، وجاء ذلك في الجولة الثانية من التصويت إثر فشل الأولى في الوصول إلى عدد الأصوات المطلوبة نظرا لعدم حضور نائب جمهوري واحد خلال الجلسة السابقة، بحسب ما ذكره موقع «voanews».
وعلق «مايوركاس» بعد الإطاحة به من منصبه الوزاري إثر اتهامه بعدم احترامه للدستور الأمريكي، فيما يتعلق بقضية الحدود والمهاجرين، قائلا إن الجمهوريين يمارسون مسرحية سياسية خاصة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية 2024، موجها رسالة إلى رئيس اللجنة المختصة بعزله تضمنت ما يلي: «بغض النظر عن الإجراءات التي تقوم بها والتي لا أساس لها من الصحة، فإنني لن أتراجع عن تنفيذ مسؤولياتي، وأؤكد لك أن اتهاماتك الباطلة لن تزعزعني ولن تحول انتباهي عن تطبيق القانون».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أمريكا البرلمان الأمريكي وزیر الأمن
إقرأ أيضاً:
مستشار الأمن القومي الأمريكي: أتحمل المسؤولية كاملة فيما يتعلق بإضافة الصحفي إلى المحادثة حول اليمن
الولايات المتحدة – استبعد مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل والتز إمكانية إضافة صحفي عمدا إلى محادثة مع مسؤولين كبار بشأن الضربات في اليمن، متحملا المسؤولية الكاملة عما حدث، كونه “آدمن” المجموعة .
وقال والتز في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”: “لم يكن الموظف مسؤولا، أنا أتحمل المسؤولية كاملة. أنا من أنشأ المجموعة. كانت مهمتي التأكد من تنسيق كل شيء”.
واستبعد أيضا إمكانية إضافة الصحفي عمدا إلى الدردشة المعنية، مضيفا أنه كان يبدو في المحادثة شخصا آخر.
وأضاف: “لقد تحدثت للتو مع إيلون ماسك في طريقي إلى هنا. لدينا أفضل العقول التقنية التي تدرس كيفية حدوث ذلك”، واصفا الحادث “بالخطأ”.
وكان رئيس تحرير مجلة Atlantic جيفري غولدبرغ قد زعم بأن مسؤولين أمريكيين كبار ضموه عن طريق الخطأ إلى غرفة دردشة لمناقشة الضربات ضد حركة أنصار الله “الحوثيين”.
وقال إن المجموعة التي تسمى “مجموعة الحوثيين” كانت تستضيف “مناقشة سياسية جذابة” تشمل حسابات تحت أسماء نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيتر هيغسيث، ومستشار الأمن القومي.
المصدر: “نوفوستي”