المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: المستشفيات في قطاع غزة ما زالت أهدافا للاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
أكد محمد المغبط مدير المكتب الإقليمي للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن المستشفيات في قطاع غزة مازالت أهدافا للاحتلال الإسرائيلي وما يحدث في مجمع ناصر الطبي يؤكد هذا.
وقال المغبط في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، إن الجهة التي يجب عليها العمل على حماية المراكز الطبية والمستشفيات هى جهات المجتمع الدولي سواء دول أو منظمات دولية مثل الأمم المتحدة للضغط على إسرائيل وجيش الاحتلال وإجباره على عدم استهداف المستشفيات بموجب القانون الدولي الإنساني الذي يؤمن الحماية لهذه المراكز.
وأضاف أن الاستهداف الممنهج من قبل إسرائيل لهذه المستشفيات والعمليات العسكرية في غزة يشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ولابد من مساءلة ومحاسبة الجيش الإسرائيلي عن هذه الجرائم وذلك من خلال المحكمة الجنائية الدولية.
وأوضح المغبط، أن المنظومة الدولية كافة سواء المنظمات الدولية أو الدول تخضع لامتحان كبير فيما يحدث في غزة، لأنها إما تتلكأ في القيام بواجباتها أو هى خاضعة لضغوط وممنوعة من ممارسة واجباتها وهذا لا يعني أن هذه المنظمات أو الوكالات الخاصة بالأمم المتحدة يجب عليها أن تتوقف عن العمل.
وأشار مدير المكتب الإقليمي للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إلى أن هناك تحد سياسي كبير من خلال قطع التمويل عن منظمة الأونروا ولكن هذا يجب أن يدفعنا للضغط بشكل أكبر لعدم وقف هذا التمويل وإعادة دور منظمة الأونروا لأن هذا يساهم بشكل كبير في مساعدة النازحين داخل قطاع غزة بشكل خاص وتقديم المساعدات للنازحين الفلسطينيين بشكل عام.
اقرأ أيضاًرئيس المرصد الأورومتوسطي: هناك إرادة إسرائيلية لإنهاء قضية اللاجئين عبر استهداف الأونروا
المرصد الأورومتوسطي: تعليق تمويل «الأونروا» يمثل استمرار جرائم الإبادة الجماعية
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: ما يحدث في غزة غير مسبوق من جرائم الإبادة الجماعية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار إسرائيل أخبار إسرائيل اليوم أخبار لبنان أخبار لبنان اليوم احداث فلسطين اخبار فلسطين اسرائيل اسرائيل ولبنان الاحتلال الاسرائيلي الحدود اللبنانية الحدود مع لبنان تل ابيب صراع اسرائيل ولبنان طوفان الاقصى عاصمة فلسطين غلاف غزة فلسطين فلسطين اليوم قصف اسرائيل قطاع غزة قوات الاحتلال لبنان لبنان واسرائيل مستشفيات غزة الأورومتوسطی لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
الاتحاد لحقوق الإنسان: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية في بيان صحافي بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للضمير، الذي يوافق 5 أبريل (نيسان) من كل عام، أن الدولة تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وأطلقت المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
تعزيز الاستقراروقالت، إن "الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم 10 دول عالمياً في عدد من المجالات، إذ نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية".
مؤشرات التنافسية العالميةوأضافت، أن الدولة أحرزت الصدارة بالعديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، منها تصدرها المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وتحقيقها المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلالها المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم.
إرث زايد الإنسانيوتابعت، أن الإمارات أطلقت خلال عام 2024، مبادرة "إرث زايد الإنساني" بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً، وأعلنت "وكالة الإمارات للمساعدات الدولية" عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر. وبلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام.. ناهيك عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
تمكين المرأةوزادت، أن الإمارات أطلقت في يونيو (حزيران) 2024، الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات، بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونَيْن اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر (كانون الأول) 2022.
ولفتت إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.