«التنسيقية» تعقد صالون «التوجهات الاستراتيجية في الاقتصاد المصري» اليوم
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
تعقد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، اليوم الخميس، في تمام الساعة السابعة مساءً صالونًا اقتصاديًا تحت عنوان «التوجهات الاستراتيجية في الاقتصاد المصري.. طموح وتحديات».
ومن المقرر أنَّ يناقش الصالون وثيقة التوجهات الاستراتيجية للاقتصاد المصري وسط التحديات الاقتصادية الداخلية الخارجية، وكيف يمكن العبور بالاقتصاد الوطني في ظل الأزمات العالمية والإقليمية الحالية، ونحن على أعتاب إقامة حوار وطني اقتصادي.
ويناقش صالون التنسيقية كيفية تحقيق نمو اقتصادي، وفائدة الإصلاحات الهيكلية الداعمة لهذا النمو وأهميتها، علاوة على أهمية دور القطاع الخاص كشريك أساسي في نمو اقتصاد الدول، ودور الوثيقة في التحرك بخطى مستدامة لدعم التحول للاقتصاد الأخضر.
ويدير الحوار خلال الصالون أحمد مبارك عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ويشارك فيه كلًا من النائب أكمل نجاتي أمين سر لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس الشيوخ عن التنسيقية، ومحمد سالم، ومحمد محرم، ومحمد نصير أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنسيقية صالون التنسيقية الاقتصاد الوطني الاستراتيجية للاقتصاد المصري
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من الدعم المالي يعكس الثقة في الاقتصاد المصري
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية إن قرار اعتماد البرلمان الأوروبي للقرار الخاص بإتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الكلي لمصر بقيمة 4 مليارات يورو يعكس بوضوح المكانة الاستراتيجية التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، ويؤكد على التقدير العميق من الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وأضاف فرحات أن هذا القرار يأتي في توقيت دقيق يشهد العالم فيه تحديات اقتصادية وسياسية معقدة، مما يؤكد ثقة الاتحاد الأوروبي في رؤية القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي توازن بين الإصلاحات الاقتصادية والتنموية من جهة، ودورها المحوري في تحقيق الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية من جهة أخرى.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الشراكة المصرية الأوروبية تمثل نموذجا متقدما في التعاون الدولي، خاصة في الملفات ذات البعد الاستراتيجي مثل الطاقة، والهجرة، والأمن، والتنمية الاقتصادية، وهو ما تجسد في هذه الحزمة المالية التي تدعم الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات العالمية وتعزز قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية الطموحة.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن هذا القرار لا يقرأ فقط في سياق الدعم المالي، بل هو رسالة سياسية مهمة توضح إدراك الاتحاد الأوروبي لدور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الإفريقية، وهو ما ينعكس في التفاعل الإيجابي من المؤسسات الأوروبية مع الجهود المصرية، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الأمني.
ولفت فرحات إلى أن الاتصال الذي أجرته رئيسة البرلمان الأوروبي مع وزير الخارجية المصري لتهنئته على اعتماد القرار، يكشف مدى اهتمام الجانب الأوروبي بتوطيد العلاقات مع مصر وتعزيز سبل التعاون المشترك، وهو ما يتطلب البناء على هذه الخطوة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الطرفين ويحقق التنمية والاستقرار في المنطقة.
وشدد فرحات علي أن مصر ماضية بثبات في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للتنمية، مستندة إلى شراكات قوية مع القوى الإقليمية والدولية، وهذا القرار الأوروبي يعزز من قدرتها على مواصلة الإصلاحات ودفع عجلة التنمية لصالح المواطن المصري، بما يرسخ دورها كدولة محورية قادرة على التأثير في محيطها الإقليمي والدولي.