دعت الفصائل الفلسطينية الشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم وأنصار العدالة والحقوق في العالم إلى أوسع حملة شعبية لرفض العدوان والمطالبة بوقف الحرب وإفشال مخططات الإبادة والتجويع.

وجاء في بيان صادر عن الفصائل الفلسطينية: “إننا ندعو الحكومات العربية والإسلامية للتحرك العاجل. وممارسة الضغط السياسي المطلوب على المستوى الدولي لوقف العدوان والتصدي لمخططات العدو”.

كما دعت الأحزاب والقوى العربية والإسلامية والعالمية المناصرة للشعب الفلسطيني لأخد دورها. والقيام بواجباتها لحماية القضية الفلسطينية. وعدم ترك الشعب الفلسطيني وحيداً يواجه كل هذا الإرهاب الصهيوني والعنصرية المدججة بالأحقاد وأدوات القتل والتدمير.

ووجهت الفصائل، نداءً من قلب فلسطين ومن وسط الحصار والدمار، لاعتبار يوم الجمعة 16-2-2024م يوماً قومياً عالميًا لمناصرة الحق الفلسطيني في كافة الدول العربية والإسلامية. وأن يكون يومي السبت والأحد 17/18-2-2024م يومان عالميان لمساندة الشعب الفلسطيني في كافة الدول الأوروبية والغربية ودول أمريكا اللاتينية وشرق آسيا.

وناشدت الفصائل، كافة القوى والأحزاب والاتحادات النقابية والبرلمانية في كل مكان لأخد دورها والقيام بمسؤوليتها. وتأكيد انحيازها للقضية الفلسطينية. والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع المذابح والجرائم والحروب المدمرة.

كما ناشدت أبناء الشعب الفلسطيني، للتلاحم والوقوف صفًا واحدًا ضد مشاريع التهجير وتصفية القضية الفلسطينية. والثبات على أرضنا والحفاظ عليها والتوجه إلى المناطق التي أخرجنا منها على طريق العودة إلى فلسطين.

كما دعت الفلسطينيين، في الضفة والقدس وأراضي الداخل الفلسطيني المحتل للنفير العام. والاشتباك والمواجهة مع الاحتلال في الساحات كافة.

كما أشادت بأداء المقاومة الباسلة على الجبهات المتعددة. وخاصة في لبنان واليمن والعراق وندعوها لمواصلة ذلك حتى يندحر العدوان عن شعبنا.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الحرب في فلسطين العربیة والإسلامیة الشعب الفلسطینی

إقرأ أيضاً:

بي دي إس المغرب تدعو إلى مقاطعة منتجات الاحتلال والمتاجر الداعمة له

دعت حركة "بي دي إس" المغرب، الشعب المغربي إلى الالتزام بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، والمتاجر المتورطة في دعم الكيان الصهيوني في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، والتحقق من مصادر المنتجات، للتأكد من عدم المساهمة في دعم الاقتصاد الإسرائيلي والمشاركة في الجرائم الصهيونية.

ودعت الحركة كافة الجمعيات والمؤسسات الفاعلة في العمل الاجتماعي والتضامني خلال شهر رمضان، إلى الالتزام بالمقاطعة فيما يخص اقتناء المواد الغذائية، وعدم التعامل مع المتاجر التابعة للمجموعات المتورطة في انتهاكات جسيمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والتي تدعم الكيان.

كما أهابت حركة المقاطعة إلى أهمية التحقق من مصادر المنتجات الغذائية، خاصة تمور المجهول، لتفادي اقتناء منتجات إسرائيلية، مزروعة في الحقيقة في أراض فلسطينية منهوبة ويتم ريها بمياه مسروقة.

واوضحت "بي دي إس المغرب" ان دعوتها تاتي دعما للعدالة الاقتصادية والمسؤولية الأخلاقية تجاه القضية الفلسطينية، وتعزيزا لصمود الشعب الفلسطيني.

ودعت الحركة الفاعلين في العمل الاجتماعي والتضامني لتوجيه مشترياتهم نحو مزوّدين محليين موثوقين يلتزمون بمبادئ العدالة، بعيدًا عن أي جهات تدعم الاحتلال الصهيوني وحربه الإبادية على الشعب الفلسطيني، ومطامعه التوسعية التي تشكل خطرًا وجوديًا على المنطقة بأسرها.



يذكر أن حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات المعروفة اختصار (بي دي اس) (BDS) هي حركة عالمية يقودها المجتمع المدني الفلسطيني، تأسست عام 2005. تهدف إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وقف سياسات التمييز العنصري، واحترام حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وذلك عبر ثلاثة أساليب رئيسية:

المقاطعة (Boycott): الامتناع عن شراء المنتجات الإسرائيلية أو التعامل مع الشركات والمؤسسات الداعمة لإسرائيل.

سحب الاستثمارات (Divestment): دعوة الشركات والمؤسسات الاستثمارية لسحب استثماراتها من إسرائيل أو الشركات المتعاونة معها.

فرض العقوبات (Sanctions): الضغط على الحكومات لفرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية على إسرائيل بسبب انتهاكاتها للقانون الدولي.

وفي المغرب، تنشط حركة "بي دي إس" المغرب في التوعية حول المنتجات الإسرائيلية والدعوة إلى مقاطعتها، لا سيما خلال المناسبات الكبرى مثل شهر رمضان، حيث تركز على مقاطعة التمور الإسرائيلية وغيرها من السلع التي تصل إلى الأسواق المغربية.

ونجحت الحركة في تحقيق عدة إنجازات، منها دفع بعض الشركات لإنهاء تعاملها مع إسرائيل، وتقليل الصادرات الإسرائيلية إلى بعض الدول، ورفع مستوى الوعي حول القضية الفلسطينية عالميًا. ومع ذلك، تواجه ضغوطًا قانونية وسياسية في بعض الدول، خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تعمل الحكومات الإسرائيلية على محاربتها واتهامها بمعاداة السامية.

يذكر أن المغرب كانت واحدة من أكثر الدول العربية شهدت مظاهرات شعبية رافضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتأييدا للمقاومة الفلسطينية ومطالبة بوقف التطبيع مع الاحتلال.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

إقرأ أيضا: حملة مقاطعة التمور الإسرائيلية بالمغرب تحقق نجاحا (فيديو)

مقالات مشابهة

  • بي دي إس المغرب تدعو إلى مقاطعة منتجات الاحتلال والمتاجر الداعمة له
  • وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 58 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
  • النائب محمد أبوالعينين يهنئ الإمام الأكبر والشعوب العربية والإسلامية بحلول رمضان
  • حزب المصريين يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بحلول رمضان
  • الإمارات: صون حقوق الشعب الفلسطيني موقف ثابت
  • وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 57 لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة
  • البرلمان العربي يرفض أي رؤية لتهجير الشعب الفلسطيني ويدينها
  • كواليس اقتحام الفصائل الفلسطينية قاعدة عسكرية مهمة في 7 أكتوبر
  • وزير الخارجية الإيراني: نرفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه
  • محافظ طوباس: الاحتلال يستخدم كل أنواع الأسلحة لقمع الشعب الفلسطيني