نشر مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ Meta، فيديو على "إنستغرام" يتحدث فيه عن نظارة Vision Pro الجديدة من آبل، واصفا الجهاز بأنه أقل جودة من نظارة "فيسبوك" Quest 3.

وقال زوكربيرغ إنه توقع أن تكون نظارة آبل المنافسة، التي تبلغ قيمتها 3500 دولار، "أعلى جودة" لأنها أغلى ثمنا من Quest 3 (500 دولار لسعة تخزين 128 غيغابايت و650 دولارا لـ 512 غيغابايت).

Посмотреть эту публикацию в Instagram

Публикация от Mark Zuckerberg (@zuck)

وبعد اختبار Vision Pro، أوضح أنه "تفاجأ" عندما اكتشف أن جهاز شركته "من وجهة نظره" يتفوق على Vision في مختلف المجالات، بدءا من سطوع الشاشة والراحة وحتى البرامج.

وقال زوكربيرغ: "يبدو أن هناك الكثير من الأشخاص الذين افترضوا أن Vision Pro ستكون بجودة أعلى لأنها إنتاج آبل وتكلف أكثر من 3000 دولار. لكن بصراحة، أنا مندهش جدا من أن Quest أفضل بكثير مع هذا الفارق في السعر".

وكشف زوكربيرغ أن Quest تتفوق على Vision Pro من ناحية سطوع الشاشة ومحتوى البرنامج وكذلك خفة الوزن وسهولة الاستخدام.

إقرأ المزيد "الغياب الاجتماعي".. تحذير مهم من آثار استخدام Vision Pro على إدراكنا

وفي الوقت نفسه، قال إن "ميزة تتبع العين لـ Vision رائعة حقا" و بدقة "أعلى" من Quest.

وأضاف زوكربيرغ: "بعد استخدام Vision Pro، لا أعتقد أن Quest هي القيمة الأفضل فحسب، بل أعتقد أنها المنتج الأفضل في الوقت الحالي".

وتابع: "أعلم أن بعض المعجبين ينزعجون عندما يجرؤ أي شخص على التساؤل عما إذا كانت شركة آبل ستكون الرائدة في فئة جديدة من الأجهزة. ولكن الحقيقة هي أن كل جيل من الحوسبة لديه نموذج مفتوح (قابل للتعديل التقني) ونموذج مغلق. ونعم، في مجال الهاتف المحمول، فاز نموذج آبل المغلق، لكن الأمر ليس كذلك دائما. إذا عدت إلى عصر الكمبيوتر الشخصي، كان نموذج مايكروسوفت المفتوح هو الفائز، وفي الجيل القادم ستكون Meta رائدة النموذج المفتوح. أريد حقا التأكد من فوز النموذج المفتوح، والمستقبل لم يُكتب بعد".

ويبدو أن زوكربيرغ يلقى بعض الدعم لآرائه من المستخدمين، حيث تدفق البعض إلى متاجر آبل لإعادة نظارة Vision Pro بعد أسابيع فقط من إصدارها، وذلك بسبب تصميمها الضخم.

يذكر أن آبل أطلقت رسميا نظارة Vision Pro في وقت سابق من هذا الشهر، بسعر يبدأ من 3500 دولار ويصل إلى 4000 دولار تقريبا اعتمادا على مساحة الذاكرة والوظائف الإضافية.

وقبل إصدار Vision Pro، أخبر ريتشارد هوارث، نائب رئيس التصميم الصناعي في آبل، موقع VanityFair أن النظارة مصنوعة من أخف المواد على وجه الأرض: المغنيسيوم وألياف الكربون والألومنيوم.

وقال: "ليس هناك ما يمكن أن نفعله لجعلها أخف أو أصغر، هذا أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا".

المصدر: ديلي ميل

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: آبل Apple فيسبوك facebook مارك زوكربيرج

إقرأ أيضاً:

غزة.. عشرات القتلى بقصف عنيف وصحيفة أمريكية تنشر فيديو يدحض روايات إسرائيلية

مع إعلان الجيش الإسرائيلي، توسيع العملية العسكرية البرية في شمال قطاع غزة، قتل 38 فلسطينيا قتلوا في غزة، جراء قصف عنيف.

وأعلن الدفاع المدني ” 30 شخصا على الأقل في القطاع منذ فجر الجمعة، جراء ضربات وعمليات عسكرية تنفذها إسرائيل في قطاع غزة مع إعلانها توسيع عملياتها في شماله”.

 ووفق وسائل إعلام فلسطينية، “قصفت طائرات حربية إسرائيلية منزلاً في حي الشجاعية شرق مدينة غزة؛ ما أدى لمقتل وإصابة عدد من المواطنين، كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي وسط مدينة رفح، ومنطقة عريبة ومحيطها شمال المدينة”.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، “أن طائرة مسيّرة للاحتلال قصفت بصاروخ تكية طعام خيرية بمخيم القطاطوة غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة؛ ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين”.

وأضافت أن “طائرة مسيّرة قصفت شقة سكنية وسط خان يونس؛ ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة زوجته وطفله بجروح”، مشيرة إلى أن “مدفعية الاحتلال قصفت شارع السكة بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة؛ ما أدى لاستشهاد مواطنة”.

في السياق، وأعلن الجيش الإسرائيلي، توسيع العملية العسكرية البرية في شمال قطاع غزة.

وقال في بيان إن “قوات جيش الدفاع بدأت العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية في شمال قطاع غزة بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية”، وأكد أن “القوات تواصل القتال في قطاع غزة لحماية الإسرائيليين”.

وكانت “أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع إلى 50609 قتلى و115063 إصابة، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023”.

سياسيا، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، أن “مصر قدمت مؤخرا مقترحا جديدا في محاولة لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحركة “حماس” بهدف استئناف المفاوضات المتعلقة بالهدنة في غزة”.

وأوضحت المصادر أن “المستوى السياسي الإسرائيلي يعتقد بوجود خلافات داخلية في صفوف حركة “حماس”، مما دفع إسرائيل إلى زيادة الضغط العسكري، ما قد يؤدي إلى تغيير موقف الحركة بشأن مفاوضات غزة”.

وقالت الهيئة إنه “في الوقت الذي وسع فيه الجيش الإسرائيلي مناوراته البرية في قطاع غزة، تحاول مصر إيجاد صيغة تسوية تعيد إسرائيل و”حماس” إلى طاولة المفاوضات، لكن إسرائيل تعتقد أن الضغط العسكري الإضافي سيحرك “حماس” عن موقعها، وأنه يجب السيطرة على مساحات كبيرة من أراضي قطاع غزة”.

وذكرت الهيئة أن “إسرائيل طالبت في أحدث مقترحاتها، بالإفراج عن 11 رهينة أحياء مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما، لكن “حماس” ردت بأنها مستعدة لإطلاق سراح الرهائن الخمسة أحياء”.

وتابعت أن “إسرائيل قالت حينها إنه إذا لم تقبل “حماس” العرض، فسوف يتم توسيع المناورات البرية في قطاع غزة”.

وقال وزراء إسرائيليون إن “العمليات العسكرية ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة، وتقول “حماس” إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب”.

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد الاستخبارات العسكرية في “كتائب المجاهدين”

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، “اغتيال قائد الاستخبارات العسكرية في “كتائب المجاهدين” محمد عوض، في قصف طال شمال قطاع غزة”.

وقال أدرعي في بيان: “جيش الدفاع والشاباك قضيا على المدعو “محمد عوض” القائد العسكري المقرب من كبار قادة تنظيم كتائب المجاهدين والذي اقتحم الحدود وتسلل إلى كيبوتس نير عوز في السابع من أكتوبر”.

مسؤول إسرائيلي: سندمر كل الأنفاق الموجودة في محور فيلادلفيا

ذكرت هيئة البث العبرية، نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن “الجيش الإسرائيلي سيدمر كل الأنفاق الموجودة في محور فيلادلفيا جنوبي قطاع غزة”.

وفي منتصف مارس الماضي، ذكر موقع “واللا” العبري أن “قوات الهندسة في الجيش تمكنت من الكشف عن حوالي 90 نفقا بأطوال مختلفة على طول المحور من معبر رفح المغلق وحتى ساحل البحر”.

وأشارت إلى أن “بعض الأنفاق اجتازت الحدود مع إسرائيل ووصل بعضها إلى منطقة الحدود الفلسطينيةـ المصرية ولم يكن بعضها مستخدماً وحفر بصورة جزئية”.

ووفقا لتقديرات مصادر عسكرية من المحتمل “وجود أنفاق أخرى لم تكتشف رغم النشاطات الهندسية التي يقوم بها الجيش بالتعاون مع قوات الأمن، شعبة الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة “الشاباك”.

“نيويورك تايمز” تنشر فيديو لمقتل عمال الإغاثة في غزة مارس الماضي

في دحض للرواية الإسرائيلية، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز“، “مقطع فيديو يظهر مقتل عمال إغاثة في غزة تحت وابل من النيران، وأضواء سيارات الإسعاف مضاءة”.

ويظهر تسجيل فيديو، عثر عليه على هاتف أحد المسعفين الذين عثر عليهم مع 14 عامل إغاثة آخرين في مقبرة جماعية بمدينة رفح بغزة أواخر مارس، أن “سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كانوا يستقلونها كانت تحمل علامات واضحة، وكانت أضواء الطوارئ مضاءة عندما أطلقت القوات الإسرائيلية وابلا من النيران عليها”.

وقال مسؤولون من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقد يوم الجمعة في الأمم المتحدة، أداره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بأنهم “قدموا التسجيل، الذي تبلغ مدته قرابة سبع دقائق، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن “المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، المقدم نداف شوشاني، قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إن القوات الإسرائيلية لم “تهاجم سيارة إسعاف عشوائيا”، ولكن تم رصد عدة سيارات “تتقدم بشكل مثير للريبة” دون مصابيح أمامية أو إشارات طوارئ باتجاه القوات الإسرائيلية، مما دفعها إلى إطلاق النار. وقال العقيد شوشاني في وقت سابق من هذا الأسبوع إن تسعة من القتلى كانوا مسلحين فلسطينيين”.

ووفق الصحيفة، “يسمع في الفيديو صوت المسعف وهو يصور وهو يردد، مرارا وتكرارا، “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”، يستغفر الله ويقول إنه يعلم أنه سيموت، وقال: “سامحيني يا أمي. هذا هو الطريق الذي اخترته – مساعدة الناس”. قال: “الله أكبر”.

مقالات مشابهة

  • المركزي يخفّض قيمة الدينار ويدق ناقوس الخطر أمام “الإنفاق المزدوج”
  • بالأرقام.. المركزي يكشف إنفاق الحكومتين: 182 مليار د.ل
  • أستراليا تخصص 1.39 مليار دولار للتحول نحو الطاقة الشمسية
  • حكم سفر الفتاة مع والدتها من أجل العلاج بدون محرم..فيديو
  • ⭕️الملياردير الأميركي مارك زوكربيرغ يقرر شراء منزل جديد قريب من البيت الأبيض في واشنطن
  • غزة.. عشرات القتلى بقصف عنيف وصحيفة أمريكية تنشر فيديو يدحض روايات إسرائيلية
  • ترامب يكشف عن لحظة استهداف تجمع حوثي خطط لهجوم بحري (فيديو)
  • أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى في 3 سنوات
  • تحمل صورته.. ترامب يكشف لأول مرة عن "البطاقة الذهبية"
  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا