السوداني يصل هولندا على رأس وفد رفيع ومكتبه يكشف تفاصيل الزيارة
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
بغداد اليوم -
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يبدأ زيارة رسمية إلى هولندا
••••••••••
وصل رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، صباح اليوم الخميس، إلى مملكة هولندا على رأس وفد حكومي رفيع، في مستهل زيارة رسمية؛ تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء الهولندي السيد مارك روته.
وسيجري سيادته، خلال الزيارة، مباحثات ثنائية مع رئيس الوزراء الهولندي تتمحور حول تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز الشراكة والتعاون الثنائي في مجالات الزراعة وتطويرها، وتقنيات الري والمياه، ومختلف المجالات الاقتصادية والتنموية.
كما سيرأس السيد رئيس مجلس الوزراء وفد العراق في اللقاء الموسع مع وفد الحكومة الهولندية، فضلاً عن عقْد سيادته لقاءاتٍ مع ممثلي كبرى الشركات الهولندية، وكذلك اللقاء بالنخب الاقتصادية الهولندية، ورجال الأعمال وممثلي المؤسسات والشركات الهولندية الراغبة بتوسعة التعاون مع العراق، والمهتمة بالشراكة والإسهام في إعمار البنى التحتية ومشروعات التنمية.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.