المستشفى الجامعي يحتفل باليوم العالمي للسرطان
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
نظم مستشفى جامعة السلطان قابوس ممثلا في المركز الوطني العماني لعلاج أمراض الدم وزراعة النخاع فعالية احتفائية باليوم العالمي للسرطان مشاركًا بها المرضى وزوار المستشفى حرصا وتأكيدا على أهمية دعم المرضى وذويهم ورفع الوعي الصحي والنفسي والاجتماعي. جاءت الفعالية تحت شعار "كن جريئا، كن قويا، كن أنت"، وذلك لبث روح الأمل والتفاؤل في نفوس مرضى السرطان، ولحثهم على التجلد والصبر لمقاومة المرض وتبعاته، وأن المرض ومهما بلغت شدته لا يحدد طبيعة الإنسان، بل الإنسان نفسه من يحدد من هو ومن يكون.
وقد أُقيمت الفعالية بحضور صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد وبمعية مدير عام المستشفى ونوابه، ومديرة دائرة التمريض، وبحضور أطباء أمراض الدم وزراعة النخاع والممرضين والممرضات المنتسبين إلى المركز، بالإضافة إلى المرضى والمتعافين من السرطان.
وتضمنت الفعالية عددًا من الأركان منها: ركن قسم الأطفال، وركن قسم الكبار، ومعرض الأمل لدعم المشاريع. بالإضافة إلى فعاليات متنوعة للأطفال برعاية مجموعات تطوعية. كما تم عرض فيديو مصور للمرضى والمتعافين من مرض السرطان.
جدير بالذكر أن العالم يحتفل في هذا اليوم الموافق ١٥ فبراير من كل عام باليوم العالمي لسرطان الطفولة بمبادرة من الاتحاد الدولي لمنظمات سرطان الطفل الذي تم تحديده في عام ٢٠٠٢، وقد خصص هذا اليوم لزيادة الوعي بسرطان الأطفال وتقديم الدعم للمصابين وذويهم. كما يحتفل العالم سنويا في الرابع من فبراير باليوم العالمي للسرطان وذلك بمبادرة من الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لرفع الوعي حول هذا مرض.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بالیوم العالمی
إقرأ أيضاً:
نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!
علي معالي (أبوظبي)
مفارقة غريبة في الجولة 30 بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، تمثلت في نوتنجهام فورست، الذي حقق الفوز على مانشستر يونايتد بهدف، ليكرر انتصار الدور الأول بالجولة 15 بنتيجة 3-2، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها نوتنجهام الفوز ذهاباً وإياباً على «اليونايتد» منذ 33 عاماً تقريباً، حيث كان الفوز الأخير في موسم 1991-1992، في 20 أبريل 1992 بنتيجة 2-1 في الجولة 40، وكانت نتيجة الدور الأول الفوز أيضاً بهدف في الجولة التاسعة.
ولم ينسَ نوتنجهام فورست هذه الذكري التاريخية بالانتصار الأخير، فكتب على منصة (إكس) الخاصة به الفوز يتكرر للمرة الثانية ذهاباً وإياباً منذ 1991-1992، ناشراً صورة مزدوجة لصاحبي هدف الماضي والحاضر.
والمفارقة الأخرى أن الفوز في المباراة الأخيرة جاء بقدم الشاب السويدي أنتوني إلانجا (22 عاماً)، مهاجم نوتنجهام، الذي تربي وترعرع بين جدران مانشستر يونايتد، منذ صغره، في المراحل السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، واستمر في أحضان هذه القلعة الكبيرة، حتى انتقل الموسم قبل الماضي إلى نوتنجهام، ليتألق معه ويشارك بمنتهى القوة، حتى جاء اليوم ليرد فيه الفتي السويدي على ناديه القديم بهدف قاتل في الجولة 30 من «البريميرليج»، والتي انتهت لمصلحة نوتنجهام بهدف ليحافظ على المركز الثالث في الترتيب العام خلف ليفربول وأرسنال.
الهدف هو الأول لأنتوني في مرمى فريقه القديم، حيث نجح اللاعب في أن يسجل في الموسم الماضي 5 أهداف بالدوري، وهذا الموسم وصل إلى 6 أهداف، وهدفه الأول في مرمى «الشياطين الحمر» جاء برقم مثير للغاية، حيث انطلق بمهارة فردية بعد حصوله على الكرة في منتصف ملعبه بعد ركلة ركنية من اليونايتد وانطلق بأقصى سرعة، راوغ أكثر من لاعب، ووضع الكرة بعيداً عن متناول الحارس أندريه أونانا، كل هذا في 9 ثوانٍ، ركض خلالها الشاب السويدي مسافة 85 متراً، ليسجل هدفاً رائعاً، ورغم أهمية الهدف للاعب، لكنه لم يحتفل به، مكتفياً في لحظتها بتهنئة الزملاء له، وهتافات الجماهير في المدرجات، حيث يحمل أنتوني الكثير من الحب في قلبه لناديه السابق.
وبخلاف أهدافه الـ6 بالدوري الإنجليزي، لديه أيضاً 8 تمريرات حاسمة بالمسابقة، لتؤكد أنه بالفعل موهبة سيكون لها شأن جيد في الملاعب الإنجليزية.
ويعترف أنتوني إلانجا بأنه تعلم الكثير داخل قلعة مانشستر يونايتد، ويحب هذا النادي كثيراً، ولكنه في الوقت نفسه أراد الانتقال منه لأنه لا يريد الجلوس كثيراً على مقاعد البدلاء، ومع نوتنجهام، شارك أنتوني حتى الآن في 30 مباراة هي عدد منافسات فريقه بالدوري، منها 24 مباراة أساسياً، وفي الموسم الماضي شارك في 36 مباراة، وهي أرقام تؤكد أنه عنصر مهم للغاية في قائمة نوتنجهام.