احتفالات عيد الحب في الغردقة تجذب آلاف السياح الأجانب
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
شهدت مدينة الغردقة السياحية في مصر، أمس، احتفالات مبهجة بمناسبة عيد الحب "الفلانتين"، حيث شارك آلاف السياح الأجانب من مختلف الجنسيات الأوروبية في الاحتفالات الفريدة.
تضمّنت فعاليات الاحتفالات ارتداء الزي الأحمر وتوزيع الورود والهدايا بين الحضور، إضافةً إلى عروض خاصة وبرامج ترفيهية متنوعة على الشواطئ، جعلت هذا اليوم لحظة لا تُنسى للجميع.
وكان من بين أبرز المظاهر المميزة للاحتفالات حضور مجدي عبد الغني، أحد أشهر لاعبي الفلاي بورد، الذي قرر الاحتفال بالفلانتين بطريقة مبتكرة، حيث قام بطيرانه في سماء الغردقة وهو يحمل لافتة تهنئة بعيد الحب، ما لفت أنظار السياح وجعلهم يشاركون في هذه الفعالية بحماس وسعادة.
وأعرب عبد الغني عن سعادته بتفاعل السياح مع فكرته، مشيراً إلى قبولها واستحسانها من قبل الجميع، ما دفع العديد من الحاضرين لالتقاط الصور التذكارية ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي، مما ساهم في تسليط الضوء على جمال وجاذبية الغردقة كوجهة سياحية رائعة.
وأكد محمد عيد، خبير التسويق السياحي بالبحر الأحمر، على دور فنادق الغردقة في تنظيم ومشاركة السياح في الفعاليات الاحتفالية بمناسبة عيد الحب، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بذلت لجذب المزيد من السياح إلى هذه المدينة الجميلة.
ومع استمرار تدفق السياح من مختلف أنحاء العالم إلى الغردقة عبر الرحلات الجوية المنتظمة، يبقى هذا الوجهة السياحية الشهيرة في مصر تحتضن الفعاليات العالمية وتستمر في تقديم تجارب سياحية مميزة لزوارها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الأحمر الغردقة محافظة البحر الاحمر فلاي بورد عيد الحب عید الحب
إقرأ أيضاً:
بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة
تحولت جزيرة "كمونة" التي تُعرف بـ جزيرة الفردوس، الأجمل في البحر الأبيض المتوسط إلى منطقة كارثية مليئة بالفئران والقمامة، نتيجة الحشود الكبيرة المترددة عليها بشكل غير مُنظم، جراء عمليات الترويج العشوائية لها على إنستغرام.
تشتهر "كمونة" بنتوء صغيرة من الحجر الجيري قبالة سواحل مالطا، وبمياهها الفيروزية ورمالها البيضاء ومكان السباحة المثالي المعروف باسم البحيرة الزرقاء.
وزادت شعبيتها بشكل كبير بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت ألوانها السماوية الشفافة أنها لا تقاوم بالنسبة لمحبي إنستغرام.
كما تعززت مكانة الجزيرة، بفضل ظهورها في أفلام هوليوود الناجحة، بما في ذلك فيلم طروادة بطولة براد بيت وإريك بانا، وفيلم الكونت مونت كريستو عام 2002 بطولة غاي بيرس وريتشارد هاريس.
أعداد كبيرةخلال أشهر الصيف، تقوم قوارب ضخمة بإنزال ما يصل إلى 10 آلاف سائح يومياً على الجزيرة، والتي من المفترض أن تكون محمية طبيعية وملجأ للطيور.
ويغطي المشغلون غير النظاميين شاطئ الجزيرة بالكراسي الطويلة والمظلات، بينما يشغلون الموسيقى الصاخبة من الحانات المؤقتة.
وتقدم الحانات، المعروفة محلياً باسم الأكشاك، الكوكتيلات في أناناس مجوف، والذي يتخلص منه السائحون بعد ذلك بإلقائه على الأرض، لتتحول إلى وجبات غذاء للفئران التي تزايدت في المنطقة.
وضع لا يُطاقووفق ما نشرته صحيفة "التليغراف" البريطانية فإن الجزيرة تقع تحت سيطرة مصالح تجارية مُتشددة، حيث تضم 11 كشكاً لبيع الطعام والشراب، رغم صغر مساحتها، من أجل جني أكبر قدر ممكن من الأرباح.
بدورها، نظمت حركة "غرافيتي" احتجاجاً عام 2022، أزالوا فيه كراسي الاستلقاء والمظلات بالقوة، وقد حظيت المظاهرة باهتمام واسع، لكنها لم تُحدث تأثيراً يُذكر على الاستغلال المفرط للجزيرة.
وأُجريت دراسة قبل عدة سنوات لتحديد عدد الزوار الذين تستطيع الجزيرة استيعابهم، إلا أنها لم تُنشر قط، حيث اتهمت منظمات غير حكومية السلطات بالتستر عليها.
وقال مارك سلطانة، الرئيس التنفيذي لمنظمة بيردلايف مالطا للحفاظ على البيئة: "إنها كارثة، عندما يكون هناك 10.000 شخص على الجزيرة، تحدث اضطرابات ضوضائية، وتُداس النباتات، وتُنتج كميات هائلة من النفايات، وهي مشكلة كبيرة جداً".
وأضاف سلطانة: "هناك الآن غزو للقوارض، تنزل الجرذان إلى جحور الطيور، مثل طيور القطرس، وتأكل بيضها، كما أنها تتغذى على السحالي أيضاً".
تعليقات سلبيةتمتلئ صفحات الرسائل في صحف مالطا بالتعليقات حول الحالة المزرية التي وصلت إليها كمونة، حيث قال أحد القراء: "تبدو المنطقة المحيطة بالبحيرة الزرقاء مثل بعض الأحياء الفقيرة المهجورة في بلد منعزل".
وكتب آخر: "يجب أن يكون هناك تقليص في عدد الأكشاك وتقليص كبير في عدد الزوار"، وقال ثالث: "لقد تحولت هذه الجزيرة الجميلة إلى سيرك ولن أقترب منها مرة أخرى حتى لو دفعت لي المال".
بينما تقول حكومة مالطا إنها عازمة على التعامل مع الوضع.