هل تشير الرغبة في تناول أطعمة مالحة إلى أمراض خطيرة؟
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
روسيا – تقول الدكتورة يكاتيرينا كاشوخ أخصائية أمراض الجهاز الهضمي إن الاعتقاد الأكثر انتشارا هو أن الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المالحة هي علامة أكيدة على الحمل. ولكن يوجد أسباب أخرى.
ووفقا لها، قد لا يخلو هذا من الصحة، إلا أن المشكلة ليست بهذه البساطة، لأن الرغبة المفاجئة بتناول الأطعمة المالحة قد يكون لأسباب مختلفة.
وتوضح الدكتورة في حديث لموقع Pravda.Ru ما حاجة الجسم إلى الملح. مشيرة إلى أنه قبل كل شيء يجب أن نعلم أن الملح ضروري للجسم، لأنه يساعد على حبس السوائل ويحافظ على توازن صحي للكهارل. والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم مواد تساهم في عملية التمثيل الغذائي وتساعد على امتصاص الفيتامينات والمعادن والأهم تنظم انقباض عضلة القلب. وأن أحد أسباب الرغبة بتناول الأطعمة المالحة هو الجفاف. أي عندما تقل كمية الماء في الجسم. كما أن الجسم بالإضافة إلى جانب السوائل، يفقد معادن قيمة، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الكهارل.
و قد يظهر على هذه الخلفية ما يلي: الضعف، الصداع، اضطراب النبض، تقلبات مزاجية مفاجئة، وأحيانا تشنجات.
وربما، يحاول الجسم استعادة توازن الكهارل عند الرغبة في تناول الأطعمة المالحة. كما أن الجفاف قد يكون بسبب ارتفاع درجة الحرارة والتسمم. وقد يرتبط الإدمان على الأطعمة المالحة بالتغيرات الهرمونية، كما يحصل مثلا أثناء متلازمة ما قبل الحيض أو الحمل.والسبب الشائع الآخر هو قلة النوم والتعب والإجهاد.
وتقول: “عندما ينام الشخص قليلاً أو يعاني من اضطراب النوم، ويواجه عبء عمل مفرط أو يعاني من مشاعر عاطفية قوية، يرتفع في دمه مستوى هرمون الكورتيزول المسؤول عن استجابة الجسم للتوتر، ما يثير الشعور بالجوع. البعض يأكل الحلويات، والبعض الآخر الأطعمة المالحة. لأن الطعام المفضل هو أسهل طريقة للحصول على المتعة. وإذا لم يتمكن الشخص من التعامل مع التوتر بطريقة أخرى، سيكون من الصعب عليه التحكم في الكمية التي يأكلها”.
ولكن هناك أمراض تثير الرغبة في تناول الأطعمة المالحة؟.
وتقول: “الإدمان على الأطعمة المالحة أمر شائع لدى الأشخاص المصابين بمرض أديسون النادر، الذي يرتبط بخلل في الغدد الكظرية. عندما لا تنتج ما يكفي من الهرمونات التي تنظم توازن السوائل في الجسم. يعاني المرضى المصابون بهذا المرض من ضعف الشهية، وفقدان الوزن بشكل حاد، وقد تظهر في فمهم تقرحات مؤلمة”.
ووفقا لها، المرض الآخر هو متلازمة بارتر، المرتبط باختلال عمل الكلى، الذي بسببه لا يحتفظ الجسم بالملح والمعادن، لأنها تطرح مع البول إلى الخارج. ويعاني المصابون بهذا المرض من انخفاض مستوى ضغط الدم وتشنجات عضلية والرغبة المتكررة في التبول وحصى الكلى.
وتشير الطبيبة، إلى أنه مع ذلك يجب عدم الإفراط في استهلاك الملح. لأن الملح الزائد يؤثر في عمل الأوعية الدموية والقلب والكلى والدماغ. والأشخاص الذين يتناولون الأطعمة المالحة غالبا ما يعانون من ارتفاع مستوى ضغط الدم. ومن الأفضل لهم في هذه الحالة اتباع نظام غذائي خال من الملح. كما يمكنهم استبدال الملح بالتوابل والبهارات، أو الليمون إذا لم تكن لديهم مشكلات في الجهاز الهضمي تمنع ذلك.
المصدر: Pravda.Ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی تناول
إقرأ أيضاً:
أطعمة تساعد على عدم النسيان وتنشط الذاكرة
أميرة خالد
يعد النسيان المتكرر آفة يعاني منها أغلب الناس، فيما يواجه كبار السن هذه المشكلة بشكل أكبر، وصولاً إلى الإصابة بأمراض الخرف والدماغ بما في ذلك الزهايمر الذي يعتبر الأكثر شيوعاً بين الكهول في مختلف أنحاء العالم.
وكشفت الأبحاث، أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة التي تمنع فقدان الذاكرة يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً، حيث إن العناصر الغذائية الصحيحة لا تحمي دماغك فحسب، بل تعمل أيضاً على تعزيز الصحة الإدراكية على المدى الطويل والاحتفاظ بالذاكرة.
وأفادت الدراسات أن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة (مثل التوت) تساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي، وهو عامل رئيسي في التدهور المعرفي، فيما تعتبر أحماض أوميغا 3 الدهنية (الموجودة في الأسماك والمكسرات) ضرورية لوظائف الدماغ، بينما توفر الحبوب الكاملة طاقة ثابتة للحفاظ على حدة عقلك.
وهناك سبعة أطعمة من شأن تناولها والإكثار منها المحافظة على الدماغ وتنشيطه، ومنع فقدان الذاكرة، حيث إن الدماغ هو مصدر طاقة، يعالج المعلومات ويخزنها ويسترجعها باستمرار، لكنه مثل المحرك عالي الأداء، يحتاج إلى وقود ممتاز ليعمل بأفضل حالاته.
وتتمثل هذه الأطعمة في: التوت الأزرق، الكركم، الحبوب الكاملة، الخضراوات الورقية، الحمضيات، المكسرات والبذور، الأسماك الدهنية.