مأرب برس:
2025-04-06@20:17:29 GMT

قطرة لعاب كافية .. إنجاز طبي جديد يكشف عن سرطان الثدي

تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT

قطرة لعاب كافية .. إنجاز طبي جديد يكشف عن سرطان الثدي

 

طور باحثون في فلوريدا وتايوان جهازا بحجم كف اليد، يمكن أن يساعد في اكتشاف السرطان بقطرة واحدة من اللعاب.

وقال فريق العلماء إن الجهاز سيكون بديلا منخفض التكلفة لتصوير الثدي بالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية.

وقالت هسياو هسوان وان، مؤلفة الدراسة في جامعة فلوريدا: "يعد جهازنا خيارا ممتازا لأنه محمول، بحجم يدك تقريبا، وقابل لإعادة الاستخدام، إن وقت الاختبار أقل من خمس ثوان لكل عينة، مما يجعله عالي الكفاءة".

وفيما التجارب التي تم إجراؤها بالفعل باستخدام الجهاز الجديد، وضع الباحثون شرائط اختبار الغلوكوز في محلول جسم يتفاعل مع بروتينات معينة مثل HER2 و CA 15-3 التي تسهم في بدء نمو خلايا سرطان الثدي بمعدلات سريعة للغاية.

واحد من كل خمسة مرضى بسرطان الثدي لديه عامل HER2 إيجابي، وفقا لجمعية السرطان الأميركية.

ويقدر الخبراء أيضا أن ما يصل إلى 80 بالمئة من الأشخاص المصابين بسرطان الثدي يظهرون مستويات مرتفعة من CA 15-3. واستخدم الفريق 17 عينة لعاب من مريضات بسرطان الثدي وأربعة عينات أخرى من متطوعين أصحاء لإجراء هذا البحث.

ثم تم تقسيم العينات إلى ثلاث مجموعات منفصلة - الأشخاص الذين لا يعانون من السرطان، والأشخاص المصابين بالسرطان الذي لم ينتشر، والذين يعانون من السرطان الذي انتشر. وفي الاختبارات، تم وضع قطرة واحدة من اللعاب على شريط الاختبار.

وأظهرت الاختبارات من هو المصاب بسرطان الثدي ومن لم يصاب، وظهرت النتائج بعد خمس ثوان فقط، حسبما تقول الدراسة. ومضت مجموعة البحث لتقول: "إن بساطة العملية وإمكانية الاستخدام العام على نطاق واسع في المستقبل، تضع هذا النهج كأداة تحويلية في الكشف المبكر عن سرطان الثدي

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعاني 28 مليون شخص، أو ربع سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الصراع المستمر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقًا لمبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. 

 ذكر ذلك موقع  "زووم إيكو" الإخباري، اليوم /الجمعة/، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الصراعات المسلحة، فإن نزوح السكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأوبئة المتتالية تشكل أيضًا عوامل رئيسية في هذه الأزمة. 

وتعتبر الأقاليم الشرقية، وخاصة شمال كيفو وجنوب كيفو، الأكثر تضررا من هذا الوضع.

وتظهر نتائج التقرير الجديد الصادر عن مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تدهورًا إضافيًا في الاحتياجات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دفع الصراع وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد. ويواجه 28 مليون شخص الآن انعدام أمن غذائي حاد، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 3.9 مليون شخص يعانون من مستويات جوع طارئة (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).

وفيما يتعلق بالوضع الصحي، يكشف التقرير أن تكثيف النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي للسكان يعزز انتشار الأمراض المعدية بينما يعيق إجراء الاختبارات والاستجابة الطبية الفعالة. ويزعم أنه في الفترة من يناير إلى منتصف مارس 2025، تم اكتشاف 12600 حالة إصابة بالكوليرا في جميع أنحاء البلاد، مع معدل وفيات بلغ 2%. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 15200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في عام 2025، مع معدل وفيات بلغ 1.9%.

ولمعالجة هذا الوضع، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يحتاج إلى 399 مليون دولار إضافية لمواصلة عملياته حتى أغسطس 2025.

وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن قلقه أيضًا إزاء العواقب الإنسانية المرتبطة باستمرار إغلاق مطاري جوما وكافومو؛ ونهب المستودعات، ومشكلات السيولة بسبب إغلاق البنوك، والقيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية.
 

مقالات مشابهة

  • قناة إسرائيلية: 7300 جندي وضابط يعانون أزمات نفسية
  • بقعة في الصدر وأخرى في الكتف.. جون سينا يعلن إصابته ‏بسرطان الجلد ‏
  • ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟
  • دراسة جديدة: نجاح علاج سرطان الثدي بالكيماوي بدل الجراحة
  • رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم للساق الواحدة يكشف عن إنجاز مصر
  • محمد أبو داوود: لا يهمني حجم الدور.. و5 مشاهد في الاختيار 3 كانت كافية لصنع التأثير
  • احذر.. هذا المشروب يمكن أن يصيبك بسرطان الكبد
  • وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق