أبوالغيط: حرب غزة أزاحت الستار عن الوجه الحقيقي والقبيح للمعايير المزدوجة للسياسة الدولية
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن العرب عبروا بوضوح وعلى نحو لا لبس فيه عن رفضهم القاطع لكل محاولات إسرائيل تصفية القضية الفلسطينية وتهجير السكان من أراضيهم، مستغلة أحداث 7 أكتوبر لتسريع وتيرة تنفيذ مخططات التطهير العرقي وأوهام الانفراد بالأرض كلها من النهر إلى البحر، وكأنها أرض بلا سكان.
وقال أبو الغيط خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة 113 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، على المستوى الوزاري، أن هذه الدورة تنعقد أعمالها وسط ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد والخطورة، وأشير هنا على نحو خاص إلى تلك التي يشهدها قطاع غزة الصامدة منذ تاريخ 7 أكتوبر الماضي، وما يتعرض له الفلسطينيون من جرائم إبادة جماعية ترتكبها قوة الاحتلال وسط عجز دولي شجع الاحتلال على الاستمرار في همجيته، وهو احتلال لم يعد يخفي خططه الممعنة في الوحشية والمتجردة من كافة الإنسانية.
وتابع أننا نتابع جميعا بقلق شديد ما يعلن عنه قادة الاحتلال من عزمهم اجتياح مدينة رفح التي فرّ إليها أكثر من 1.4 مليون فلسطيني هربا من القصف العشوائي لباقي أراضي القطاع، إن هذا الاجتياح إن حدث، يهدد بكارثة إنسانية واشتعال للوضع الإقليمي على نحو نحذّر بشدة، ومعنا عقلاء كثيرون عبر العالم (من بينهم حتى داعمون للاحتلال)، مجددا التحذير بشدة من تبعاته وآثاره الممتدة على كافة الأصعدة، ونناشد كل الأطراف التي تدرك خطورة الموقف التحرك بشكل عاجل لوقف هذه الخطط الجنونية قبل فوات الأوان.
وأوضح أن تلك الأحداث الأليمة أزاحت الستار عن الوجه الحقيقي والقبيح للمعايير المزدوجة للسياسة الدولية، إذ تحطمت المبادئ وتلاشت حين اصطدمت بجدار الأمر الواقع، وسقطت الأقنعة عن وجوه من يدّعون الدفاع عن القيم الإنسانية، أولئك الذين يدافعون عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وينكرون أنها قوة محتلة أو يتعاملون عن هذه الحقيقة ويلتفون عليها، وأقول: ما قيمة العدالة والنظم الدولية إن ظلت عاجزة عن تحقيق وقف إطلاق النار وإنهاء هذه المذبحة اليومية البشعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الأمين العام لجامعة الدول القضية الفلسطينية تصفية القضية الفلسطينية جامعة الدول العربية
إقرأ أيضاً:
تحالف الأحزاب عن اقتحام الأقصى وقصف عيادة أونروا: جرائم نكراء ووصمة عار على جبين الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عبر تحالف الأحزاب المصرية، الذي ينضوي تحت لوائه نحو 42 حزبا سياسيا، عن إدانته البالغة للممارسات الإسرائيلية المقيتة، التي يقوم بها الاحتلال يوما تلو آخر دون رادع، لافتا إلى أن اقتحام وزير الأمن القومي في سلطة الاحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، يعد انتهاكا صارخا للمقدسات الدينية ويزيد من حدة الاحتقان والتوترات في المنطقة.
وأكد الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة في مجلس الشيوخ، رفضه القاطع للاستفزازات الإسرائيلية ولاسيما فيما يتعلق بالمسجد الأقصى الذي يعد علما من أعلام المقدسات الإسلامية، مشيرا إلى أن المساس به يؤجج مشاعر مئات الملايين حول العالم، ولابد من وضع حد لتلك الانتهاكات المتكررة المشينة، ولاسيما أنها ليست المرة الأولى التي نقدم فيها سلطات الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى.
وندد مطر، بالجريمة النكراء التي أقدم عليها جيش الاحتلال بقصف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، وهو ما أسفر عن سقوط عدد لافت من الشهداء والمصابين بينهم أطفال، مشيرا إلى أن قصف المنشآت الطبية عمل خسيس وجبان وما يحدث من صمت دولي تجاه الممارسات البشعة من سلطات الاحتلال، سيظل عارا على جبين الإنسانية، في ظل بشاعة المشاهد وقتل الأطفال والمدنيين وتدمير كامل للبنية التحتية.
وبحسب الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، فإنه قد آن الأوان أن يتحرك المجتمع الدولي بصدق لوقف هذه المهازل والمجازر اللا إنسانية التي يقوم به الكيان الإسرائيلي المحتل، ووقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، في ظل النقص الحاد للغذاء وتردي الأوضاع الصحية والطبية داخل قطاع غزة.
وجدد مطر، دعم التحالف المطلق للجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وموقفه الصارم بشأن رفض التهجير طوعيا أو قسريا للأشقاء الفلسطينيين، لافتا إلى أن الصمت الدولي وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق أهل فلسطين، وتوسيع دائرة الحرب سيدخل المنطقة في صراع سيدفع ثمنه العالم كله، مؤكدا على الحق الفلسطيني في إقامة دولته وضرورة انتهاء هذا الاحتلال الذي جثم على الصدور طوال عقود.