بتجرد:
2025-04-03@11:46:06 GMT

بالصور – إطلالة شريهان في عيد الحب حديث الجمهور

تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT

بالصور – إطلالة شريهان في عيد الحب حديث الجمهور

متابعة بتجــرد: احتفلت الفنانة المصرية شريهان بيوم عيد الحب على طريقتها الخاصة، إذ شاركت هذه المناسبة مع الجمهور عبر حسابها الرسمي على انستغرام.

وكشفت شريهان عن خضوعها لجلسة تصوير، اعتمدت فيها على فستان باللون الأحمر، بدت فيه بإطلالة رائعة.

وظهرت بالصورة وهي تجلس على كرسي وهي تنظر إلى الأعلى. واكتفت بوضع شكل وردة على الصورة، وتوالت عليها تعليقات الجمهور متمنيين لها يوم حب سعيد وبإعجابهم بجلسة التصوير التي خضعت لها.

وفي نهاية العام الماضي، أعلن المنتج جمال العدل بأن الفنانة شريهان ستعود لجمهورها من خلال عمل فني جديد ، حيث سيكون مسلسل تلفزيوني جاري العمل عليه مؤكدًا بأن المسلسل سيكون بميزانية إنتاجية ضخمة، وأوضح المنتج جمال العدل في تصريحات تليفزيونية حينها بأن التعاون هذه المرة لن يكون من خلال عمل مسرحي ولكن المفاجأة أن الاتفاق على إنتاج مسلسل بميزانية ضخمة وجاري الإعداد له خلال تلك الفترة.

وكانت شريهان قد عادت لجمهورها بعد غياب حوالي 20 عاماً، بـ مسرحية “كوكو شانيل” التي عُرضت عام 2021، مسرحية “كوكو شانيل” من بطولة: شريهان، سمر مرسي، إنجي وجدان، هاني عادل، تامر حبيب، وغيرهم نخبة من نجوم الفن، ومن إخراج هادي الباجوري، وتأليف الدكتور مدحت العدل. وجسدت شريهان خلال أحداث هذه المسرحية، شخصية كوكو شانيل، صاحبة الاسم اللامع في عالم الأزياء، والتي رغم شهرتها الكبيرة كانت بدايتها متواضعة؛ فهي وُلدت في منزل فقير، وبعد وفاة والدتها تم إرسالها إلى دار للأيتام.

View this post on Instagram

A post shared by Sherihan شريهان (@sherihanofficial)

main 2024-02-15 Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

مقابلتي مع “حمار”:-حديث الحكمة، البلاء، والحب!

من : د. سمير عبيد ..

حين جلست إلى الحمار. .. فجلست الحقيقة أمامي !.
١-كان يوماً عادياً حين قررت أن أهرب من ضجيج المدينة . لا أريد صراخ الساسة، ولا مواعظ المتكلفين، ولا خطب رجال الدين المنافقين، ولا مقالات المحللين، ولا زيف من يدّعون الحكمة، ولا دجل المتاجرين بالوطن والدين . كنت أبحث عن شيء صادق… ولو للحظة واحدة !
٢-وصلتُ إلى حقلٍ هادئ، وجدتُ فيه حمارًا مربوطًا إلى شجرة. اقتربتُ منه، لا أعلم لماذا… شيءٌ ما في عينيه جذبني، كأن فيهما دعوة صامتة للحوار.فجلستُ على حجرٍ قريب منه، *وقلتُ:
“يا صديقي… يضحكون عليك، ويقولون إنك غبي. هل أنت كذلك فعلاً؟”
نظر إليّ طويلاً… ثم حرّك رأسه بهدوء، كأنما يبتسم، وقال:
“لم أطلب يومًا من أحد أن أكون ذكياً… لكني لم أكذب قط ، ولم أخن قط ، ولم أؤذِ أحدًا. فهل الغباء أن أكون كما أنا؟ أم أن أعيش بوجهين وأتظاهر بما لستُ عليه؟”
*قلت له:
“لكنهم يرونك بلا قيمة، مجرد وسيلة لحمل الأثقال!”
فأجابني بنبرة الصمت الحكيم:
“أنا لا أتكلم كثيرًا، لكني أحمل كثيرًا… هم يتكلمون كثيرًا، ولا يحملون شيئًا.”

*قلت له:
“ألا تتعب؟ من كل هذا؟ من الصمت؟ من البلاء، من الأثقال ؟”
هزّ رأسه وقال:
“التعب جزء من الحياة، لكنه لا يكسرني… البلاء لا يقتل من يقبله، بل من يقاومه بالكذب. أنا أُبتلى بالصمت، وبثقل الظهر، لكن لم أُبتلَ بالخيانة، ولا بالغدر، ولا بالجشع… وهذا عزائي.”
*سألته:
“وما رأيك في الحياة؟”
قال:
“الحياة ليست سهلة، لكن صعوبتها لا تُبرّر للإنسان أن يتحول إلى ذئب. ولا تصفق لمن يغتال عقلك ومستقبلك وطموحك . أنا حمار… لكني لم أفترس، ولم أخدع، ولم أتنافس على منصب، ولم أحمل حقداً على أحد.”

٣-فكرتُ في كلامه… وتذكرت وجوهًا كثيرة:
رجل دين يتحدث عن التواضع، لكنه لا يسمح لأحد أن ينتقده.
سياسي يصرخ باسم الشعب، وهو ينهش في ثرواتهم.
شابٌ يضحك على الحمار، لكنه لا يعرف من هو، ولا إلى أين يمضي وليس لديه دراية بصنع مستقبلة .
٤-*سألته:
“وهل عرفتَ الحب؟”
ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال:
“أحببتُ كثيراً… أحببتُ الأرض التي أمشي عليها، وأحببتُ الناس الذين سامحوني حين قسوا عليّ، وأحببتُ البسطاء الذين أعطوني ماء دون أن يسألوا عن نسبي. الحب… ليس كما تتحدثون عنه في أغانيكم وأشعاركم ، الحب أن تبقى وفياً حتى حين تُنسى، أن تكون لطيفًا حتى حين يُساء فهمك.”

٥-*قلت له:
“هل تشتاق أن تكون شيئًا آخر؟”
قال:
“لو خُيّرت… لبقيت كما أنا. لا أعجبني عيون البشر التي ترى الشكل وتنسى الجوهر، ولا أعجبني صراعاتهم التي تبدأ من كلمة وتنتهي بسفك دم. أنا حمار… لا أغير وجهي، ولا لساني، ولا موقفي. ومن يعرفني… يعرفني تمامًا.”

سكتُّ… ولم أجد ما أضيفه.

٥- ثم التفت إليّ وقال:
“تذكّر… لا تسألني لماذا أُخلق حماراً، بل اسأل نفسك: لماذا لم تعد إنساناً؟”
قمتُ من مكاني، وهممتُ بالرحيل، فقال لي:
“أنت تبحث عن الحقيقة… وقد تجدها أحياناً حيث لا تتوقع. في حجرٍ، في فقير، أو حتى… في حمار.”

٦-نظرتُ إليه طويلاً، ثم انحنيتُ باحترام، ومضيتُ.
وفي داخلي، شعرتُ أنني لم أُقابل حمارًا… بل ضميرًا حيًّا، نقيًا، علّمني أكثر مما تعلمتُ في كل فصول الحياة.

واخيراً !

هنيئاً للحمار لم يُحاسَب ولم يُخرى مثلما نحن البشر يوم نقف أمام محكمة خالقنا الكريم .. ويا للخزي والفضائح حينها !

منقول سمير عبيد

مقالات مشابهة

  • بالصور | مستشفى العيون في طرابلس يسجل أكثر من 60 إصابة بسبب “مسدسات الرش”
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)
  • بالعباءة.. إطلالة محتشمة لـ سمية الخشاب عبر إنستجرام
  • من باريس.. إطلالة رومانسية لـ إيمي سمير غانم وحسن الرداد
  • مسرحية القصر: وخزعبلات البرهان والكيزان !!
  • وفاة إيناس النجار تثير جدلاً واسعاً.. وصديقتها تتهم “الحب”!
  • مقابلتي مع “حمار”:-حديث الحكمة، البلاء، والحب!
  • بفستان أحمر .. أحدث إطلالة لـ هيفاء وهبي على إنستجرام
  • المشرف على مسرحية النوخذة: تطرح قضايا اجتماعية بأسلوب كوميدي هادف .. فيديو
  • بالصور.. الرعاية الصحية تواصل جهودها الميدانية خلال احتفالات عيد الفطر