وسائل الإعلام تكشف مصير أقمار ستارلينك الصناعية
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
قررت شركة سبيس إكس إخراج مئة قمر صناعي قديم من مجموعة ستارلينك العاملة في الفضاء من مدارها.
إقرأ المزيد
وجاء في بيان الشركة المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك: "تقدم هذه الأقمار الصناعية القابلة للمناورة حتى الآن الخدمات بكفاءة للمستخدمين، بيد أن فريق ستارلينك اكتشف مشكلة مشتركة في هذه المجموعة الصغيرة يمكن أن تؤدي إلى مشكلات أكبر في المستقبل".
وتشير وسائل الإعلام، إلى أن الشركة ستنهي خدمة الأقمار الصناعية الأولى وتخرجها من المدار، بسبب المشكلة المكتشفة فيها والتي تؤدي إلى صعوبة في المناورة. وسوف تستمر هذه العملية ستة أشهر.
ومجموعة أقمار ستارلينك، هي شبكة فضائية مصممة لتوفير الوصول إلى الإنترنت واسع النطاق في أي مكان على الأرض. وقد بدأت شركة سبيس إكس بتنفيذ المشروع عام 2018. وتعمل حاليا في المدار مجموعة من أقمار ستارلينك تضم حوالي 4200 قمر صناعي.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الفضاء انترنت معلومات عامة أقمار ستارلینک
إقرأ أيضاً:
أمازون تتبع خطى ستارلينك
واشنطن "العُمانية": تستعد شركة "أمازون" المملوكة لجيف بيزوس خلال أيام لإطلاق أول الأقمار الاصطناعية من مجموعتها المخصصة لتوفير خدمة الإنترنت من الفضاء، على غرار شبكة "ستارلينك" المنافِسة التابعة لإيلون ماسك.
وتتمثل مهمة "كايبر أطلس 1" في إطلاق 27 قمرًا اصطناعيًا بواسطة صاروخ "أطلس 5" التابع لمجموعة "يونايتد لونش ألاينس" التي تضم شركتي "بوينغ" و"لوكهيد مارتن".
وحُدد ظُهر التاسع من أبريل موعدًا لإطلاق الصاروخ من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا، بحسب "يونايتد لونش ألاينس" التي سبق أن أطلقت نموذجين أوليين من الأقمار الاصطناعية لحساب "أمازون" في خريف عام 2023.
وستشكّل هذه الأقمار الاصطناعية الـ27 التابعة لمشروع "كايبر" باكورة كوكبة ستضم في نهاية المطاف أكثر من 3200 قمر اصطناعي في المدار المنخفض، بهدف توفير خدمة الإنترنت العالي السرعة إلى المناطق النائية في العالم، ومنها مناطق تشهد حروبًا وكوارث.
وأعلنت "أمازون" أن خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية هذه ستصبح متوفرة سنة 2025. وتهدف الشركة المملوكة للملياردير جيف بيزوس، إلى التنافس بشكل مباشر مع كوكبة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك.وباتت كوكبة برنامج "ستارلينك" الذي أُطلق قبل سنوات تضم راهنًا أكثر من 6750 قمرًا اصطناعيًا في المدار، وفق موقعها على الإنترنت.