سلسلة بشرية في الأردن احتجاجا على جسر الإمداد البري للاحتلال (شاهد)
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
أقام مئات النشطاء الأردنيين، سلسلة بشرية، احتجاجا على الجسر البري، الذي ينقل البضائع من الإمارات إلى الاحتلال، عبر الأراضي الأردنية.
وأقيمت الفعالية، في منطقة جسر النعيمة، على الطريق السريع المؤدي إلى مدينة إربد شمال البلاد، والذي تمر منه الشاحنات المتجهة إلى جسر الشيخ حسين، الرابط مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
ورفع المشاركون لافتات، تندد بموافقة الحكومة الأردنية، على تزويد الاحتلال بالبضائع، في الوقت الذي يتلقى فيه ضربة كبيرة من البحر الأحمر، بعد منع الحوثيين مرور سفن الشحن المجهة لموانئه.
كما نددوا بمساعدة دول خليجية للاحتلال، للخروج من أزمته، وتعويض خسائره، التي يتكبدها نتيجة عدوانه على قطاع غزة، والذي يحاصره من أكثر من 17 عاما، ويشن عدوانا وحشيا على سكانه والذين استشهد منهم حتى الآن 28576 شهيدا، فضلا عن قرابة 70 ألف مصاب، منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي.
يشار إلى أن هذه الفعالية الثانية، ضد شاحنات الاحتلال، والتي كشف عن وجود خط بري تقوم به لنقل البضائع من الإمارات عبر السعودية والأردن، إلى معبر الشيخ حسين.
وقام نشطاء الجمعة الماضية، بتنفيذ فعالية، للتوجه إلى المعبر، لكن السلطات الأردنية، قامت بمنعهم من الوصول إلى المكان، واعترضت طريقهم من على بعد 26 كيلومترا من الجسر الرابط بين الأردن وفلسطين.
وأقام الأمن الأردني حاجزا، وسط مدينة إربد، على الطريق المؤدي إلى منطقة الشونة الشمالية، ومنع المشاركين من الوصول إليه والتوجه إلى منطقة المعبر للاحتجاج على الجسر البري.
تثبيتًا للمُؤاخاةِ بينَ الضفتين، ونُصرةً لأهلِ العزة والصُمود ????
????سلسلة بشرية أُردنية على طريق الشاحنات التي تعبر منه الخُضار نحو كيـ|ن العـ
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الجسر البري الاحتلال غزة الاردنيون الاردن غزة الاحتلال جسر بري المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
270 مليون دولار قيمة سوق الشاحنات في الكويت
كشف تقرير أن قيمة سوق الشاحنات الثقيلة في الكويت بلغت 270 مليون دولار في عام 2022، ومن المتوقع أن يسجل معدل نمو سنوي مركب بنسبة 6.2% خلال الفترة من 2023 إلى 2028.
وأرجع التقرير هذا الطلب المتزايد على الشاحنات الثقيلة إلى ارتفاع أنشطة البناء، وتطوير البنية التحتية، وتوسع قطاعات اللوجستيات والنقل، وذلك بالتزامن مع تصاعد الأنشطة الصناعية والتجارية في الكويت، فمن المتوقع استمرار النمو في الطلب على حلول النقل القادرة على حمل الأحمال الثقيلة.
وأشار التقرير إلى أن السوق الكويتي يتميز بازدياد المشاريع الإنشائية في قطاعات العقارات، والصناعات النفطية، والبنية التحتية للنقل، مما يزيد من الحاجة إلى الشاحنات الثقيلة لنقل المواد والبضائع بكفاءة.
وأضاف التقرير: «يبدو مستقبل سوق الشاحنات الثقيلة في الكويت واعدا، حيث يتوقع استمرار النمو مع تزايد التحضر وتنفيذ مشاريع عملاقة مثل رؤية الكويت 2035. كما أن تبني الشاحنات الصديقة للبيئة ذات الانبعاثات المنخفضة سيلعب دورا رئيسيا في تشكيل السوق. ومع الطلب المتزايد على الشاحنات القادرة على نقل كميات كبيرة من البضائع بكفاءة، من المتوقع أن يركز المصنعون على تحسين كفاءة الوقود، وسعة الحمولة، والمتانة».
ويستعرض التقرير الصادر عن شركة Verified Market Research للأبحاث السوقية الموثوقة الاستراتيجيات التي تبنتها الشركات الكبرى في السوق، بما في ذلك التحولات الإدارية، واستراتيجيات التسويق، وخطط تطوير المنتجات. كما يقدم التقرير تحليلا شاملا للاعبين الرئيسيين في السوق مثل مجموعة فولفو وشاحنات مرسيدس-بنز ومان للشاحنات والحافلات وسكانيا AB وشاحنات DAF وإيفيكو وشاحنات فورد وهينو موتورز وإيسوزو موتورز وشاحنات رينو.