ختام منافسات الغطس العالي للرجال اليوم
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
تختتم اليوم منافسات الغطس العالي بإقامة نهائي مسابقة الرجال من ارتفاع 27 مترا، ضمن منافسات بطولة العالم للألعاب المائية /الدوحة 2024/ المقامة في الدوحة حتى 18 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 2600 رياضي ورياضية، يمثلون 201 دولة.
من جهة أخرى توجت الأسترالية ريانان إيفلاند بالميدالية الذهبية لمسابقة الغطس العالي من ارتفاع 20 مترا، التي أقيمت أمس في ميناء الدوحة القديم.
واستعادت أستراليا بهذه الميدالية الذهبية المركز الثاني في الترتيب العام، خلف الصين، رافعة رصيدها إلى 12 ميدالية (4 ذهبيات و6 فضيات و2 برونزية).
كما توجت أمريكا بالميدالية الذهبية لسباق 4*100 مختلط وحلت أستراليا في المركز الثاني وجاءت بريطانيا في المركز الثالث، وفي سباق 200 متر فراشة رجال، توج الياباني تومورو هوندا بالميدالية الذهبية ونال الإيطالي البيرتو رزيتي الميدالية الفضية، وحقق البولندي مارتن المركز الثالث والميدالية البرونزية. وفي سباق 200 متر سباحة حرة سيدات فازت سيوبان برناديت من هونغ كونغ بالميدالية الذهبية، وأحرزت ايركا من نيوزيلندا الميدالية الفضية، ونالت الأسترالية برانا الميدالية البرونزية.
وفي سباق 50 متر سباحة على الصدر رجال، توج الأمريكي فلينك بالميدالية الذهبية، ونال الأسترالي وليامسن الميدالية الفضية، وأحرز الإيطالي مارتينيغي الميدالية البرونزية. وفي سباق نهائي 800 متر سباحة حرة رجال توج الأيرلندي دانيال بالميدالية الذهبية ونال الأسترالي إليا وليغتون الميدالية الفضية وأحرز الإيطالي جورجيو الميدالية البرونزية.
إبراهيم الرميحي:
التأهل للأولمبياد أعطى حافزاً إضافياً للسباحين
أكد إبراهيم الرميحي رئيس جهاز السباحة بالاتحاد القطري للسباحة على قوة منافسات بطولة العالم للألعاب المائية /الدوحة 2024/ وقال: إن البطولة شهدت تحطيم أرقام عالمية مما يعكس المستوى الفني العالي للمنافسات في ظل مشاركة نخبة من أبرز الأبطال العالميين بالإضافة إلى أهمية هذه النسخة كونها مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثالثة والثلاثين/باريس 2024/ وهو الأمر الذي أعطى حافزا إضافيا للمشاركين لتقديم أفضل المستويات لحصد بطاقات التأهل للأولمبياد.
ولفت إبراهيم الرميحي إلى التنظيم المتميز والذي حظي بإشادة جميع المشاركين في البطولة ومسؤولي الاتحاد الدولي للألعاب المائية من خلال تسخير كافة الإمكانات والعوامل التي من شأنها إخراج المنافسات المختلفة على أعلى مستوى منوها في الوقت نفسه بالإقبال الجماهيري الكبير الذي فاق التوقعات وأضفى أجواء حماسية ومثيرة على المنافسات وساهم في خروجها بشكل رائع.
وأشاد الرميحي بالمشاركة القطرية في بطولة العالم للألعاب المائية /الدوحة 2024/ وقال إن السباحة القطرية تسجل حضورها بأربعة سباحين هم عبد العزيز العبيدلي ومحمد محمود ويوسف الخليفي وعلي النعيمي بالإضافة إلى السباحة ندى محمد مشيرا إلى أنهم قدموا مستويات مشرفة ونجحوا في تسجيل أرقام شخصية جديدة.
ونوه بأن مشاركة السباحين القطريين تعد فرصة لاكتساب الخبرة بالإضافة إلى أنها تندرج في إطار الإعداد للبطولة الآسيوية للأعمار السنية التي ستقام في العاصمة الفلبينية مانيلا خلال الفترة من السادس والعشرين ولغاية التاسع والعشرين من شهر فبراير الجاري.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر بطولة العالم للألعاب المائية المیدالیة البرونزیة بالمیدالیة الذهبیة المیدالیة الذهبیة المیدالیة الفضیة للألعاب المائیة وفی سباق
إقرأ أيضاً:
تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
كندا – أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة أوتاوا الكندية أن الغطس في الماء البارد يمكن أن يحسن صحة الخلايا ويبطئ شيخوخة الجسم.
وبينت الدراسة التي أجريت على شباب أصحاء أن الغطس في أحواض الماء البارد يعزز عملية “الالتهام الذاتي” أو بالأحرى إعادة تدوير الخلايا للحفاظ على صحتها، والتخلص من الخلايا التالفة.
وقد مارس 10 شبان الغطس في الماء البارد بدرجة 14 درجة مئوية فوق الصفر يوميا لمدة ساعة على مدار أسبوع. وأُخذت عينات دم قبل وبعد التجربة.
وأظهرت النتائج أنه بعد التعرض للبرد الشديد حدث خلل مؤقت في عملية الالتهام الذاتي، لكن مع الاستمرار في التعرض للبرد خلال الأسبوع، زاد نشاط هذه العملية وانخفضت مؤشرات تلف الخلايا.
وقالت كيللي كينغ المؤلفة الرئيسية للدراسة إن ذلك يشير إلى أن التأقلم مع البرد يمكن أن يساعد الجسم على التعامل بكفاءة مع الظروف البيئية القاسية. لقد اندهشنا من سرعة تكيف الجسم. ويمكن أن يساعد التعرض للبرد في الوقاية من الأمراض، وربما حتى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.”
يذكر أن الغوص في الماء البارد أصبح ظاهرة شائعة في كندا، وتقدم هذه الدراسة دليلا علميا على فوائده. وإن النشاط الصحي للالتهام الذاتي لا يطيل عمر الخلايا فحسب، بل وقد يقي من أمراض مختلفة.
وأكدت الأستاذة كيللي أن “هذا البحث يسلط الضوء على أهمية برامج التأقلم لتحسين صحة الإنسان، خاصة في البيئات ذات درجات الحرارة القصوى.”
لكن الباحثين الآخرين أوضحوا أن النتائج تنطبق على الرجال الشباب الأصحاء فقط، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على فئات أخرى.
نُشرت الدراسة في مجلة Advanced Biology العلمية.
المصدر: Naukatv.ru