كوريا الشمالية تختبر نوعا جديدا من الصواريخ المضادة للسفن
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن بيونغ يانغ نجحت في اختبار نوع جديد من الصواريخ المضادة للسفن، "باداسوري-6" (أورلان-6)، والذي من المقرر أن يدخل الخدمة قريبا.
وقالت الوكالة إن الصواريخ بقيت في الجو لمدة 23 دقيقة تقريبا، وأصابت الأهداف المحددة في بحر اليابان بدقة. وأشارت إلى أن عملية الإطلاق قادها الزعيم الكوري كيم جونغ أون.
وأضافت: "الرفيق العزيز كيم جونغ أون أعرب عن ارتياحه الكبير لنتائج الإطلاق التجريبي".
كما أكد كيم جونغ أون أن "تعزيز القدرات القتالية لبحرية الجيش الشعبي الكوري سيجعل من الممكن قمع ووقف الاستفزازات التي تقوم بها قوات العدو".
وذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أمس أنها رصدت إطلاق صواريخ كروز حوالي الساعة 9 صباحا نحو المياه شمال شرق مدينة وونسان على الساحل الشرقي، دون أن تحدد عدد الصواريخ.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أعلنت كوريا الشمالية أنها نجحت في تطوير نظام جديد للتحكم في القذائف الباليستية وقاذفات الصواريخ المتعددة.
وأعلنت كوريا الشمالية فجر الاثنين الماضي أن بيونغ يانغ نجحت في تطوير نظام جديد للتحكم في القذائف الباليستية وقاذفات الصواريخ المتعددة.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن متابعتها الدقيقة للتقدم البحثي الروسي في تطوير لقاحات مضادة للسرطان، سواء للعلاج أو الوقاية، معربة عن ترحيبها بالنتائج الأولية المُبشرة.
وأكد باتير بيرديكليتشيف، مدير مكتب المنظمة في روسيا، أن الجهود الروسية تُعتبر خطوة مهمة في مواجهة أحد أخطر الأمراض عالمياً، الذي يُسجل قرابة 10 ملايين وفاة سنوياً.
وأشار بيرديكليتشيف إلى أن تطوير هذه اللقاحات -بما فيها اللقاحات الشخصية المُخصصة- يتطلب استثمارات ضخمة، وبنية تحتية تكنولوجية متطورة، وأبحاثاً طويلة الأمد، وهي عوامل تتمتع بها روسيا وفقاً للمنظمة، كما لفت إلى أن التقارير الحديثة كشفت عن بدء التجارب السريرية، ما يعزز الآمال بإمكانية تحقيق طفرة في مجال العلاج المناعي للسرطان.
من جهتها، أشادت المنظمة بالتعاون بين العلماء الروس والمؤسسات الدولية، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تُسرع من وتيرة الابتكار الطبي. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية عالمية لتشجيع الاستثمار في الأبحاث الطبية الحيوية، سعياً للحد من عبء الأمراض السرطانية التي تُهدد الصحة العامة.
يُذكر أن اللقاحات الجديدة تعتمد على تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية، مما يفتح آفاقاً واعدة لإنقاذ ملايين الأرواح مستقبلاً.