حامد رعاب (غزة)
أتمت عملية «الفارس الشهم 3» الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة 100 يوم على بداية تقديمها أنواع الدعم الإنساني كافة وتضميد جراح أهالي القطاع المنكوب والتخفيف من حدة الأوضاع التي يعانون منها، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
وفي 5 نوفمبر الماضي، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، العمليات المشتركة في وزارة الدفاع ببدء عملية «الفارس الشهم 3» الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.


كما أمر صاحب السمو رئيس الدولة قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع بالتعاون والتنسيق الشامل مع كل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية، وباقي المؤسسات الإنسانية والخيرية في دولة الإمارات لتقديم الدعم الإنساني إلى الشعب الفلسطيني في غزة.
وعززت الإمارات من استجابتها الإنسانية للأزمة، عبر التدفق المستمر للمساعدات الغذائية والإغاثية والطبية العاجلة للأشقاء الفلسطينيين، وأقامت مستشفى ميدانياً داخل القطاع بسعة أكثر من 150 سريراً.

ويضم المستشفى الميداني الإماراتي كادراً طبياً مختصاً في طبّ وجراحة الأطفال والجراحة العامة والعناية المركزة، إلى جانب غرف للعمليات الجراحية مؤهلة لإجراء الجراحات المختلفة في تخصصات الجراحة العامة وجراحة الأطفال وجراحة العظام، والعناية الحثيثة للبالغين والأطفال، وعيادات تخصصية تشمل الباطنية، والأسنان والعظام والطب النفسي، وطب الأسرة، وطب الأطفال، فضلاً عن الخدمات الطبية المساندة كخدمات الأشعة المقطعية والأشعة السينية، حيث يعتبر جهاز التصوير المقطعي الموجود في المستشفى الوحيد بمدينة رفح، بالإضافة إلى الصيدلة ومختبر مزوّد بأحدث الأجهزة اللازمة لإجراء التحاليل والفحوصات بأنواعها المختلفة، وبما يعزز قدرته على تقديم العلاج المتكامل لمراجعيه والمستفيدين منه وفق أفضل المعايير والبروتوكولات العالمية.
وقال أحد الأطباء العاملين في المستشفى الميداني الإماراتي في تصريح لـ«الاتحاد»: «يستطيع المستشفى استيعاب ما يقدر بـ 200 حالة يومياً، وعدد العمليات منذ افتتاح المستشفى حتى يوم أمس، 630 عملية جراحية لإسعاف وإنقاذ المصابين، وعدد المصابين الذين تم مراجعتهم لأقسام المستشفى 4700 مراجع».
وأضاف: «فخورون بتقديم العون لإخواننا الفلسطينيين وكل ما يحتاجون إليه من رعاية طبية وجراحية لمساعدتهم في هذا الظرف».

أخبار ذات صلة الإمارات تتعاون مع عدد من المؤسسات الطبية ضمن مبادرة توفير خدمة "ستارلينك" بالمستشفى الميداني الإماراتي في غزة استمرار جهود الوساطة في القاهرة للتوصل إلى هدنة بقطاع غزة

ويصف سكان القطاع، المستشفى الميداني الإماراتي بـ «البلسم الشافي» لأنه يواصل الليل بالنهار لتضميد جراح المرضى وذويهم في غزة.
كما بلغت المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال عملية «الفارس الشهم 3» أكثر من 11120 طناً، وجرى إرسال 480 شاحنة برية وحمولة سفينة، و154 طائرة شحن.
 كما أنشأت دولة الإمارات 6 محطات تحلية مياه بقدرة إنتاجية تبلغ مليوناً و200 ألف غالون يومياً يستفيد منها سكان غزة مباشرة.
وفي سياق جهودها الإغاثية الإنسانية، واصلت الإمارات تشغيل 28 مطبخاً خيرياً أنتجت 13 ألفاً و280 وجبة غذائية استفاد منها 53 ألفاً و120 فلسطينياً.
كما واصلت تنفيذ مشروع الخبز المدعم في 7 مخابز أنتجت كميات كبيرة من الخبز استفاد منها عشرات آلاف الفلسطينيين من أهالي القطاع.
ونفذت دولة الإمارات، حملة «تراحم من أجل غزة»، وهي حملة إغاثة مجتمعية تضامنا مع الأطفال الفلسطينيين، والأسر المتأثرة من الأزمة، ولرفع المعاناة عن الفئات الأكثر ضعفاً، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية التي تعينهم على تجاوز آثار هذه الأزمة الإنسانية، ومن أجل تهيئة بيئة أكثر أماناً.
واستمراراً للمبادرات الإماراتية، قامت جامعة الإمارات العربية المتحدة، باستقبال 33 طالباً وطالبة من أبناء قطاع غزة من أجل الدراسة على نفقة الدولة.

وتجسد هذه المبادرات، نهج الإمارات والتزامها التاريخي بدعم الشعب الفلسطيني، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يواجهها، وقيمها في التضامن والتآزر التي تستند إلى تاريخ طويل من العمل الإغاثي والإنساني.
مستشفى عائم
أعلنت الإمارات عن إبحار مستشفى عائم متكامل متجه إلى قبالة سواحل مدينة العريش المصرية لتقديم الدعم الطبي اللازم للأشقاء الفلسطينيين.
ويضم المستشفى العائم طاقماً طبياً وإدارياً مكوناً من 100 من مختلف التخصصات تشمل التخدير والجراحة العامة والعظام والطوارئ، إضافة إلى ممرضين ومهن مساعدة، وتبلغ سعة أسرة المستشفى 100 سرير وغرف عمليات وعناية مركزة وأشعة ومختبراً وصيدلية ومستودعات طبية، إضافة إلى طائرة إخلاء وزورق إخلاء طبي وسيارات إسعاف مجهزة بأحداث الأجهزة الطبية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الفارس الشهم 3 الإمارات فلسطين إسرائيل غزة المستشفى المیدانی الإماراتی دولة الإمارات الفارس الشهم 3

إقرأ أيضاً:

افيه يكتبه روبير الفارس"المتدين ببطنه"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يناسب فيلم مرجان أحمد مرجان أجواء العيد 
تقوم شخصية مرجان، في الفيلم الذي لعب بطولته نجمنا الكبير عادل إمام، على الحصول على كل شيء تريده بالرشوة. وعندما يصيب المرض ابنته، يصلي ويقرر إرسال مجموعة للحج وإطعام الفقراء. لقد فكر بنفس منطق حياته؛ أن يقدم رشوة لله لكي يشفي ابنته. مشهد ساخر، قوي، وجريء جدًا، لكنه مع ذلك ينفذ بحدّته إلى عصب رئيسي في مجتمعنا، الذي يعيش بعضه بنفس هذه الصورة المستهجنة.  

يظهر ذلك بوضوح في بروز الصوم، وهنا لا فرق بين مسلم ومسيحي؛ فقد تحول الصوم إلى مظهر اجتماعي استهلاكي، عكس الهدف الروحاني المقصود منه. ففي رمضان، يتزايد الاستهلاك بشكل كبير مقارنة ببقية أشهر السنة، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية والخضروات واللحوم، مما يزيد من العبء الاقتصادي على الأُسر في ظل الأزمات الاقتصادية الطاحنة. وليس أدلّ على غياب الروحانية من انتشار تساؤل استقبال العيد: "نشتري زبادي ولا حشيش؟".  

هذا الأمر استلفت نظر وزارة الأوقاف، التي قررت بشجاعة مواجهة هذا التناقض الملعون الذي يقصم ظهر حياتنا، فأصدرت بيانًا تحت عنوان «العيد فرحة.. خليه طاعة لربنا مش حفلة معاصي»، جاء فيه:  
"رمضان كان كله روحانية، والمساجد كانت مليانة، والقلوب متعلقة بربنا، والدعوات مرفوعة في الأسحار. طول الشهر كنا بنجاهد نفسنا عشان نبقى أحسن، ونقرب من ربنا أكتر. لكن فجأة، مع أول ليلة عيد، بنلاقي بعض الشباب يسأل بسخرية: «هنجيب زبادي ولا حشيش؟!»، وكأن العيد موسم للغفلة، مش امتداد للخير اللي عملناه في رمضان! طيب فين الصلاة والقرآن والدعاء؟ فين العزم اللي كان جوانا؟"

وإذا كان بعض المسلمين قد حولوا شهر الصوم إلى شهر الأكل، فحالة الأقباط الأرثوذكس أشد سخرية. وهنا لابد أولًا أن نؤكد أن الصوم المسيحي يتطلب انقطاعًا عن الأكل والشرب من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وحتى انتهاء صلاة القداس، التي تتراوح بين الثالثة عصرًا والخامسة مساءً، يعقبها إفطار على أكل نباتي أو مطبوخ بالزيت، بلا بروتينات. فكيف يقدم الأقباط هذه المحبة لله؟  

لقد اكتفى بعضهم بالأكل النباتي؛ الفول، الباذنجان، والمحشي، مع تغييب فترة الانقطاع. أما الأديرة، فقد اخترعت – في مأساة استهلاكية حقيقية تدمر المعنى الروحي للصوم – أطعمة "صيامي" بنكهات بروتينية، فأصبح هناك جبن صيامي، ولحم صويا صيامي، وشوكولاتة صيامي.. "وكله بما يرضي الله".  

أظن أنه لا يوجد شعب في العالم يظن أنه يقدم رشاوى روحية للسماء غير شعبنا المتدين ببطنه! وهكذا، فالأديرة التي اخترعت هذه الأصوام الكثيرة – التي تتجاوز أكثر من 220 يومًا في السنة – عادت لتدمر معناها، إذ خففت عن كاهل الأقباط بمكسبات طعم صناعية تسبب الكثير من الأمراض، بدلًا من المواجهة وتقليل مدة الأصوام، والاعتراف بأن التحايل على كثرتها بلا فائدة روحية، بل هو سبب لأمراض القولون والسكري. ومع هذا الغش الكبير، تجد الناس تغني بصوت منغم:  

"الصوم مش معناه الجوع.. لكنه التوبة عن الزلات"  

طب.. احلف كده!  

إفيه قبل الوداع  
- يا إخواتي.. صيام، وراجل شقيان، ومراتي عايزة تجوعني حتى في رمضان!  
- عايز تجوع في الصيام..؟؟؟

مقالات مشابهة

  • طاقم المستشفى الميداني الإماراتي برفح يدعم مصابي غزة
  • طاقم المستشفى الميداني الإماراتي يتبرع بالدم لدعم مصابي غزة
  • جامعة بنها تنظم حفلًا ترفيهيًّا للأطفال الفلسطينيين المرافقين لمصابي غزة داخل المستشفى
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة
  • «الفارس الشهم 3» تقدم هدايا العيد لأطفال المستشفى الميداني الإماراتي
  • افيه يكتبه روبير الفارس"المتدين ببطنه"
  • برلمانية تكشف أبرز الرسائل التي أطلقتها القوي السياسية والشعبية حفاظاً علي أمننا القومي
  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
  • جرحى غزة يشكرون الإمارات ويهنئون قيادتها بعيد الفطر
  • بتوجيهات رئيس الدولة نحو الاستجابة العاجلة.. الإمارات ترسل فريق البحث والإنقاذ الإماراتي للمتأثرين من زلزال ماينمار