أوكرانيا تُغرق سفينة إنزال حربية روسية في البحر الأسود
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
كشفت وكالة المخابرات العسكرية والقوات المسلحة الأوكرانية، أن كييف دمرت سفينة إنزال حربية روسية قبالة ساحل شبه جزيرة القرم المحتلة.
وأشارت إلى أنها استخدمت طائرة مسيرة بحرية، اخترقت جانب السفينة وتسببت في غرقها.الحرب الروسية الأوكرانيةكانت روسيا قالت في وقت سابق إنها دمرت ست مسيرات في البحر الأسود.
أخبار متعلقة السيسي وأردوغان يبحثان الملفات الإقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية"الصحة العالمية" تطالب بالتحقيق في الهجمات على المرافق الطبية والإسعاف بغزةوكان الجيش الأوكراني أوضح أن القوات المسلحة الأوكرانية ووحدة المخابرات التابعة لوزارة الدفاع دمرت سفينة الإنزال الكبيرة سيزر كونيكوف، وكانت في المياه الإقليمية الأوكرانية قرب ألوبكا في وقت قصفها.
ونُشر مقطع مصور غير واضح، ظهرت فيه مسيرات بحرية تقترب من سفينة كبيرة ليلا وانفجار كبير واحد على الأقل.أسطول البحر الأسود الروسيوالسفينة التي ظهرت في المقطع هي سيزر كونيكوف التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي.
وتُظهر بعض اللقطات أضرارا جسيمة في السفينة وميلها بشدة على جانب واحد.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: رويترز كييف أوكرانيا البحر الأسود روسيا حرب روسيا وأوكرانيا البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر المعامل التي كانت تصنع الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد.
معامل الأسلحة الكيميائية في سورياوأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما حصل بالأمس أن إسرائيل دمرت مراكز كانت مرتبطة بتصنيع وتطوير الأسلحة الكيميائية في دمشق.
وأشار عبد الرحمن، إلى أن الحكومة الحالية في دمشق لاتريد أسلحة كيميائية ولا إعادة تصنيعها والأمر محسوم لديها لكي لاتدخل في صراع مع إسرائيل.
ولفت إلى أن قرار وجود بقايا أسلحة كيميائية في سوريا جوابه عند حكومة دمشق واللجان الدولية هل لديها أدلة استخباراتية تشير إلى وجود أسلحة كيميائية متبقية داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
أسلحة كيميائية في سورياوأكد أنه إذا ما كان هناك بقايا أسلحة كيميائية بعد سقوط النظام السوري فإن تلك الأسلحة قد تكون أصبحت بيد الأهالي الذين غزوا المنشآت العسكرية التي لم تدمرها إسرائيل للاستيلاء على قطع السلاح.
ونوه إلى ضرورة التعاون مع ضباط نظام بشار الأسد السابقين الذين كانوا يشرفون على الأسلحة الكيميائية لمعرفة إذا ما كان هناك قطع سلاح تم تهريبه عبر تجار لايهمهم لمن يبيعوا تلك الأسلحة بقدر ما يقابلها من أموال.