لاعب يانصيب يفوز بمليار دولار في سحب باوربول الأميركي
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
فاز لاعب يانصيب في ولاية كاليفورنيا الأميركية بجائزة كبرى -في سحب "باوربول" Powerball- بلغت قيمتها مليار دولار، بحسب القائمين على هذا اليانصيب.
وأعلنت هيئة اليانصيب في الولاية عبر تويتر "كاليفورنيا بات لديها ملياردير جديد في (باوربول)".
وقالت الهيئة إن التذكرة المبيعة بأحد متاجر لوس أنجلوس "كانت الوحيدة في جميع أنحاء البلاد التي تطابقت أرقامها الستة كلها مع تلك الرابحة في السحب يوم 19 يوليو/تموز، وقد فازت بالجائزة الكبرى البالغة قيمتها مليار دولار".
وذكرت "واشنطن بوست" أن هذه الجائزة الكبرى هي الأكبر منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كما أنها ثالث مرة تصل فيها إلى عتبة المليار.
وقالت الصحيفة إن الفائز يمكنه أن يختار الحصول على 558.1 مليون دولار نقدا دفعة واحدة، أو تقسيط 1.08 مليار دولار على دفعات سنوية تزيد قيمتها بنسبة 5% كل عام لمدة 30 سنة.
ويختار معظم الفائزين الحصول على الجائزة دفعة واحدة.
وعلى الفائز بسحب أمس دفع ضرائب بنسبة 37% على معظم المكاسب، نظرا لأن دائرة الضرائب الأميركية تعتبر جوائز اليانصيب دخلا عاديا، وأن الفوز بالجائزة الكبرى يضع هذه القيمة من الدخل في أعلى شريحة ضريبية، بحسب "واشنطن بوست".
ويختار لاعبو "باوربول" 6 أرقام لـ 5 كرات بيضاء وكرة حمراء واحدة، ويجب أن تتطابق أرقام الشبكة مع الأرقام الستة في السحب للفوز بالجائزة الكبرى، ويبلغ احتمال الفوز لكل شبكة واحدا من كل 292.2 مليونا.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، فازت تذكرة واحدة بيعت في كاليفورنيا بالجائزة الكبرى البالغة ملياري دولار.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: بالجائزة الکبرى
إقرأ أيضاً:
مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة الموازنة وخفض الضرائب
وافق مجلس الشيوخ الأميركي في وقت مبكر من صباح يوم السبت على خطة الموازنة وأحالها لمجلس النواب، وتهدف هذه الخطة إلى تمديد تخفيضات الرئيس دونالد ترامب الضريبية لعام 2017، والتي تبلغ قيمتها تريليونات الدولارات، وخفض الإنفاق الحكومي بشكل حاد.
يُتيح التصويت، الذي أعقب جلسة تشريعية استمرت طوال الليل، مناورة تسمح للجمهوريين بتجاوز عرقلة مجلس الشيوخ وإقرار التخفيضات الضريبية في وقت لاحق من هذا العام دون الحاجة إلى تصويت الديمقراطيين.
ويقول محللون مستقلون إن هذا الإجراء، في حال إقراره، سيضيف حوالي 5.7 تريليون دولار إلى ديون الحكومة الفيدرالية على مدى العقد المقبل، وفق "رويترز".
ويؤكد الجمهوريون في مجلس الشيوخ أن التكلفة تبلغ 1.5 تريليون دولار، قائلين إن آثار تمديد السياسة الضريبية الحالية التي كان من المقرر أن تنتهي صلاحيتها بنهاية هذا العام لا ينبغي احتسابها ضمن تكلفة الإجراء.
ويهدف الإجراء أيضًا إلى رفع سقف ديون الحكومة الفيدرالية بمقدار 5 تريليونات دولار، وهي خطوة يتعين على الكونغرس اتخاذها بحلول الصيف وإلا سيخاطر بالتخلف عن سداد ديون بقيمة 36.6 تريليون دولار.
ويهدف هذا إلى تعويض جزئيًا تكاليف زيادة العجز الناتجة عن التخفيضات الضريبية عن طريق خفض الإنفاق. فيما حذّر الديمقراطيون من أن أهداف الجمهوريين ستُعرّض برنامج التأمين الصحي "ميديكيد" للأميركيين ذوي الدخل المنخفض للخطر.
وحذّر رئيس لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ الجمهوري، ليندسي غراهام، من ولاية كارولينا الجنوبية، من أن السماح بانتهاء صلاحية التخفيضات الضريبية لعام 2017 سيُلحق ضررًا بالغًا بالأميركيين.
وقال غراهام: "سيشهد دافع الضرائب العادي زيادة ضريبية بنسبة 22%. وستشهد عائلة مكونة من أربعة أفراد يبلغ دخلها 80.ألف دولار، وهو متوسط الدخل في الولايات المتحدة، زيادة ضريبية قدرها 1695 دولارًا".
وقد أدت تخفيضات عام 2017، التي تُعدّ إنجازًا تشريعيًا بارزًا لترامب في ولايته الأولى، إلى خفض الحد الأقصى لضريبة الشركات من 35% إلى 21%، وهي خطوة لن تنتهي صلاحيتها بعد.
وكان من المقرر انتهاء صلاحية بقية التخفيضات، بالنسبة للأفراد الأميركيين، وهو قرار اتُخذ للحد من آثار مشروع قانون عام 2017 على زيادة العجز.
قال تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ من نيويورك، يوم الجمعة: "مشروع القانون الجمهوري المعروض الآن على مجلس الشيوخ سام".
وأضاف شومر: "لكن مع إدراك الأميركيين أن الجمهوريين يفعلون ذلك لمجرد منح فاحشي الثراء تخفيضات ضريبية، سيُصاب الشعب الأميركي بصدمة كهربائية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام