خبراء يحذرون من مخاطر صحية يمكن أن تسببها إزالة شعر الأنف أو نتفه
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن خبراء يحذرون من مخاطر صحية يمكن أن تسببها إزالة شعر الأنف أو نتفه، شمسان بوست متابعات يفضل الكثيرون إزالة شعر الجسم في مناطق مثل الساقين وتحت الإبط، لأسباب جمالية أو تتعلق .،بحسب ما نشر شمسان بوست، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات خبراء يحذرون من مخاطر صحية يمكن أن تسببها إزالة شعر الأنف أو نتفه، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
شمسان بوست / متابعات
يفضل الكثيرون إزالة شعر الجسم في مناطق مثل الساقين وتحت الإبط، لأسباب جمالية أو تتعلق بالنظافة.ومع ذلك، حذر الخبراء من مخاطر صحية محتملة عند إزالة الشعر من الأنف بالشمع أو نتف الشعر.ويقول الدكتور دون بيسلي، اختصاصي طب الأذن والأنف والحنجرة من الولايات المتحدة: “الأنف منطقة حساسة بها العديد من الأوعية الدموية والأغشية المخاطية”.يعمل كفلتر يمنع “الغبار وحبوب اللقاح والمواد المسببة للحساسية” من دخول الرئتين. وعندما تدخل الجزيئات إلى الأنف، تتعثر على طبقة رقيقة من المخاط تغلف الشعر. وفي النهاية، إما أن تعطس الجسيمات أو تبتلعها.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن تندد بشدة
دان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، مساء السبت، احتجاز إسرائيل لنائبتين بريطانيتين في مطار بن غوريون، ورفض السماح لهما بدخول البلاد، واصفا الإجراء بأنه "غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن السلطات الإسرائيلية منعت النائبتين يوان يانغ وأبتسام محمد من دخول الأراضي الإسرائيلية يوم السبت، بعد أن وصلت طائرتهما من لوتون، برفقة مساعدين اثنين، ضمن ما وصف بـ"وفد برلماني رسمي".
وذكرت سلطات الهجرة الإسرائيلية أن النائبتين لم تكونا ضمن وفد مُنسق مع الجهات الرسمية الإسرائيلية، وزعمت أن الهدف من الزيارة كان "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل إلى إصدار قرار برفض دخولهما.
من جهته، شدد وزير الخارجية البريطاني على أن النائبتين تنتميان إلى وفد برلماني رسمي.
وقال في بيان أصدره مساء السبت: "من غير المقبول، وغير المُجدي، والمُقلق للغاية أن تحتجز السلطات الإسرائيلية نائبتين بريطانيتين ضمن وفد برلماني إلى إسرائيل، وتُمنعهما من الدخول".
وأضاف: "لقد أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست طريقة لمعاملة البرلمانيين البريطانيين. وقد تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".
وأبرز أن أولوية الحكومة البريطانية تبقى "العودة إلى وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء وإنهاء الصراع في غزة".
وأبتسام محمد ولدت في اليمن، وهي أول امرأة عربية تُنتخب عضوا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية على الإطلاق، وفق "جيروزاليم بوست".
وكانت محمد قد دعت في البرلمان البريطاني إلى وقف إطلاق النار ووصفت ما يحدث في غزة بأنه "تطهير عرقي وجرائم حرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.
أما يوان يانغ فأصولها صينية، حسب "جيروزاليم بوست"، وكانت قد أعلنت عن نيتها زيارة الضفة الغربية، وسبق أن دعت إلى فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين بسبب دعمهم للاستيطان غير القانوني.