الجزيرة:
2025-04-05@18:05:06 GMT

موقع روسي: هل تستمر النار الأفريقية في الاشتعال؟

تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT

موقع روسي: هل تستمر النار الأفريقية في الاشتعال؟

تناول تقرير نشره موقع المركز الروسي الإستراتيجي للثقافات بؤر التوتر والصراع في قارة أفريقيا، محذرا من انتشار الأعمال العسكرية وتورط لاعبين من خارج مناطق هذه الصراعات.

ورصد كاتب التقرير ديمتري مينين مناطق هذه التوترات في ما سماها ساحات القتال 2024 في أفريقيا، متسائلا عما إذا كانت النار الأفريقية -التي ظلت مشتعلة لسنوات- ستستمر في الاشتعال.

واستهل التقرير رصده بؤر الصراع في القارة بمنطقة الساحل الأفريقي التي قال إنها أصبحت تحت دائرة الضوء خلال السنوات الأخيرة بسبب التهديدات الأمنية والاضطرابات الخطيرة التي تهدد المنطقة.

احتمال حدوث صراع عسكري خطير

وأضاف أن الصراع المختمر في غرب القارة يمكن أن يتحول إلى اشتباكات عسكرية خطيرة بين دول المنطقة، خاصة أن الهيكل الإقليمي المسمى "إيكواس" آخذ في التصدع، حيث تخلت بوركينا فاسو ومالي والنيجر عن مظلة باريس الأمنية وأصبحت مهددة بالغزو من قبل الأعضاء المتبقين في المنظمة، مشيرا إلى أن فرنسا تحاول بوسائل سيئة الحفاظ على هيمنتها الاستعمارية.

وقال إن الولايات المتحدة تحاول في الوقت نفسه الحفاظ على نفوذها في الساحل، حيث تستقر في الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في القارة (نيجيريا الغنية بالنفط) وتسعى لاستخدامها معقلا محليا و"شرطة إقليمية".

مصر وإثيوبيا

ثم أورد مينين الخلافات المصرية الإثيوبية بشأن سد النهضة، قائلا إنه الأول حول المياه، لافتا الانتباه إلى أن المحللين يتوقعون منذ فترة طويلة أن القرن الـ21 سيشهد نقصا فادحا في الموارد المائية وسلسلة من الخلافات الناشئة عن ذلك، مشيرا إلى أن المرحلة النهائية -وهي الخامسة- من خطة إكمال السد على وشك الإنجاز، مما ينذر مصر بأكبر المشاكل.

وأشار إلى توقيع إثيوبيا وأرض الصومال اتفاقا بشأن الاستخدام طويل الأجل لميناء بربرة، قائلا إن الواضح هو أن القيادة الإثيوبية باتت تستعد لمواجهة صراع وشيك.

من جانبها، اعتبرت القاهرة ومقديشو توقيع هذه الوثيقة بمثابة إعلان للحرب، وقال إنه بعد ذلك مباشرة بدأ يتشكل في المنطقة تحالفان متعارضان، والمعيار الرئيسي للانضمام إلى أحدهما هو الموقف من سد النهضة، مشيرا إلى أن إريتريا -التي ظلت محايدة خلال اشتباك أديس أبابا مع إقليم تيغراي الانفصالي- تستطيع إعادة النظر في موقفها.

السودان وباب المندب وليبيا

ثم ذكر الكاتب الصراعات في السودان وباب المندب وليبيا، وقال إن خطورة هذه الصراعات أنها تدور على مقربة من صراع متصاعد في الشرق الأوسط، والاندماج المحتمل بين هذه البؤر الساخنة محفوف بأزمة ذات أبعاد تجعل جميع نقاط التوتر الأخرى في العالم تتضاءل إذا ما قورنت معها.

وأشار إلى أن القوى الغربية تخلفت لفترة طويلة عن الصين في التعاون الاقتصادي مع الدول الأفريقية، قائلا إن سياسة بكين لا تقوم على التحريض على أي صراعات عرقية أو قبلية أو بين الدول، وتتبع فلسفة مختلفة تماما في السياسة الخارجية الغربية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: إلى أن

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.

وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.

وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.

وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.

واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.

وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.

وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".

وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.

وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.

وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.

والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.

مقالات مشابهة

  • روسيا وأوكرانيا تتبادلان اتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار
  • هجوم صاروخي روسي مدمر على مسقط رأس زيلينسكي يقتل 19 شخصًا.. وموسكو توضح ما استهدفته
  • مقتل 18 شخص في هجوم صاروخي روسي على مسقط رأس زيلينسكي
  • ليبيا تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار بـ«وقف إطلاق النار» بشكل فوري في غزة
  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • استدعاء عاجل لنوعين من سيارات فورد بسبب خطر الاشتعال المفاجئ
  • البزري تفقد موقع الغارة الاسرائيلية في صيدا: خروقات العدو تزيد من التصعيد والتوتر
  • بريطانيا وفرنسا تتهمان روسيا بالتباطؤ في السلام مع أوكرانيا
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • موقع متخصص في الشحن البحري: الغارات الأمريكية على صنعاء “لم تنجح وأدت إلى تصعيد متزايد في المنطقة”