أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، الروايات المرشحة للقائمة القصيرة “جائزة البوكر العربية” بدورتها للعام 2024.

وقالت الجائزة العالمية للرواية العربية، في بيان لها، إن الروايات المرشحة ضمت ستة أعمال من بينها روايتان لمؤلفين فلسطينيين، حيث سيحصل الفائز على 50 ألف دولار، فيما يحصل كل مرشح بالقائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار.

وأشارت إلى أنه من بين 16 رواية وصلت للقائمة الطويلة، اختارت لجنة التحكيم للقائمة القصيرة روايات (قناع بلون السماء) للفلسطيني باسم خندقجي، و(مقامرة على شرف الليدي ميتسي) للمصري أحمد المرسي، و(الفسيفسائي) للمغربي عيسى ناصري، و(خاتم سليمى) للسورية ريما بالي، و(باهبلمكة) للسعودية رجاء عالم، و(سماء القدس السابعة) للفلسطيني أسامة العيسة.

هذا وجرى اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم برئاسة الكاتب السوري نبيل سليمان، وعضوية كل من الأكاديمي التشيكي فرانتيشيك أوندراش والروائي السوداني حمور زيادة والناقد المصري محمد شعير والباحثة الفلسطينية سونيا نمر.

وكانت ضمت القائمة الطويلة 16 رواية هي: محمد عبدالنبي ورواية «كل يوم تقريبا» مصر، أحمد المرسي رواية «مقامرة على شرف الليدي ميتسي» مصر، ريما بالي رواية «خاتم سليمي» سوريا، بدرية البدري رواية «فومبي»- عُمان، صالح الحمد ورواية «عين الحدأة» – السعودية، باسم خندقجي ورواية «قناع بلون السماء» – فلسطين، سفيان رجب ورواية «قارئة نهج الدباغين» تونس، أمين الزاوي ورواية «الأصنام» – الجزائر، سارة الصراف عن رواية «سمعت كل شيء» العراق، رشيد الضعيف عن رواية «الوجه الآخر للظل» لبنان، رجاء عالم عن رواية «باهبل: مكة Multiverse 1945-2009» السعودية، صالحة عبيد، ورواية «دائرة التوابل» الإمارات، أسماء العيسة ورواية « سماء القدس السابعة» فلسطين، درة الغازع ورواية «أخفي الهوى» تونس، أحمد منور ورواية «عاصفة على الجزر» الجزائر، عيسى ناصري ورواية «الفسيفسائي» المغرب.

يذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية، يرعاها مركز أبوظبي للغة العربية، وسيتم إعلان الرواية الفائزة في 28 أبريل.

وتعدّ الجائزة العالمية للرواية العربية أو كما تسمى “جائزة البوكر العربية”، من أهمّ الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي، وتحظى الجائزة بدعم من مؤسسة جائزة بوكر في لندن.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة البوكر العربية مركز أبوظبي للغة العربية الجائزة العالمیة للروایة العربیة

إقرأ أيضاً:

أفضل أعمال مضمونة للفوز بـ ليلة القدر.. اغتنمها الآن

أكد الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، أن ليلة القدر هي ليلة استثنائية في شهر رمضان، وهي فرصة عظيمة لتغيير الأقدار والاستغفار والتقرب إلى الله بالدعاء.

وأضاف العالم الأزهري، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الإنسان ينبغي له أن يكون حريصًا على اغتنام هذه الليلة المباركة، وأن يسعى لأن يكون من أهلها بالدعاء والعمل الصالح، قائلًا:  "ليلة القدر ليلة كريمة على قلب كل مسلم، وهي محطة عظيمة يلجأ فيها العبد إلى الله، حتى من قصَّر خلال رمضان، يمكنه في هذه الليلة أن يعود بقلب خاشع ويدٍ مرفوعة بالدعاء، متوسلًا إلى الله بما يريد من خير في الدنيا والآخرة".  

وأوضح الدكتور أسامة قابيل، أن الدعاء في ليلة القدر له تأثير بالغ في تغيير المصير، مستشهدًا بقوله تعالى: "فيها يُفرَقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ"، أي أن هذه الليلة تُكتب فيها الأقدار للعام المقبل، ويمكن بالدعاء الصادق واليقين بالله أن تتغير أحوال العبد للأفضل، مستدلًا بقصة تحويل القبلة، حيث كان سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، يتضرع إلى الله حتى استجاب له.  

علامات ليلة القدر.. هل تحققت في الأيام الوترية الماضية؟أمين الفتوي: ليلة القدر من أعظم ليالي شهر رمضاندعاء ليلة القدر 25 رمضان.. بـ3 كلمات يسخر الله لك الأرض ومن عليهادعاء ليلة القدر.. كلمات تفتح أبواب الخير والرزق

وأضاف: "الدعاء هو أصل العبادة، وهو الذي يغير القدر، فعندما رفعت السيدة عائشة رضي الله عنها سؤالها لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، أفضل دعاء في هذه الليلة، علّمها هذا الدعاء العظيم: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني، لأن العفو أرقى من المغفرة، فهو محو الذنب تمامًا وكأنه لم يكن".

وأشار إلى أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، حثَّ الصحابة على تحري ليلة القدر في الليالي الوترية من العشر الأواخر، مثل ليلة 21، 23، 25، 27، و29، لكنه أكد أن على المسلم أن يكون دائم الصلة بالله في كل الليالي، وليس فقط في ليلة بعينها. 

وأضاف "البعض يركز عبادته على المواسم فقط، لكن الأهم أن تكون علاقتك بالله قائمة على المداومة والسعي المستمر إلى الخير".

وأوضح أن من يريد أن يُعفى عنه في ليلة القدر، فعليه أن يكون عفوًا عن الآخرين، مستشهدًا بقوله تعالى: "والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"، وقوله: "والذين يعفون ويصفحون ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟".

وقال: "قبل أن تطلب العفو من الله، اعفُ أنت عن من ظلمك، سامح من أساء إليك، وقل: اللهم إني أشهدك أني قد عفوت عن كل من ظلمني، حتى تُكتب لك المغفرة والعفو في هذه الليلة العظيمة".

مقالات مشابهة

  • أفضل أعمال مضمونة للفوز بـ ليلة القدر.. اغتنمها الآن
  • طواف الإمارات للسيدات يحصد جائزة «آي إس سي» العالمية
  • رئيس جنوب إفريقيا: مزاعم اضطهاد البيض في بلادي "رواية كاذبة"
  • إيهاب أبو جزر: المنتخب العراقي يعتمد على الكرات الطويلة والثابتة واستعددنا لذلك
  • خلوة ثقافية لـ"أبوظبي للغة العربية" في مكتبة الإسكندرية
  • نافذ الرفاعي: خرجت من الواقع السياسي إلى الاجتماعي في رواية "أحلام القعيد"
  • لجنة تحكيم جائزة آدم حنين لفن النحت تنهي تقييم الأعمال المشاركة في دورتها التاسعة
  • أسامة المسلم يكشف عن مبيعات رواية “الخوف” .. فيديو
  • فتح باب التقديم بـ"جائزة بيت الغشام دار عرب الدولية للترجمة"
  • غزل المحلة للموسيقى العربية تختتم ليالي رمضان الثقافية والفنية بالغربية