وزير الشباب يفتتح اللقاء الحواري الثاني عن إدارة الأزمات في أسيوط
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
افتتح الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، عبر تقنية «فيديو كونفرانس»، فعاليات اللقاء الحواري الثاني، ضمن سلسلة لقاءات حوارية لمواجهة وإدارة الأزمات التي تواجه قطاعي الشباب والرياضة، تحت شعار «من أجل الوعي نلتقي»، والذي تنظمه الإدارة العامة للأزمات والكوارث والحد من المخاطر، بمحافظة أسيوط.
وحضر اللقاء، نخبة من الخبراء التنفيذيين المعنيين بموضوع الأزمات التي تواجه قطاعي الشباب والرياضة ، وبمشاركة 300 من العاملين بمديريات الشباب والرياضة بأسيوط وسوهاج والمنيا من (مسؤولي إدارة الأزمات - مديري الإدارات الفرعية - مديري مراكز الشباب و الأندية الرياضية).
وبدأت فعاليات اللقاء، بعزف السلام الوطني، ثم مداخلة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة عبر تقنيه الفيديو كونفرانس لافتتاح اللقاء الحواري، حيث أشاد بدور إدارة الأزمات، وأكد أهمية تنفيذ المزيد من اللقاءات التوعوية بجميع المحافظات، مع ضرورة تكثيف مجهودات الإدارة في التصدي للشائعات أثناء الأزمة.
وخلال الافتتاح، عُرض عدد من الفيديوهات التوعوية (استراتيجية الاستفهامات الخمسة للتفكير العلمي أثناء حدوث الأزمات - الإرشادات الواجب إتباعها للتعامل مع السيول)، ثم أعقبها ورش عمل عن الإسعافات الأولية للإصابات التي قد توجد في الملاعب الرياضيه وحمامات السباحة قدمها سامح ميسرة، المشرف بفرع هيئة الإسعاف بمحافظة أسيوط.
وعلى هامش اللقاء، تم عرض عدد من التجارب العملية والنظرية عن الإخلاء وكيفيه التعامل مع الحالات التي تستلزم معها الإخلاء فوري، وانتهى اللقاء بعرض فيديو توعوي عن الحرائق وأنواعها وطرق الإخلاء المختلفة أثناء حدوث الأزمة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشباب والرياضة وزير الشباب إدارة الازمات مواجهة الازمات الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
أثنى عبدالله الرفادي رئيس حزب الجبهة الوطنية على تجربته الخاصة في إدارة الحزب، وقال “على الرغم من ان التجربة الحزبية في ليبيا لا زالت ناشئة وضعيفة ولا زال الدعم الشعبي لها أدنى من المتواضع ولا زالت مشاركة الشباب فيها دون المستوى المطلوب، لكنني والحمد لله ومن خلال تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلال الحقبة ما بعد ثورة فبراير التي فتحت المجال أمام تشكل الاحزاب السياسية لاحظت بأن هناك جيلاً جديداً بدأ يتكون سياسيا على نار التجربة التي عشناها على امتداد سنوات ما بعد الثورة رغم تواضعها”.
وتابع قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك “جيل من الشباب يحسن التعامل مع الشعب وقريب منه ويعبر عم آماله وتطلعاته متجاوزاً في ذلك عصر الايديولجيات بأشكالها المختلفة التي تجذرت اختلافاتها في العقود الماضية وكذلك الولاءات الجهوية والقبلية والمناطقية وحال دون الوصول إلى حلول وتوافقات لكافة العواصف والمشاكل التي مرت بها دول المنطقة خاصة بعد ثورات الربيع العربي والتدخلات الإقليمية والدولية التي تريد فشل هذه الثورات متحصنة وراء مراكز قوى محلية فقدت امتيازاتها بفعل هذه الثورات، والتحدي أمام الاحزاب السياسية الناشئة هو فتح المجال أمام جيل الشباب في إدارة التجربة السياسية الحزبية منهجا وتخطيطا وإدارة” وفق تعبيره.