بالفيديو.. آثار الغارات الإسرائيلية على بلدة عدشيت في قضاء النبطية جنوب لبنان
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
وثقت مقاطع فيديو نشرها مدونون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي آثار الغارات الإسرائيلية على بلدة عدشيت في قضاء النبطية جنوب لبنان.
موجة واسعة من الاعتداءات "الاسرائيلية" على #جنوب_لبنان عدشيت في النبطية ، وادي كفردجال بين ميفدون وشوكين وعدشيت ، ديركيفا وكفردونين وعلى أطراف بصليا في إقليم التفاح ، زحلتا في قضاء جزين .
آثار الغارة الإسرائيلية على مبنى في #عدشيت قضاء #النبطية#لبنان#إسرائيل#أخبار_اليوم#Lebanon#AkhbarAlyawmpic.twitter.com/INl4zYzobZ
— Akhbar Al Yawm (@akhbaralyawm) February 14, 2024????شاهد| #الطيران الحربي المعادي نفذ سلسلة غارات جوية إستهدفت بلدات عدشيت في قضاء النبطية بصليا في إقليم التفاح وبلدتي الصوانة والشهابية#لبنان#جنوب_لبنانpic.twitter.com/5WENKsrVFm
— جريدة الوفاق (@alvefagh) February 14, 2024فيديو | لحظة شن طيران الاحتلال غارة على بلدة عدشيت قضاء النبطية جنوب لبنان pic.twitter.com/KOX93AvMap
— احمد فوزي - Ahmed Faozi (@AFYemeni) February 14, 2024الطيران الحربي المعادي نفذ سلسلة غارات جوية إستهدفت بلدات #عدشيت في قضاء النبطية بصليا في إقليم التفاح و بلدتي والصوانة و الشهابية pic.twitter.com/5pMd1idZKi
— حسين المرتضى (@eabaas24) February 14, 2024الغارة التي استهدفت بلدة عدشيت قضاء النبطية جنوبي لبنان قبل قليل#رفح_تحت_القصفpic.twitter.com/2Dg4lsRwIk
— Mix World (@alking14399969) February 14, 2024وقتل 4 أشخاص وأصيب 11 آخرون بغارتين إسرائيليتين على بلدتي الصوانة وعدشيت جنوبي لبنان، كما شنت إسرائيل غارة أخرى على منطقة جبل الريحان، في أعقاب قصف بالصواريخ من الجانب اللبناني استهدف قواعد عسكرية إسرائيلية في محيط مدينة صفد أسفر عن مقتل جندية إسرائيلية وإصابة 8 عسكريين بعضهم في حالة حرجة.
إقرأ المزيدوقال الدفاع المدني اللبناني إن امرأة وطفليها قتلوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الصوانة في جنوب لبنان، كما قتل لبناني وأصيب 9 في غارة أخرى استهدفت بلدة عدشيت في قضاء النبطية.
وكانت المقاتلات الإسرائيلية قد نفذت سلسلة غارات جوية على الصوانة وعدشيت والشهابية ومنطقة بصليا في جبل الريحان باقليم التفاح جنوبي لبنان، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط عدة بلدات حدودية.
وأفاد الجيش بأنه هاجم مصدر إطلاق الصواريخ التي استهدفت القيادة الشمالية والقاعدة الجوية في ميرون، وقاعدة عسكرية في صفد.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن الهجوم هو الأخطر منذ اندلاع الحرب بالجبهة الشمالية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار لبنان أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية بيروت تل أبيب حركة حماس حزب الله صواريخ طوفان الأقصى قطاع غزة وفيات جنوب لبنان twitter com
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: ندين عودة الاعتداءات الإسرائيلية على بيروت والجنوب
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إنه يرفض أي اعتداء على لبنان ومحاولة إعادته إلى دوامة العنف، ونثمن مساهمة فرنسا في قوات اليونيفيل ودورها في حفظ السلام في جنوب لبنان.
وأضاف الرئيس اللبناني، أنه يجب بناء دولة قوية يحميها جيشها ووحدة اللبنانيين، ومصممون على بسط الجيش اللبناني لسيطرته على كل الأراضي، وندين عودة الاعتداءات الإسرائيلية على بيروت والجنوب.
كما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الغارات الإسرائيلية على لبنان أفعال أحادية وتمثل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، واقترحنا نشر قوات يونيفيل في المواقع التي تسيطر عليها إسرائيل في جنوب لبنان.
وأضاف الرئيس الفرنسي، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس اللبناني: سنطرح مقترحات واقعية لتهدئة التصعيد على الحدود بين لبنان وإسرائيل، وعلى الجيش الإسرائيلي الانسحاب من النقاط الخمس في جنوب لبنان.
واشار إلى أنهم ملتزمون مع واشنطن والأمم المتحدة بدعم اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، ويجب العمل على تعزيز سيادة لبنان وسوريا وتأمين الحدود المشتركة، سنقف إلى جانب لبنان لتحقيق سيادته وضمان أمنه.
وتابع: القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت أمر غير مقبول، والقصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت أمر غير مقبول.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن هناك وفد فرنسي سيزور بيروت قريبا لبحث التعاون في مجال القضاء والطاقة، ومستعدون لدعم لبنان في مجال الطاقة، وأن الضربات على بيروت تنتهك وقف إطلاق النار.
أكد العميد أكرم سريوي، الخبير العسكري، أن لبنان ليس ضد السلام، لكنه يرفض التطبيع المنفرد مع إسرائيل أو أي محاولات لاستفراد بيروت بقرارات تتجاوز الإجماع العربي.
وأوضح سريوي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان ملتزم بالمبادرة العربية التي طُرحت في بيروت، والتي تقوم على حل شامل للصراع العربي-الإسرائيلي، مؤكدًا أن من يرفض السلام ليس لبنان، بل إسرائيل التي رفضت جميع المبادرات العربية وانقلبت على الاتفاقات السابقة مع الفلسطينيين.
وأشار إلى أن تل أبيب تسعى لفرض واقع جديد على لبنان من خلال اتفاق يُشبه "الاستسلام"، وهو ما يرفضه اللبنانيون بالإجماع، خاصة أن أي اتفاق يجب أن يكون ضمن إطار عربي موحد.
شدد العميد سريوي على أن البحث في أي اتفاقات سلام لا يمكن أن يتم طالما أن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وعربية، مشيرًا إلى أن هناك وجودًا عسكريًا إسرائيليًا في عدة نقاط داخل لبنان، إضافة إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.