هل ستؤثر زيارة أردوغان لمصر على مستقبل الإخوان المقيمين بتركيا؟.. "دفاع النواب" توضح
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في زيارة رسمية لمصر هي الأولى منذ 12 عاما، وذلك في إطار تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث القضايا العالمية والإقليمية الراهنة، ولعل أهمها الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
النائب محمد راضيمن جانبه، قال النائب محمد راضي، أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر هي الزيارة الأولى له بصفته رئيس للدولة منذ ما يقرب من 12 عامًا، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الملفات التي سيتناولها اللقاء بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس التركي، ولعل أهمها ملف القضية الفلسطينية التى تحظى باهتمام الشرق الأوسط، وكذلك الملف الاقتصادي.
وحول تأثير هذه الزيارة على مستقبل الإخوان المقيمين بتركيا، أوضح "راضي" في تصريح خاص لـ "الفجر"، قائلًا: “غالبية عناصر الإخوان لا توجد حاليًا في تركيا، وكذلك المنصات الإعلامية الخاصة بهم أصبحت لا تبث من داخل الدولة في الفترة الحالية”.
وأشار إلى أن تركيا اتخذت بعض الخطوات الطيبة ضد جماعة الإخوان التي تُحرض ضد مصر.
وتابع أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، قائلًا: عناصر الإخوان التي كانت تُقيم في تركيا تم طردها إلى دول أخرى مجاورة، وأغلب العناصر الإخوانية تم سحب الجنسية منهم وقامت تركيا بإسقاطها عنهم، مشيرًا إلى أن هذا دليل على أن تركيا قامت بتغليب مصلحة الدولة على مصلحة الجماعة.
اللواء يحي كدوانيفيما قال اللواء يحي كدواني، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، إن زيارة الرئيس التركي إلى مصر زيارة هامة ونتمنى أن تثمر عن عودة العلاقات الطبيعية بين الشقيقتين مصر وتركيا، مضيفًا: سادت بعض الخلافات التي هي عادة ما تتم بين الدول وتعود الأمور إلى مجراها الطبيعي بما يعود بالإيجاب والنفع لصالح الشعبين وصالح الدولتين.
وأوضح في تصريح خاص لـ "الفجر"، أن هذا اللقاء سيتناول الحديث عن الأوضاع في الشرق الأوسط والتداعيات الناتجة عن الاعتداءات المستمرة من جانب إسرائيل على الشعب الفلسطيني في غزة، والموقف الحرج القائم حاليًا الذي من الممكن أن يفجر الأوضاع في المنطقة بأكملها من التهجير القسري لأهالي غزة عبر معبر رفح من خلال القصف المستمر والقتل الغير إنساني الذي يتم في الأراضي الفلسطينية.
وحول تأثير زيارة الرئيس التركي إلى مصر على مستقبل الإخوان المقيمين بتركيا، أشار عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، إلى أن الجماعة المحظورة كانت تراهن على استمرار الخلافات مع تركيا وتستقوي بها وكانت أعداد كبيرة تقيم في الأراضي التركية وكانت تحظى بالعديد من التسهيلات من جانب الحكومة التركية، إلا أنه في السنوات الأخيرة وجدنا التحركات التركية لتقليص تواجد العناصر الهاربة التي تباشر نشاط يحاول التأثير على الاستقرار والأمن في الدولة بشكل أو بآخر، مؤكدًا أن عودة العلاقات بين البلدين من شأنه إزالة هذه الظاهرة تمامًا.
واختتم اللواء يحي كدواني، قائلًا: “هناك اتفاقيات ومعاهدات دولية بين الدولتين تتصدى لكافة المسائل التي تضر بمصلحة البلدين بما فيها تواجد عناصر الإخوان المحكوم عليها والهاربة خارج البلاد”.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زيارة أردوغان لمصر العلاقات المصرية التركية الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العلاقات بين مصر وتركيا جماعة الإخوان الاخوان في تركيا دفاع النواب لجنة الدفاع والأمن القومی الرئیس الترکی إلى أن
إقرأ أيضاً:
وكيل دفاع النواب: الاستفزازات الإسرائيلية كارثية ومكالمة ترامب والسيسي بارقة أمل لإنقاذ السلام
قال اللواء إبراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والأمن والقومي بمجلس النواب ، بأن الشرق الأوسط يمر بمنعطف تاريخي ، وسط صراعات مشتعله ومنطقة ملتهبه ، وتظل مصر هي ركيزة الاستقرار حاملة راية السلام لمن أراد أن ينقذ السلام ، موضحاً بأن الاستفزازات الإسرائيلية كارثية وآخرها اقتحام إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ، وهذه التحركات من شأنها أن تقوض السلام ، وتعمل على زرع بذور الشر والفتنة وتأثيرها سيكون دمار يطال الجميع .
وأوضح وكيل دفاع النواب في تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم ، أن مكالمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس السيسي والتي تناولت عدد من الموضوعات وعلي رأسها الأوضاع في غزة والهجوم الأمريكي علي الحوثيين ، هي بارقة أمل وحجر أساس يمكن البناء عليها للإنقاذ و لإقرار سلام شامل في المنطقة.
وأضاف وكيل لجنة الدفاع بمجلس النواب ، بأن تصريحات ترامب عن المكالمة مع الرئيس السيسي ، كانت جيدة جداً ، تعكس صدق رؤية السيسي ، وثباته علي موقفه برفض التهجير ، وتؤكد أن واشنطن والقاهرة بينهم مساحات تفاهم مشتركه ، يمكن البناء عليها لإنقاذ السلام ، مشددا علي أن واشنطن أيقنت بأنه لاسلام ولا استقرار في المنطقة إلا بوجود مصر كلاعب أساسي وفعال في هذة المنطقه التي تموج بالحروب.
ورفض وكيل لجنة الدفاع والأمن والقومي ما يثار من تصريحات وادعاءات الإعلام الاسرائيلي بطلب تفكيك البنية التحتية الجيش المصري في سيناء ، مؤكداً الجيش المصري ، عقيدته الشرف والأمانة والحفاظ علي مقدرات الوطن ، وأنه ملتزم باتفاقية السلام وملحقاتها ، وبذل الغالي والنفيس في سبيل استقرار المنطقه من خلال الحرب علي الإرهاب في سيناء وانتصر في هذا الحرب ودفع فاتورة كبيرة من دماء الشهداء ، وحاربت مصر الإرهاب نيابة عن العالم ، ولايمكن بأي حال من الأحوال العودة لما سبق وترك المجال للإرهاب بالعودة والانتشار في سيناء.
ولفت المصري إلى أن الإعلام الاسرائيلي ينتهج سياسة ، تصدير الأزمات واللعب بالنار ، وعليه أن يتعلم من دروس الماضي ، ومن حرب اكتوبر 1973 ،. وان لايجر بلادة الي مواجهه مع مصر ، تهدد الاستقرار وتنسف السلام الذي عاشت فيه إسرائيل لعقود من الزمن.
وطالب وكيل لجنة الدفاع والأمن والقومي بمجلس النواب المجتمع الدولي والعقلاء في العالم ، لإنقاذ السلام ، ورفض الإبادة الجماعية وخطط التهجير وقتل الأبرياء من الفلسطينيين.