توجهات لتعيين معين عبدالملك في هذا المنصب الحساس
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
معين عبدالملك رئيس الوزراء اليمني (وكالات)
أكد مستشار وزير الإعلام رئيس قناة المهرية، مختار الرحبي أن معين عبدالملك استعان بالخارج لممارسة ضغوط على مجلس القيادة الرئاسي لتعيينه وزيرا للخارجية وشؤون المغتربين.
ورد ذلك في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي (X) رصدها محرر صحيفة الوطن العدنية قال فيها: "الفاشل الفاسد معين عبدالملك يستعين بالخارج لممارسة ضغوط على مجلس القيادة لتعينه وزيرا للخارجية وشؤون المغتربين".
وتابع الرحبي قائلا: "هذا الفاشل الذي لا يخجل يريد مواصلة الفساد والفشل من خلال الخارجية".
الرحبي ختم تغريدته بالقول: "معين عبدالملك الأصل ان يتم التحقيق معه في قضايا الفساد وبيع شركة الاتصالات لدولة الإمارات لا ان يتم تعينه وزيرا للخارجية".
وكان قرار جمهوري صدر قبل أيام بإقالة معين عبد الملك من رئاسة الوزراء وتعيين أحمد عوض بن مبارك خلفا له.
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: اليمن بن مبارك صنعاء عدن معين عبدالملك معین عبدالملک
إقرأ أيضاً:
وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع
قال وزير الطاقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الخميس، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، كريس وايت، ما وصفه بـ"إنشاء منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام".
وأوضح كوهين خلال منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بحثنا أنا والوزير وايت، تأسيس منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام"؛ وذلك عقب المباحثات التي جرت مع نظيره الأمريكي كريس وايت.
وتابع خلال المنشور نفسه: "كما بحثنا إنشاء منتدى إقليمي لوزراء الطاقة في كل من إسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان، بقيادة الولايات المتحدة"، مردفا: "ناقشنا سُبل تعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة في توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط".
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المباحثات تأتي في إطار الزيارة التي يؤديها وزير دولة الاحتلال الإسرائيلي للولايات المتحدة، وهي التي توصف بكونها "غير محددة المدة".
إلى ذلك، تُعرف اتفاقيات "أبراهام" بكونها تتكوّن هي مجموعة اتفاقيات، قد أبرمت من أجل تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة.
وكانت عدد من وسائل الإعلام العبرية قد تحدثت، في وقت سابق، قبل شنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، عمّا وصفته بـ"الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة" بهدف ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات "إبراهام"، والتي بدأت في عام 2020 بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
ووفقًا لتقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّ: "السعودية كانت قد تكون الوجهة التالية لهذه الاتفاقيات، وذلك على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي من الرياض حتى الآن".
إلى ذلك، كان عدد من المحللين السياسيين، قد أبرزوا أنّ: "توسّع الاتفاقيات سوف يفتح الباب أمام فرص اقتصادية ضخمة، بما يشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وذلك في ظل اهتمام الشركات الإسرائيلية بتوسيع استثماراتها في الأسواق الخليجية".