شي يأمل بدور بناء لكيسنجر في تطبيع العلاقات الصينية الأمريكية
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
أعرب الرئيس الصيني، شي جين بينغ لدى لقائه وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجرعن أمله في أن يواصل الأخير لعب دور بناء بتطبيع العلاقات الصينية الأمريكية.
وقال الرئيس الصيني لدى لقائه كيسنجر اليوم: "قبل 52 عاما، كانت العلاقات الصينية الأمريكية عند نقطة تحول".
إقرأ المزيدولفت الرئيس الصيني إلى أن الصين لن تنسى "أصدقاءها القدامى" ومساهمة كيسنجر الشخصية في العلاقات الصينية الأمريكية.
وأضاف: "الرئيس ماو تسي تونغ، ورئيس مجلس الدولة الصيني تشو إن لاي، والرئيس نيكسون، وأنتم شخصيا برؤية استراتيجية مميزة، اتخذتم الخيار الصحيح للتعاون الصيني الأمريكي، وأطلقتم عملية تطبيع العلاقات الثنائية التي أفادت البلدين وغيرت العالم".
كما شدد الرئيس الصيني على أن الصين والولايات المتحدة على مفترق طرق مرة أخرى، وأنه يتوجب على الجانبين الاختيار مرة أخرى، وقال: "يمكن للصين والولايات المتحدة تحقيق النجاح والازدهار المشتركين في المستقبل، وفق مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون متبادل المنفعة".
وأعرب عن استعداد بلاده للبحث عن سبل التعاون مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل لتطور العلاقات الثنائية بشكل مطرد.
وختم بالقول: "آمل أن تستمروا أنتم والعقلاء الآخرون في الولايات المتحدة في لعب دور بناء للمساعدة في إعادة العلاقات الصينية الأمريكية إلى مسارها الصحيح".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا بكين شي جين بينغ كيسنجر الرئیس الصینی
إقرأ أيضاً:
الجمعية الصينية لمصنعي السيارات تعرب عن معارضتها الشديدة للتعريفات الأمريكية على السيارات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الجمعية الصينية لمصنعي السيارات، معارضتها الشديدة لقرار الولايات المتحدة فرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 25 بالمئة على السيارات المستوردة وبعض قطع غيار السيارات.
ووصفت الجمعية، حسبما أفادت وكالة الانباء الصينية "شينخوا"، اليوم الجمعة، الخطوة الأمريكية بأنها "عمل صارخ من أعمال الأحادية"، قائلة إن هذا الإجراء ينتهك قواعد منظمة التجارة العالمية ويُربك تدفقات التجارة الطبيعية، وحثت الجانب الأمريكي على تصحيح قراره الخاطئ.
وأشارت الجمعية إلى أن صناعة السيارات تتمتع بطابع دولي رفيع المستوى، محذّرة من أن الخطوة الأمريكية ستزعزع بشكل كبير استقرار سلاسل الإمداد العالمية في قطاع السيارات وستؤدي إلى زيادة أسعارها، ما سيفرض تكاليف إضافية على المستهلكين، وسيعيق أيضا التعافي الاقتصادي العالمي.