اتجاه لتشييد مطار جديد بشرق النيل بدلا عن الخرطوم
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن اتجاه لتشييد مطار جديد بشرق النيل بدلا عن الخرطوم، رصد 8211; نبض السودان مع إستمرار الحوار بمنبر جدة وتوقع ابرام إتفاق يفضي إلى إيقاف الحرب في السودان بدأ الحديث عن مصير مطار الخرطوم .،بحسب ما نشر نبض السودان، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات اتجاه لتشييد مطار جديد بشرق النيل بدلا عن الخرطوم، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
رصد – نبض السودان
مع إستمرار الحوار بمنبر جدة وتوقع ابرام إتفاق يفضي إلى إيقاف الحرب في السودان بدأ الحديث عن مصير مطار الخرطوم وإعادة تشغيله بعد أن ظل متوقفاً منذ الخامس عشر من أبريل، وقد تباينت الآراء حول هذا الأمر، حيث يرى تيار ضرورة تأهيليه غير أن تيار آخر يعتقد بضرورة البحث عن بديل مؤقت يتزامن مع عمليات تشييد مطار جديد وعدم إهدار المال في ترميم المطار الحالي للاضرار الكبيرة التي لحقت به.
ويعتقد البعض بحسب اخبار السودان أن الواقع يفرض التفكير بهدوء في مجمل الاوضاع بمطار الخرطوم الحالي الذي لم يتبق منه ما يشجع علي إعادته للحياة، ولفتوا إلى أن مطار وادي سيدنا من الممكن أن يكون خيار مؤقت إلى حين الانتهاء من تشييد مطار جديد، ونوهوا إلى أن موقع مشروع مطار الخرطوم الجديد الحالي بغرب أم درمان يُعتبر فنياً معيباَ و يتقاطع مع مطار وادي سيدنا في عمليات الاقتراب و الاقلاع علاوة علي ثبوت أنه يقع في مسار هجرة الطيور الموسمية مع تقلبات اتجاهات الرياح المثيرة للاتربة ووجوده بالقرب من خزان جبل أولياء و نشوء بعض التجمعات السكانية الجديدة تعتبر كلها من سلبيات الموقع.
ولفتوا إلى أن الموقع المقترح و الأنسب وهو موقع شرق النيل القديم الذي أكدوا أنه خضع لاختبارات التربة و اتجاهات الرياح و المساحة الشاسعة للتمدد المستقبلي.
وعلي الضفة الأخرى من النهر يوجد من يطالب بإعادة تأهيل المطار الحالي وإستئناف التشغيل عبره لفترة مؤقتة وشددوا على ضرورة أن يتزامن هذا مع إكمال عمليات تشييد المطار الجديد بأم درمان.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
قرقاش يؤكد التزام الإمارات بمستقبل السودان ويهاجم حكومة الخرطوم
هاجم أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات العربية المتحدة، الحكومةَ السودانية لتقديمها شكوى ضد الإمارات لدى محكمة العدل الدولية، واصفا الخطوة بأنها "لعبة سياسية" ومحاولة لجر بلاده إلى الصراع.
وقال في مقال رأي نشره في النسخة الدولية لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، إن "الأفعال السخيفة للحكومة السودانية بقيادة القوات المسلحة أمام محكمة العدل الدولية ليست سوى لعبة سياسية وخدعة دعائية وهي محاولة لجر صديق عزيز للسودان وأفريقيا إلى الصراع الذي أجّجته بنفسها".
وأشار المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات إلى أن شكوى السودان تأتي بعد خطوة مماثلة أمام مجلس الأمن الدولي "بُنيت بالمثل على افتراءات وأكاذيب وخرافات".
وأكد أن الإمارات تربطها علاقات وثيقة بالسودان لأكثر من 5 عقود، وأن البلدين تجمعهما روابط تجارية وثقافية وصداقة عميقة.
وقال قرقاش إن الطريق واضح إذا سعت القوات المسلحة السودانية حقا إلى السلام، فإن عليها الجلوس إلى طاولة المفاوضات التي سبق أن مُددت من خلال إعلان جدة وغيرها من المبادرات.
وأضاف "يمكن لهذه الحرب أن تنتهي اليوم إذا وافق الطرفان على فك الارتباط وقبول عروض الحوار المتكررة التي قدمها المجتمع الدولي والشركاء الموثوق بهم".
إعلان الشكوى السودانيةيأتي مقال قرقاش بعد الشكوى التي تقدم بها السودان ضد دولة الإمارات العربية المتحدة أمام محكمة العدل الدولية على خلفية ما سمي "التواطؤ في إبادة جماعية" بسبب دعمها المفترض لقوات الدعم السريع السودانية.
ومن جانبها قالت العدل الدولية -في بيان أصدرته في مارس/آذار الماضي- إن الخرطوم تعتبر أن الإمارات العربية المتحدة "متواطئة في إبادة جماعية ضد المساليت (قبيلة في السودان) من خلال توجيهها وتوفير الدعم المالي والسياسي والعسكري المكثف لمليشيات الدعم السريع المتمردة".
وذكر بيان المحكمة أن طلب السودان يتعلق "بأفعال ارتكبتها" قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها، تشمل "على سبيل المثال لا الحصر، الإبادة الجماعية والقتل وسرقة الممتلكات والاغتصاب والتهجير القسري والتعدي على ممتلكات الغير وتخريب الممتلكات العامة وانتهاك حقوق الإنسان".
ولطالما نفت دولة الإمارات أنها تقدم دعما لقوات الدعم السريع.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 يشهد السودان حربا ضارية بين الجيش والدعم السريع، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 ألف شخص ونزوح أكثر من 14 مليونا آخرين.