صحيفة أثير:
2025-04-03@11:49:49 GMT

إمّا أن نكون وإمّا أن نُساق كالقطيع

تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT

إمّا أن نكون وإمّا أن نُساق كالقطيع

أثير- مكتب أثير في تونس
إعداد: محمد الهادي الجزيري

ضغطت على الجهاز الخاص بالتلفزة … فغيرت الصورة البشعة إلى صور متناغمة حلوة ومريحة للنفس..، فلست خارقا للعادة لكي أغيّر هذا العالم..، ولي مثل كلّ أب عائلة تحتاجني لكي أعولها في ما تبقى من حياتي، ولست شيئا يذكر أمام هذه القوة الرهيبة المسماة الكيان الصهيوني ومدلّلته أمريكا …،ما أنا سوى كائن إلى زوال.

.، ويمكن أن أجد لكم مليون ألف مبرر للتقاعس والتخاذل والخيانة…والانسحاب من المعركة …

لا تفعلوا مثلي فما قمت وأقوم به هذه الأيام.. يعد استسلاما عاريا لا لبس فيه.. : فقد قرّرت ألا أنظر تلك البشائع المتلفزة عن لحم المفحم المقلي المصهود المعجون لأطفال ونساء غزة…، زاعما أن العالم يمكن أن يقول عنّي ما يشبه المتخاذل الخائن..، ولكني لن أتفرج في مجزرة العصور كلّها على المباشر…، هذا صراحة ما أفكر وما فكرت فيه طوال أربعة الشهور الفارطة.. ، فلا تسمعوني ولا تنصتوا إلا إلى أنفسكم وإلى وعيكم الباطن… :هذه الحرب زائلة بمرور الزمن..، ولن يبقى منها سوى من صمدوا وجابهوا وضحوا بما عندهم بأطفالهم وأحبابهم ومنازلهم وثرواتهم..، بل ضحوا بحيواتهم من أجل رفعة الإنسان..وطرد الحيواني منه…، نعم أنا بصراحة أردّدها ما عدت قادرا على مشاهدة اللحم الإنساني مفروما وملقى على الطرقات… نظرا لبشاعة المشهد… ،ولكني أعي تماما أن الأمة فيها من الحماة من سيواصلون النضال.. من خلف جهاز الكمبيوتر ومن على المنابر الخطابية ومن بين خرائب غزة..ومن أرحام النساء المجاهدات وهنّ يخلقن جيل الثأر ..، نعم أنا واع تماما بأنّ ملايين الشباب والشابات هم الآن يقاومون أعتى عسكر عرفته الإنسانية.. وأنهم لمنتصرون بأذن الله..، (وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ) …

كتبت هذا النص من تعب فظيع ألمّ بي..، أردت أن أنبّه إلى خطر الاستسلام قبل الهزيمة.. ورفع الراية البيضاء.. فلم يبق لنا شيء أبيض.. كل شيء صار بلون الدم.. أما أن نكون وأما أن نساق كالقطيع…، وآخر ما أختم به هذا الشجن المشحون بالتهدئة والدعوة إلى التريّث والصبر العظيم ..هذا المقطع من قصيدة بعنوان ” اهدأ ” :

اهدأ اهدأ
ماذا؟
دمك الوثنيّ يُراق ولحمك يُنهش في كلّ مكانْ
لا بأس،
عليك فقط بالعدّْ
وغدا، حين تطول اليدْ
كلّ شهيد أشعل في ذكراه بلدْ

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: مكتب تونس

إقرأ أيضاً:

انشقاق مقاتلين من جيش مشار وانضمامهم إلى سلفا كير

انشقاق المقاتلين من جيش رياك مشار جاء لعدم الرضا عن طريقة قيادة الجيش الشعبي في المعارضة والتزاماً بالسلام والوحدة- وفقاً لقائد المجموعة المنشقة.

التغيير: وكالات

انشق اكثر من 600 ضابط وجندي من الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، بقيادة الجنرال قبريال فول أنور، وانضموا إلى الرئيس سلفا كير ميارديت.

وأعلنت المجموعة، بقيادة العميد قبريال فول أنور، انشقاقها يوم الأربعاء في عدد من مراكز التدريب في قانيير ولولوقو ورجاف، قوتماكور.

وقال العميد المنشق بحسب راديو تمازج، إن عدم رضائه بطريقة قيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة كان السبب الرئيسي للانشقاق.

وأضاف: “يعكس هذا القرار التزامنا بالسلام والوحدة في جنوب السودان، وأُعلن ولائي، وولاء أكثر من 500 جندي تحت قيادتي، للرئيس سلفا كير ميارديت”.

وأكد ديفيد جون كوموري، المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني في جنوب السودان، انشقاق 604 من أفراد الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة.

وقال إن إعادة دمجهم في قوات دفاع شعب جنوب السودان، أمرٌ بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار.

وأضاف: “هذه العملية أساسية للحد من العنف وضمان الأمن في جميع أنحاء البلاد”.

ولم يتسن لراديو تمازج الحصول على تعليق فوري من المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، العقيد لام بول قبريال.

وهذا ثالث انشقاق من حركة رياك مشار، التي يُعلن عنها جهاز الأمن الوطني منذ تصاعد التوترات عقب الاشتباكات في مدينة الناصر الشهر الماضي.

ويشهد جنوب السودان، تصاعدا في التوترات السياسية بين الرئيس سلفا كير، ونائب الأول رياك مشار، الذي يقيم قيد الإقامة الجبرية.

ويقول محللون إن الانشقاقات قد تُضعف الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، وتُعزز سيطرة الرئيس كير على الجيش.

الوسومالجيش الشعبي لتحرير السودان الناصر جنوب السودان جهاز الأمن الوطني رياك مشار سلفا كير ميارديت لام بول قبريال

مقالات مشابهة