مليارات عيد الحب: علاقة حب لا تنتهي بين عالم الأعمال ويوم 14 فبراير
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
تستعد العديد من العلامات التجارية الكبرى للاستفادة من عيد الحب. وقد جرى الاحتفال بهذا التقليد القديم بأشكال مختلفة في جميع القارات منذ مئات السنين. يشوش التقدم في التكنولوجيا الرقمية على كيفية تواصل الشركات مع الأزواج وخلق تجارب لا تنسى.
في هذه الحلقة من The Exchange نركز على الأعمال المتعلقة بعيد الحب والتي تُقدر بمليارات الدولارات.
وفقًا لشركة الأبحاث إيبسوس موري يخطط ما يربو عن نصف البالغين (55%) للاحتفال بعيد الحب مع شركاء حياتهم، ويُعد هذا اليوم المميز الأكثر شعبية في الولايات المتحدة حيث يشارك فيه عادةً ثلاثة أرباع (75٪) الأزواج، وتُترجم هذ الحماسة المحمومة إلى مبالغ طائلة من الأموال. يزدهر عالم أعمال الحب في أوروبا أيضًا، ويشارك أكثر من نصف الأزواج (51%) في المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا عادةً في التسوق والاحتفالات.
المصدر:
https://www.ipsos.com/sites/default/files/ct/news/documents/2022-02/Valentines-Day-around-the-world-2022%20.pdf
شارك هذا المقال مواضيع إضافية وزير الدفاع الإندونيسي يعلن فوزه في الانتخابات الرئاسية إسرائيل تنشر فيديو تزعم أنه للسنوار وعائلته داخل نفق في خان يونس مال وأعمال عيد الحب الفندقةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: مال وأعمال عيد الحب الفندقة غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا طوفان الأقصى جرحى فلاديمير بوتين شرطة قطاع غزة حركة حماس غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا طوفان الأقصى جرحى یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العديد من العباد يغفلون عن أهمية الدعاء والتوسل إلى الله باستخدام أسماءه الحسنى.
وأشار إلى أن الطلاب يمكنهم الدعاء باسم الله "الفتاح" لتيسير أمورهم الدراسية وتحقيق التحصيل العلمي.
وأضاف عثمان، خلال لقائه في برنامج "الدنيا بخير" المذاع على قناة "الحياة"، أن من يواجه كربًا أو ضيقًا يُستحب لهم الدعاء باسم الله "الواسع"، في حين أن الذين يعانون من مشاكل صحية يمكنهم الدعاء باسم الله "الشافي".
كما أشار إلى أن من يرغب في تيسير أمر معين ينبغي أن يدعو باسم الله "الوهاب".
وأوضح أن العلماء قد حثوا على الدعاء بأسماء الله الحسنى، مما يستدعي عدم الاكتفاء بالدعاء فقط بـ "يارب" أو "يا الله".
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.
ومن جانبه وضّح الدكتور أيمن الحجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أحد أبرز الأمور التي تؤثر على الدعاء وتجعله العبد مستجاب الدعاء، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وقال "الحجار"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم، الأربعاء، إن الإسلام حث على تحري الحلال والطيبات في المأكل والمشرب والتعاملات المالية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا".
وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، أن هذا التشبيه النبوي البليغ يعكس صورة إيجابية للمؤمن، حيث يجب أن يكون المسلم كالنحلة التي لا تقع إلا على الزهور الطيبة، فينتج عنها العسل الذي فيه شفاء للناس، وكذلك المؤمن لا يتعامل إلا بالحلال ولا ينطق إلا بالكلمة الطيبة.