الجزيرة:
2025-04-04@07:01:09 GMT

استطلاع يظهر تآكل ثقة الإسرائيليين بالنصر في الحرب

تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT

استطلاع يظهر تآكل ثقة الإسرائيليين بالنصر في الحرب

أظهر استطلاع حديث للرأي تراجع ثقة الجمهور الإسرائيلي بانتصار قيادتهم في الحرب على قطاع غزة، وتآكل ثقتهم بقادة الجيش مع استمرار الحرب التي دخلت شهرها الخامس، إلا إن ثقتهم بالجيش ما تزال أعلى بكثير من ثقتهم بالقيادة السياسية.

وبيّن الاستطلاع الذي أجراه معهد سياسات الشعب اليهودي المستقل، ونشر أمس الثلاثاء أن الجمهور الإسرائيلي سيعطي الأولوية -إذا واجهت إسرائيل هذا الخيار- للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقابل استعادة المحتجزين في غزة.

انخفاض الثقة بالجيش

مع ذلك، أوضح الاستطلاع أن ثقة الإسرائيليين تتآكل شهرا بعد شهر بجيشهم. ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال 35% من الإسرائيليين إن ثقتهم بقادة الجيش عالية جدا، و40% قالوا إن ثقتهم به عالية نوعا ما، في مقابل 17% قالوا إن ثقتهم منخفضة نوعا ما، و6% أفادوا أنها منخفضة جدا، و2% قالوا إنه لا رأي محددا لهم.

أما في يناير/كانون الثاني الماضي، قال 31% من الإسرائيليين إن ثقتهم بقادة الجيش عالية جدا، و45% قالوا إن ثقتهم عالية نوعا ما، بمقابل 14% قالوا إن ثقتهم منخفضة نوعا ما، و8% منخفضة جدا، و2% قالوا إنه لا رأي محددا لهم.

وأما في فبراير/شباط الجاري، فقال 25% من الإسرائيليين إن ثقتهم بقادة الجيش عالية جدا، و45% قالوا إن ثقتهم عالية نوعا ما، بمقابل 16% قالوا إن ثقتهم منخفضة نوعا ما، و11% منخفضة جدا و2% قالوا إنه لا رأي محددا لهم.

ورجح المعهد تآكل الثقة بقادة الجيش الإسرائيلي أكثر خلال الشهر الماضي بسبب إطالة أمد الحرب دون تحقيق النصر، وارتفعت قليلا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد وقت قصير من الضربات العسكرية الأولية، وفي نوفمبر/تشرين الثاني، عندما كانت عمليات الجيش الإسرائيلي جارية على قدم وساق.

تراجع الثقة بالنصر

كما أشار الاستطلاع إلى أن ثقة الجمهور الإسرائيلي بأن إسرائيل ستنتصر في الحرب تراجعت تدريجيا عن مستواها في بداية الحرب.

وذكر أنه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعرب 74 بالمئة من الإسرائيليين عن ثقتهم بانتصار إسرائيل في الحرب، إلا إنها انخفضت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى 61 بالمئة، ووصلت إلى 54 بالمئة في الشهر الجاري.

وتفيد نتائج الاستطلاع بأن الجمهور الإسرائيلي سيعطي الأولوية للإطاحة بحركة حماس مقابل استعادة المحتجزين، إذا واجهت إسرائيل مثل هذا الاختيار الصارم.

في سياق متصل، أشارت النتائج إلى أن 36% من الإسرائيليين يريدون إجراء الانتخابات التشريعية خلال 3 أشهر، و30% يريدون الانتخابات في موعدها المحدد عام 2026، و9% بعد 3 أشهر من انسحاب حزب الوحدة الوطنية من الحكومة، و8% في الخريف المقبل، و7% بعد سنة، و10% لم يملكوا إجابة محددة.

وأشار المعهد إلى أن الاستطلاع شمل عيّنة عشوائية من 600 شخص.

يشار إلى أن الحرب على قطاع غزة أظهرت تصدعات في الإجماع الداخلي بإسرائيل حول الحرب، وشكوكا بشأن إدارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لها وتعامله مع ملف المحتجزين، وسط استمرار مظاهرات عائلات المحتجزين للمطالبة بصفقة تبادل ووقف إطلاق النار.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: الجمهور الإسرائیلی من الإسرائیلیین فی الحرب نوعا ما إلى أن

إقرأ أيضاً:

هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟

هل بإمكان الرئيس جيرالد فورد ان يمشي ويتكلم في آن واحد؟
وهل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
(مايو) وسيادة حكم القانون!

ياسر عرمان

ظهر فيديو مؤسف على وسائط الإعلام الاجتماعي منقول من منطقة (مايو ) بالخرطوم به عشرات الشباب من حي (مايو) الذين يبدو انهم ينحدرون من مناطق جغرافية بعينها في السودان وقد تم تقيدهم واعتقالهم مع الإشارة إلى انهم ينتمون لجهة معادية.
منطقة مايو والحزام وجنوب الخرطوم ومناطق أخرى في العاصمة القومية تحتاج لحساسية عالية من القوات المسلحة والتزام جانب القانون الانساني المحلي والدولي وقوانين الحرب، اننا ندين ونقف ضد كل استهداف اثني وجغرافي ومناطقي.
على القوات المسلحة ان تغل يد المليشيات ومجموعات المقاومة التابعة لها سيما عنصريي الاسلاميين المتعطشين للدماء والارهاب، ان الاعتداءات على أسس مناطقية وإثنية وجغرافية تحيل كل انجاز إلى هزيمة وتؤدي إلى تأكل السند الشعبي والوطني وتقود لمساءلة وطنية واقليمية ودولية، ان قيادة القوات المسلحة تحتاج إلى خطاب وطني يترفع عن الصغائر ويدعو لوحدة المجتمع وللسلام العادل.
كما ان سيادة حكم القانون واعادة انتشار الشرطة في القرى والأحياء والمدن واجب الساعة وكذلك يجب عدم التفريق بين المواطنين وان لا ترتكز المعاملة على الانتماء القبلي أو الجغرافي. ونشر مثل هذه الفديوهات يضر بمستقبل السودان ووحدته.
وآخيراً فان هنالك قضية غاية في الأهمية واستراتيجية إلا وهي قضية السلام العادل الذي يحتاجه شعبنا مثل الماء والهواء، فان السودان قد ورث تجربة ثرية من حروبه المؤسفة حيث يمكن التفاوض والبحث عن السلام اثناء الحرب كما حدث مراراً وتكراراً بين الحكومات المختلفة في الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان، وهنالك قول شائع في الولايات المتحدة الاميركية نشره خصوم الرئيس الأميركي السابق جيرالد فورد للنيل منه، فقد كانوا يقولون (ان الرئيس جيرالد فورد لا يستطيع المشي ومضغ العلكة في آن واحد) او (لا يستطيع المشي والحديث في نفس الوقت)
“He can’t walk and chew gum at the same time.”
“ He can’t walk and talk at the same time”
وقد كان ذلك سخرية لا مكان لها في الواقع، وبالمثل فقد فاوض عدد كبير من قادة القوات المسلحة السودانية اثناء الحروب ولم يمنعهم استمرار الحرب في البحث عن السلام بل ان معادلة ان تفاوض وتحارب ذات فائدتين: الأولى انها تخفف الضغط الداخلي والاقليمي والدولي على من يحارب
والثانية ربما كان بالإمكان انجاز الاهداف المعلنة عن طريق المفاوضات بدلاً عن خسائر الحرب، ويظل السؤال لماذا لا تفاوض القوات المسلحة بطرح ومطالب واضحة؟ وهل رفضها للتفاوض يضعف موقفها السياسي داخلياً وخارجياً ام يزيده قوة؟ واذا كان المقصود ان تفاوض القوات المسلحة بعد ان يتحسن موقفها على الارض فالآن بعد سنار والجزيرة والخرطوم اليس هذا هو الوقت المناسب؟
ان (الطمع ودر وما جمع) كما يقول اهلنا الغبش، ومن يحارب ويتصدر السلام اجندته لهو من الكاسبين.
قيادة الجيش من واجبها ان تدعو للسلام كطرح استراتيجي. اننا ندعوها لاخذ خيار التفاوض بجدية، ومن المؤسف ان طرفي الحرب أكّدا بلغة لا لبس فيها وفي صباح العيد أنهما يتوجهان إلى الحرب وليس السلام، فأي عيدية هذه يقدمونها للشعب؟ حتى ان أحدهم قد قال ان “الحرب في بداياتها” بعد عاميين حافلين بالضحايا والخسائر والأوجاع وجرائم الحرب.

لتحيا روابط الوطنية
ولتسقط العنصرية
لنقف ضد الذاكرة المثقوبة
ولنحيي روابط الوطنية السودانية.

٢ أبريل ٢٠٢٥

الوسومالحركة الشعبية لتحرير السودان الخرطوم الدعم السريع السلام السودان القوات المسلحة الولايات المتحدة الأمريكية جيرالد فورد ياسر عرمان

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة 60 هدفا في غزة
  • «قالوا إيه».. محمد رمضان يطرح أحدث أعماله الغنائية في هذا الموعد
  • هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
  • عبر الخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته العسكرية بقطاع غزة
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل .. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • الجيش الجزائري يعلن إٍسقاط مسيّرة مسلحة انتهكت المجال الجوي للبلاد
  • الجيش الجزائري يسقط «طائرة استطلاع مسيرة مسلحة» بعد انتهاكها المجال الجوي
  • تحويلات غير مسبوقة للأموال إلى الخارج.. 40% من الإسرائيليين يفكرون في الهجرة
  • الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ أُطلق من شمال قطاع غزة