"السودة" وجهة مثالية لعشاق التخييم ومراقبة النجوم الحياة
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
الحياة، السودة وجهة مثالية لعشاق التخييم ومراقبة النجوم،لمحبي المغامرة وهواة التخييم إليك وجهة مثالية لرحلتك، تجدها على جانب أعلى جبل في .،عبر صحافة السعودية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر "السودة" وجهة مثالية لعشاق التخييم ومراقبة النجوم، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
لمحبي المغامرة وهواة التخييم إليك وجهة مثالية لرحلتك، تجدها على جانب أعلى جبل في المملكة تقع منطقة "السودة" التي ترتفع عن سطح البحر بحوالي 3000 متر، وتكسوها جبال العرعر ويغطيها الضباب طوال العام.
استطاعت منطقة السودة أن تصبح وجهة سياحية رائعة للتخييم وهواة المشي والتسلق الجبلي، لما تتمتع به من طقس لطيف، إذ تتسم أجواءها بالبرودة صيفاً وتتساقط عليها الثلوج في فصل الشتاء.
وتعد "السودة" وجهة مناسبة لممارسة العديد من الأنشطة الفنية والفعاليات الرياضية خلال فترة الصيف، فهي تتميز بالأنشطة السنوية بطابعها الثقافي.
وعند زيارتك لمنطقة السودة استكشف الأماكن الساحرة الموجودة بالجوار مثل قرية رجال ألمع وقصر آل أبو سراح، وقرية طبب التاريخية (قصور آل المتحمي)، وقرية الحبلة التي يمكن الوصول إليها بالعربات المُعلقة (التلفريك).
قرية رجال ألمعتحت ظلال الجبال تقع غرب السودة، قرية رجال ألمع التاريخية التي تتنوع فيها الفعاليات وتضم مجموعة مميزة من الأسواق الشعببية، وهي أحد أهم المحطات المهمة للتجار والحجاج المسافرين شمالاً بين مكة والمدينة.
أهم ما يميز "رجال ألمع" الطابع المعماري خصوصًا المباني الحجرية المزينة بالنوافذ البيضاء والأبواب الخشبية المزخرفة، ووسط هذه الطبيعة الساحرة يبرز متحفها الذي ينبض بحكايات وقصص هذه المنطقة عبر التاريخ.
يمكن التمتع بمشاهدتها من خلال النزول عبر "التلفريك" من السودة إلى رجال ألمع ثم الانتقال بالباص السياحي إلى مقر القرية، وتناول الطعام في مطاعمها ذات الإطلالة الخلابة، على وديان عسير الخضراء.
منتزه عسير الوطني
"عسير" هو أول متنزه وطني في المملكة، تم افتتاحه عام 1980م على مساحة 4500 كيلومتر مربع ليمتد إلى ساحل البحر الأحمر.
تجد في المنتزه مسارات للمشي تعطيك فرصة للتجول بين الأودية الضبابية التي تطل على القرى الصغيرة بمزارعها المتدرجة، وهناك بعض الأماكن التي تصلح للتنزه والتخييم وممارسة رياضة الطيران الشراعي.
ويضم منتزه عسير مجموعة من الحيوانات النادرة منها النمور العربية المهددة بالانقراض التي تعيش في التلال العالية رغم ندرة مشاهدتها، ولا يفوتك أيضا الاستمتاع بمشاهدة الطيور والنسور التي تحلق وسط الضباب وبين المرتفعات الشاهقة.
جولات المغامرة
ولاكتمال المتعة هناك بعض الأنشطة الخارجية منها ركوب عربات التلفريك فوق سفوح الجبل، ومن أكثر الأنشطة رواجاً هو جولات الدراجات الجبلية، وركوب الخيل والطيران الشراعي فوق الوديان.
لا يفوتك الاستمتاع بكل هذه التفاصيل وأكثر، لترى سماؤها الصافية الخالية من التلوث، فهي من أفضل الأماكن للتخييم ومراقبة النجوم، خاصةً مع صف من الأبراج السمائية الظاهرة للعين.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة
تحولت جزيرة "كمونة" التي تُعرف بـ جزيرة الفردوس، الأجمل في البحر الأبيض المتوسط إلى منطقة كارثية مليئة بالفئران والقمامة، نتيجة الحشود الكبيرة المترددة عليها بشكل غير مُنظم، جراء عمليات الترويج العشوائية لها على إنستغرام.
تشتهر "كمونة" بنتوء صغيرة من الحجر الجيري قبالة سواحل مالطا، وبمياهها الفيروزية ورمالها البيضاء ومكان السباحة المثالي المعروف باسم البحيرة الزرقاء.
وزادت شعبيتها بشكل كبير بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت ألوانها السماوية الشفافة أنها لا تقاوم بالنسبة لمحبي إنستغرام.
كما تعززت مكانة الجزيرة، بفضل ظهورها في أفلام هوليوود الناجحة، بما في ذلك فيلم طروادة بطولة براد بيت وإريك بانا، وفيلم الكونت مونت كريستو عام 2002 بطولة غاي بيرس وريتشارد هاريس.
أعداد كبيرةخلال أشهر الصيف، تقوم قوارب ضخمة بإنزال ما يصل إلى 10 آلاف سائح يومياً على الجزيرة، والتي من المفترض أن تكون محمية طبيعية وملجأ للطيور.
ويغطي المشغلون غير النظاميين شاطئ الجزيرة بالكراسي الطويلة والمظلات، بينما يشغلون الموسيقى الصاخبة من الحانات المؤقتة.
وتقدم الحانات، المعروفة محلياً باسم الأكشاك، الكوكتيلات في أناناس مجوف، والذي يتخلص منه السائحون بعد ذلك بإلقائه على الأرض، لتتحول إلى وجبات غذاء للفئران التي تزايدت في المنطقة.
وضع لا يُطاقووفق ما نشرته صحيفة "التليغراف" البريطانية فإن الجزيرة تقع تحت سيطرة مصالح تجارية مُتشددة، حيث تضم 11 كشكاً لبيع الطعام والشراب، رغم صغر مساحتها، من أجل جني أكبر قدر ممكن من الأرباح.
بدورها، نظمت حركة "غرافيتي" احتجاجاً عام 2022، أزالوا فيه كراسي الاستلقاء والمظلات بالقوة، وقد حظيت المظاهرة باهتمام واسع، لكنها لم تُحدث تأثيراً يُذكر على الاستغلال المفرط للجزيرة.
وأُجريت دراسة قبل عدة سنوات لتحديد عدد الزوار الذين تستطيع الجزيرة استيعابهم، إلا أنها لم تُنشر قط، حيث اتهمت منظمات غير حكومية السلطات بالتستر عليها.
وقال مارك سلطانة، الرئيس التنفيذي لمنظمة بيردلايف مالطا للحفاظ على البيئة: "إنها كارثة، عندما يكون هناك 10.000 شخص على الجزيرة، تحدث اضطرابات ضوضائية، وتُداس النباتات، وتُنتج كميات هائلة من النفايات، وهي مشكلة كبيرة جداً".
وأضاف سلطانة: "هناك الآن غزو للقوارض، تنزل الجرذان إلى جحور الطيور، مثل طيور القطرس، وتأكل بيضها، كما أنها تتغذى على السحالي أيضاً".
تعليقات سلبيةتمتلئ صفحات الرسائل في صحف مالطا بالتعليقات حول الحالة المزرية التي وصلت إليها كمونة، حيث قال أحد القراء: "تبدو المنطقة المحيطة بالبحيرة الزرقاء مثل بعض الأحياء الفقيرة المهجورة في بلد منعزل".
وكتب آخر: "يجب أن يكون هناك تقليص في عدد الأكشاك وتقليص كبير في عدد الزوار"، وقال ثالث: "لقد تحولت هذه الجزيرة الجميلة إلى سيرك ولن أقترب منها مرة أخرى حتى لو دفعت لي المال".
بينما تقول حكومة مالطا إنها عازمة على التعامل مع الوضع.